نشرة مفاوضات الأرض
· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
خدمة اخبارية لمفاوضات البيئة والتنمية
الرجوع إلى تغطية المعهد الدولي للتنمية المستدامة
النسخة اليابانية
Version Anglaise
النسخة الاسبانية
Version Anglaise
النسخة الفرنسية
Version Anglaise
النسخة الإنجليزية
Version Anglaise
ملف PDF
Download PDF version
المجلد 12، رقم 609 - الثلاثاء 2ديسمبر/كانون الأول 2014
مؤتمر تغير المناخ المنعقد في ليما
الاثنين 1 ديسمبر/كانون الأول 2014

تم افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ يوم الإثنين 1 ديسمبر/ كانون الأول في ليما، بيرو، وبعد ذلك تم عقد الجلسات الافتتاحية العامة للدورة العشرين لمؤتمر الأطراف، والدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، والدورتين الحادية والأربعين للهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية. وقد أقر مؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل جدول الأعمال وتنظيم العمل الخاص بهما وبعد ذلك تم إلقاء البيانات الافتتاحية.

كما أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية جدول الأعمال وتنظيم العمل الخاص بهما وتم تناول كل بنود جداول الأعمال التي تتضمن عدة أمور من بينها: التكيّف، والتخفيف، وتدابير الاستجابة، والخسائر والأضرار، وسُبُل التنفيذ وتتضمن التمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وآليات السوق والآليات الأخرى والتقارير المقدمة من الأطراف. كما تم عقد اجتماعات فرق الاتصال والمشاورات غير الرسمية بعد الظهر ضمن الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية حول العديد من القضايا.

حفل الافتتاح

سلط مارسين كوروليك رئيس الدورة التاسعة عشر لمؤتمر الأطراف/ الدورة التاسعة لمؤتمر الأطراف العامل الضوء على عدة نتائج هامة للدورة التاسعة عشر لمؤتمر الأطراف، كما أثنى على الاشراك المبكر لبيرو وفرنسا مما سمح "للثلاثي بأن يجعل الطريق إلى باريس طريقاً سريعاً وممهداً".

تم انتخاب مانويل بولجار فيدال وزير البيئة في بيرو بالتزكية رئيساً للدورة العشرين لمؤتمر الأطراف/ الدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل. ذكر بولجار فيدال أن الدورة العشرين لمؤتمر الأطراف يجب أن تعمل على زيادة الثقة وتخلق مساحة للحوار بين مختلف الجهات سواء كانت دول أو جهات أخرى، كما يجب أن تضع الأساس لاتفاق جديد للمناخ من خلال مسودة نص يخلق التوازن بين الأعمال الخاصة بالمناخ والتنمية المستدامة.

أكدت سوزانا فيلاران دي لا بوينتي، عمدة ليما، بيرو على الدور الأساسي الذي تلعبه المدن الكبيرة في التصدي لتغيّر المناخ، كما سلطت الضوء على التزام العُمْد في كل أنحاء العالم بتشجيع وتأكيد استخدام نموذج جديد للتنقل وتغيير مصفوفة الطاقة والاستثمار في البنية التحتية الخضراء.

 وبالإشارة إلى الخطوط والنقوش الصخرية القديمة في نازكا، بيرو شجعت كريستيانا فيجورس الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ .. شجعت الوفود على الحصول على الإلهام والدافع من هذه الرموز الأثرية القديمة "لكي نستطيع أن ننقُش ونحفر خطوط العمل" نحو: إعداد نص اتفاق عالمي جديد، وتحقيق تقدم في مجال التكيّف، ودعم القدرات المالية للكيانات الأكثر ضعفاً.

ومن خلال رسالة مسجلة عن طريق الفيديو، عبّر أولانتا هيومالا  رئيس بيرو عن حزنه على أن الإنسانية " تخلت عن اتباع ممارسات الاستدامة" وذكر أنه قد حان الوقت لأن نعود إلى المسار السليم عن طريق اتخاذ إجراءات نحو تغيّر المناخ.

قدم راجندرا باشاواري رئيس الفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ النتائج الرئيسية للتقرير التجميعي الخاص بتقرير التقييم الخامس وأكد على أنه كي نظل في نطاق هدف أقل من 2 درجة مئوية فإن ذلك يتطلب انخفاض انبعاثات غازات الدفيئة بمعدل 40 – 70% بحلول عام 2050 مقارنة بمستويات عام 2010، كما يجب أن نصل إلى مستويات صفرية أو سلبية بحلول عام 2100.

الجلسة العامة للدورة العشرين لمؤتمر الأطراف

الأمور التنظيمية: وافقت الأطراف على تطبيق مسودة النظام الداخلي (FCCC/CP/1996/2) باستثناء مسودة القاعدة رقم 42 الخاصة بالتصويت.

أقر مؤتمر الأطراف جدول الأعمال كما هو مقترح، وتم تعليق بند جدول الأعمال الخاص بالمراجعة الثانية لملاءمة المواد 4-2 (أ) و(ب) من الاتفاقية (التخفيف بواسطة الدول المتقدمة). كما وافق مؤتمر الأطراف على تنظيم العمل. وقام مؤتمر الأطراف بتحويل بند جدول الأعمال الخاص بعضوية الأطراف غير المدرجة في المرفق 1 في  فريق الخبراء الاستشاري المعني بالبلاغات والرسائل الوطنية المقدمة من الأطراف غير المدرجة في المرفق 1 إلى الهيئة الفرعية للتنفيذ.

أشار بولجار فيدال رئيس مؤتمر الأطراف إلى أنه سيتم عقد المشاورات الخاصة بانتخاب الأعضاء. ووافقت الأطراف على اعتماد المنظمات التي تعمل بصفة مراقب (FCCC/CP/2014/4) .

أعلن بولجار فيدال أنه قد تم تحديد يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول يوم الأعمال الخاصة بالمناخ في ليما. وأكد على اتباع منهج يعتمد على الأطراف ويتسم بالشفافية، كما حث الأطراف على الالتزام باختتام المفاوضات في الوقت المحدد.

الجلسة العامة للدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو

الأمور التنظيمية: أقرت الأطراف جدول الأعمال (FCCC/KP/CMP/2014/1) مع بعض تعديلات طفيفة.

وفيما يتعلق بانتخاب الأعضاء الذين سيتم استبدالهم، أشار بولجار فيدال رئيس الدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل إلى أنه سيتولى القيام بمشاورات حول الترشيحات. ووافقت الأطراف على تنظيم العمل.

الجلسة العامة المشتركة للدورة العشرين لمؤتمر الأطراف/ الدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل

دعا مندوب بوليفيا نيابة عن مجموعة الـ77/الصين إلى القيام بعدة أمور من بينها تعزيز توفير سُبُل التنفيذ بواسطة الدول المتقدمة، والتنسيق بين آليات التكنولوجيا والتمويل،  والمعاملة المتساوية فيما يتعلق بالتخفيف والتكيّف وسُبُل التنفيذ وشفافية العمل والدعم في اتفاق عام 2015.

حدد مندوب أستراليا نيابة عن مجموعة المظلة المهام المطلوب القيام بها في ليما وتشمل: التقدم في العناصر الخاصة بالنص التفاوضي، وضع إرشادات واتجاه واضح للمزيد من العمل في 2015، وتقديم الإرشادات التي تساعد الدول على إعداد مساهمات واضحة وتتسم بالشفافية لما بعد عام 2020.

أشار مندوب الاتحاد الأوروبي إلى توقعاته في أن يتم إحراز تقدم في ليما نحو تبني اتفاق عالمي جديد للمناخ في باريس، وأشار إلى اقتراح المجموعة بتخفيض 40% من انبعاثات غازات الدفيئة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات 1990 طبقا لما تم الإعلان عنه في شهر أكتوبر/ تشرين الأول. كما رحَّب بالتقرير التجميعي الخاص بتقرير التقييم الخامس للفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ وبنتائج الرسملة المبدئية للصندوق الأخضر للمناخ والتي تصل إلى 9,7 مليار دولار أمريكي.

عبر مندوب المكسيك نيابة عن مجموعة السلامة البيئية عن دعمه للانتهاء من مسودة الاتفاق الذي سيتم إقراره في 2015 وبتوضيح أكثر للمهام التي سيتم القيام بها في عام 2015. كما أكد على أهمية تنفيذ أنظمة الشفافية، وتقييم نظام التخفيف الحالي ويشمل الالتزامات المتعهد بها في فترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو.

أشارت مندوبة ناورو، نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة إلى أن الأمور المالية هي الأساس في نجاح الدورة العشرين لمؤتمر الأطراف، وحثت على المزيد من الوضوح والتنبؤ فيما يتعلق بضخ 100 مليار دولار أمريكي كل عام من الدول المتقدمة بحلول عام 2020. كما دعت إلى التصديق على تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو وحماية السلامة البيئية للالتزامات الحالية بموجب بروتوكول كيوتو وتحسين آليات السوق.

أكد مندوب السودان نيابة عن المجموعة الأفريقية على الحاجة إلى "تأكيد" ريادة الدول المتقدمة، والتصديق على تعديل الدوحة، واتخاذ قرار واحد بموجب مسار العمل للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز (اتفاق عام 2015)، وبتركيز المناقشات حول كيفية غلق فجوة التمويل على الأمد الطويل.

أكد مندوب نيكاراجوا نيابة عن الدول النامية متقاربة التفكير على أهمية المفاوضات النصية الخاصة بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز في تقليل الاختلافات والوصول إلى اتفاق في الرأي. كما أشار إلى أهمية القضايا الخاصة بطموح ما قبل 2020، وسُبُل التنفيذ وتدابير الاستجابة.

دعا مندوب نيبال نيابة عن أقل البلدان نمواً المجتمع الدولي إلى الاستجابة إلى احتياجات وأولويات أقل البلدان نمواً، ووصف التعهدات الحديثة للصندوق الأخضر للمناخ بأنها "مُشجعة ولكن غير كافية" ونادى بالمزيد من الوضوح في خطط التكيّف الوطنية ويشمل ذلك الشكل النهائي الخاص بها والاختصاصات والقرارات المتعلقة بالجهات المدعمة.

أكد مندوب جنوب أفريقيا نيابة عن البرازيل وجنوب أفريقيا والهند والصين على عدة أمور من بينها الحاجة إلى: استجابة عالمية للتكيّف، والتشغيل الكامل لآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار ، والتقدم في التمويل طويل الأجل وسُبُل التنفيذ، وأن تقوم الدول المتقدمة بزيادة طموحها والوفاء بالتزاماتها بموجب البروتوكول.

أشار مندوب فنزويلا نيابة عن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكيا اللاتينية ومندوب السلفادور إلى ضرورة القيام بعدة أمور من بينها: المفاوضات النصية للاتفاق الجديد، والمنهج المتكامل للتكيّف والتخفيف، وسُبُل التنفيذ، وغلق فجوة التنفيذ.

أشار مندوب السعودية نيابة عن المجموعة العربية إلى رغبة الدول النامية في تنويع اقتصادياتها وأكد على المسئولية التاريخية للدول المتقدمة.

أكد مندوب باكستان نيابة عن الدول النامية متقاربة التفكير على أن بروتوكول كيوتو لا يزال يعتبر حجر الزاوية في نظام تغيّر المناخ المبني على القواعد وعلى المسئوليات المشتركة ولكن المتفاوتة وعلى القدرات ذات الصلة لكل دولة. كما أعرب عن قلقه نحو التقدم البطيء في التصديق على تعديل الدوحة. ونادى بإعادة النظر في طموح الدول المتقدمة وغلق فجوة الطموح الخاص بالأطراف المدرجة في المرفق الأول قبل يونية/ حزيران 2015.

سلط مندوب بنما نيابة عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة الضوء على المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في الدول النامية كعنصر في اتفاق عام 2015 ونادى بوجود نافذة لهذه المبادرة في الصندوق الأخضر للمناخ.

وصف مندوب شيلي نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي اجتماع ليما بأنه لحظة حاسمة في مستقبل نظام متعدد الأطراف لتغيّر المناخ، ونادى بعقد مفاوضات شفافة وشاملة ومثمرة وحث الدول على المشاركة في الصندوق الأخضر للمناخ.

أكد مندوب بليز، نيابة عن التكامل الإجتماعي لأمريكا الوسطى على الحاجة إلى: العمل بصورة حاسمة على التكيّف ومعاملة التخفيف والتكيّف بصورة متساوية، وتناول الخسائر والأضرار بمعزل عن التكيّف، وتقبل إطار وارسو الخاص بالمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية، والوضوح في تقديم الدول المتقدمة لمبلغ 100 مليار دولار كل عام بحلول عام 2020.

نادت منظمات المرأة والنوع الاجتماعي بتضمين المرأة كجزء أساسي في الحلول الحقيقية، كما طالبت المنظمات غير الحكومية الشباب من القادة "بتجاوز طموحاتهم" وبناء عالم صحي وآمن ومزدهر بدون انبعاثات كربونية. نادت المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة بالعمل المناخي الذي يحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 1,5 درجة مئوية كما شجعت أن تركز المناقشات على طموح ما قبل 2020.

نادى مندوب الشعوب الأصلية بالتحقق من وجود منهج مبني على حقوق الإنسان يحترم حقوق الشعوب الأصلية في اتفاقيات تغيّر المناخ.

أكدت منظمات الحكومات المحلية والسلطات البلدية على الحاجة إلى ربط أهداف التنمية المستدامة مع مسارات مفاوضات المناخ بهدف التصدي لتغيّر المناخ بفعالية.

أشارت المنظمات غير الحكومية لنقابات العمال إلى نقص الطموح بين قادة العالم ونادت بدعم العمال في عملية التحول الاقتصادي نحو المستقبل المستدام.

الجلسة العامة للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

الأمور التنظيمية: قام إيمانويل دوميساني دالاميني  (سوازيلاند)، رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية بافتتاح الجلسة العامة. وأقرت الأطراف جدول الأعمال ووافقت على تنظيم العمل في هذه الدورة (FCCC/SBSTA/2014/3) .

انتخاب الأعضاء بخلاف الرئيس: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى أن رئاسة مؤتمر الأطراف/ مؤتمر الأطراف العامل سوف تتولى المشاورات الخاصة بترشيح نائب رئيس ومقر الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

برنامج عمل نيروبي: قدم دلاميني رئيس الهيئة الفرعية البند (FCCC/SBSTA/2014/4,TNF.15 and MISC.8) وسوف تقوم بيث لافندر (كندا) وجوان هوفمايستر (بوليفيا) بالمشاركة في تيسير المناقشات غير الرسمية حول هذه القضية.

سلط مندوب برنامج الأمم المتحدة للبيئة الضوء على مبادرة معارف التكيّف الخاصة بالبرنامج وذكر أن هذه المبادرة تحدد أولويات وتشجع الاستجابات لاحتياجات معارف التكيّف دون الإقليمية والخاصة بموضوعات محددة، وأنها تتسق مع اختصاصات برنامج عمل نيروبي وتعتمد على البنية التحتية والموارد الخاصة بالشبكة العالمية للتكيّف الخاصة ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

الأمور المتعلقة بالعلم والمراجعة: تقرير التقييم الخامس الخاص بالفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ: سوف يعقد دلاميني رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية مشاورات غير رسمية حول هذا الموضوع. قدمت رينات كريس أمين الفريق الحكومي الدولي تحديثاً حول تقرير التقييم الخامس وأشارت إلى بعض من البيانات الرئيسية به.

البحوث والرصد المنتظم: قام الرئيس دلاميني بتقديم هذا البند، وقدمت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مراجعة عامة على نتائج الاجتماع الثاني للمجلس الحكومي الدولي للخدمات المناخية الخاص بالإطار العالمي للخدمات المناخية. كما قدم النظام العالمي لمراقبة المناخ واللجنة المعنية بسوائل رصد الأرض تقارير حول أنشطتها.

القضايا المنهجية بموجب الاتفاقية

الانبعاثات من وقود السفن: قدم دلاميني رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية هذا البند (FCCC/SBSTA/2014/MISC.9) . وقدمت المنظمة الدولية للطيران المدني تقريراً حول التقدم في استراتيجياتها الشاملة الخاصة بالتعامل مع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطيران المدني الدولي وأكدت على الاتفاق بين الحكومات للقيام بتحسين فعالية الوقود بنسبة 2% كل عام وذلك لتثبيت صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخاص بالقطاع اعتباراً من 2020 وما بعده. أشار مندوب المنظمة البحرية الدولية إلى أنها تتعامل بفعالية مع الانبعاثات من السفن ونوه إلى اعتماد الدراسة الثالثة لغازات الدفيئة والتي تؤكد على التحسن المستمر والثابت في كفاءة السفن.

أثنى مندوبا سنغافورة واليابان على التقدم الذي تقوم به المنظمة الدولية للطيران المدني والمنظمة البحرية الدولية. أشار مندوب الأرجنتين نيابة عن مجموعة من الدول النامية ومندوب الصين إلى أن الإجراءات التي اتُخِذَت نحو تغيّر المناخ من المنظمتين يجب أن تحترم مبادئ وأحكام الاتفاقية الإطارية وخاصة فيما يتعلق بالمسئوليات المشتركة ولكن المتفاوتة.

البنود الأخرى من جدول الأعمال: تم بإيجاز النظر في البنود والبنود الفرعية التالية وتم تحويلها إلى فرق الاتصال أو المشاورات غير الرسمية:
تقرير لجنة التكيّف
التقرير السنوي المشترك للجنة التنفيذية للتكنولوجيا ولمركز وشبكة تكنولوجيا المناخ.
التوجيه المنهجي للأنشطة المتعلقة بالمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية.
آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار

القضايا المنهجية بموجب الاتفاقية وتشمل:

برنامج العمل الخاص بالنظر في إرشادات مراجعة تقارير الدول المتقدمة، ومنهجيات تقارير المعلومات المالية المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول، والقياسات المشتركة لمكافئ ثاني أكسيد الكربون من غازات الدفيئة.

كل البنود الفرعية الخاصة بالقضايا المنهجية بموجب بروتوكول كيوتو

كل البنود الفرعية الخاصة بآليات السوق والآليات الأخرى بموجب الاتفاقية الإطارية

برنامج العمل حول توضيح الأهداف المقدرة كمياً لتخفيض الانبعاثات من الدول المتقدمة من كل القطاعات

كل البنود الفرعية الخاصة بالتقارير حول هذه الأنشطة.

البيانات الافتتاحية

أكد مندوب بوليفيا نيابة عن مجموعة الـ77/الصين على الحاجة إلى تفعيل آلية وارسو الخاصة بالخسائر والأضرار وإلى إنشاء آلية للتعامل مع آثار تدابير الاستجابة. وذكر أن النُهج والأساليب المبنية على السوق والأساليب الأخرى يجب أن يتم التعامل معها بصورة متوازنة.

دعا مندوب الاتحاد الأوروبي إلى التركيز على مجالات الأولوية وتشمل الانتهاء من القضايا المنهجية الخاصة بتوقيت التقارير بموجب فترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو، وتوضيح الوسائل المناسبة الخاصة بآليات السوق والآليات الأخرى، والانتهاء من برنامج العمل الخاص بتوضيح الأهداف المقدرة كمياً لتخفيض الانبعاثات من الدول المتقدمة من كل القطاعات.

رحب مندوب أستراليا نيابة عن مجموعة المظلة بالنظر في تقرير التقييم الخامس للفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ ضمن حوار الخبراء المنظم. وأشار إلى الحاجة إلى استمرار العمل في التكيّف والنظر في قواعد تعزيز قدرات التخفيف وتشمل قطاع الأراضي.

سلط مندوب السودان نيابة عن المجموعة الأفريقية الضوء على تقرير التقييم الخامس وأكد على الحاجة إلى  الطموح الزائد في عملية التخفيف. كما شدد على أهمية استمرار ولاية اللجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ ونادى بوجود دعم مالي منسق وكاف.

ذكر مندوب بليز نيابة عن منظومة التكامل لأمريكا الوسطى أن أهمية برنامج عمل نيروبي يمكن أن يتم تعزيزها إذا تم تناولها ضمن لجنة التكيّف.

دعا مندوب بنما نيابة عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة بأن يعمل التمويل على البدء في تنفيذ المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية على الواقع.

أكد مندوب نيبال نيابة عن أقل البلدان نمواً على الحاجة إلى عمل تخفيض كبير في انبعاثات غازات الدفيئة لتجنب الآثار التي لا يمكن إصلاحها والتي تعاني منها أقل البلدان نمواً بصورة أكبر ونادى بوضع أولويات لسُبُل التنفيذ.

الجلسة العامة للهيئة الفرعية للتنفيذ

قامت آمنة بافولي (فيجي) بافتتاح الدورة وحثت الأطراف على التركيز على الوصول إلى اتفاق في الرأي بصورة فعالة.

الأمور التنظيمية: أقرت الأطراف جدول الأعمال (FCCC/SBI/2014/9)  مع تعليق البند الخاص بالمعلومات حول البلاغات الوطنية من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول. كما وافقت الهيئة الفرعية للتنفيذ على النظر ضمن أي بنود أخرى في عضوية الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول في فريق الخبراء الاستشاري والمحال إليها من قبل مؤتمر الأطراف. وافقت الأطراف على تنظيم العمل كما هو مقدم.

جلسة فريق عمل التقييم متعدد الأطراف بموجب عملية التقييم والمراجعة الدولية: وصفت آمنة باوفولي رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ الدورة الحادية والأربعين بأنها دورة هامة وسوف تؤكد على أن الهيئة الفرعية للتنفيذ هي محور تنفيذ الاتفاقية الإطارية، كما أشارت إلى أن الأهداف المقدرة كمياً لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة من الدول المتقدمة من كل القطاعات سيتم تقييمها خلال هذه الدورة.

انتخاب الأعضاء بخلاف الرئيس: أشارت آمنة باوفولي إلى أن رئاسة مؤتمر الأطراف/ مؤتمر الأطراف العامل سوف تتولى القيام بالمشاورات الخاصة بترشيحات نائب الرئيس ومقرر الهيئة الفرعية للتنفيذ.

بنود جدول الأعمال الأخرى: تم بإيجاز النظر في البنود والبنود الفرعية التالية من جدول الأعمال وتم إحالتها إلى فرق الاتصال أو إلى المشاورات غير الرسمية:

الأمور المتعلقة بأقل البلدان نمواً

آلية وارسو الدولية الخاصة بالخسائر والأضرار

خطط التكيّف الوطنية

كل البنود الفرعية الأخرى الخاصة بتنمية ونقل التكنولوجيا

بعض البنود الفرعية الخاصة بالتقارير المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول من الاتفاقية

بعض البنود الفرعية الخاصة بالتقارير المقدمة من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول من الاتفاقية

برنامج العمل الخاص بالفهم المتزايد لتنوع إجراءات التخفيف الملائمة وطنياً

بعض البنود الفرعية الخاصة بالأمور المتعلقة بآليات بروتوكول كيوتو

تقرير حول لجنة التكيف

كل البنود الفرعية المتعلقة بالتمويل

بناء القدرات بموجب الاتفاقية الإطارية وبروتوكول كيوتو

كل البنود الفرعية المتعلقة بتدابير الاستجابة

مراجعة 2013 – 2015

النوع الاجتماعي وتغير المناخ

الترتيبات الخاصة باجتماعات الوفود الحكومية والأمور الإدارية والمالية والمؤسسية

كما أحيطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علما بموقف تقديم ومراجعة التقرير السادس للبلاغات الوطنية وتقرير السنتين الأوليتين (FCCC/SBI/2014/INF.19) ، والتقرير الخاص ببيانات القوائم الوطنية لجرد غازات الدفيئة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول للفترة من 1990 – 2012 (FCCC/SBI/2014/20)  وتقرير التجميع والمحاسبة السنوي من الأطراف المدرجة في المرفق ب بموجب بروتوكول كيوتو لعام 2014 (FCCC/KP/CMP/2014/7 and Add.1)   وتقرير الإداري الخاص بسجل المعاملات الدولية بموجب بروتوكول كيوتو (FCCC/SBI/2014/INF.18) وتقرير اجتماعات الخبراء حول مركز المعلومات (FCCC/SBI/2014/INF.13) وملخص تقرير الحوار الثاني حول البند 6 من الاتفاقية الإطارية (FCCC/SBI/2014/15) . كما طلبت الهيئة الفرعية للتنفيذ أن تقوم الأمانة بإنشاء مركز معلومات حول نتائج أعمال التخفيف التي قامت بها الدول النامية في قطاع الغابات.

البيانات الافتتاحية: أشارت العديد من الأطراف وتشمل بوليفيا نيابة عن مجموعة الـ77/الصين وأستراليا نيابة عن مجموعة المظلة والسودان نيابة عن المجموعة الأفريقية وناورو نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة .. أشارت إلى الانتهاء من العمل في إجراءات آلية وارسو الدولية حول الخسائر والأضرار.

سلط مندوب مجموعة الـ77/الصين الضوء على عدة أمور من بينها أن تنفيذ التزامات تخفيض أو الحد من الانبعاثات بموجب فترة الالتزام الأولى لبروتوكول كيوتو له أهمية قصوى في بناء الثقة في مفاوضات الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز. كما أكد على اقتراحات المجموعة لإنشاء لجنة لبناء القدرات وآلية لتدابير الاستجابة. كما أشار مع المجموعة الأفريقية إلى أسفه لعدم وجود أنشطة ملموسة حول سبل التنفيذ من جانب الدول المتقدمة.

أكد مندوب مجموعة المظلة على الحاجة إلى تقديم عمل تقني والتعرف دائما على التقدم في التنفيذ، وتحقيق تقدم في الآليات المؤسسية للتخفيف والتكيف وبناء القدرة.

دعا مندوب المجموعة الأفريقية إلى بناء إطار يشمل برنامج مدته عامين حول النوع الاجتماعي وتغير المناخ والذي يتجاوز اشتراك المرأة.

أكد مندوب الاتحاد الأوروبي على الحاجة إلى تحسين أنظمة القياس والإبلاغ والتحقق لكل الأطراف مع الأخذ في الاعتبار القدرات الوطنية وأكد على استخدام الأسواق كعنصر رئيسي في الاتفاقية الجديدة.

دعا مندوب نيبال نيابة عن أقل البلدان نمواً إلى التنفيذ الكامل لبرنامج عمل أقل البلدان نمواً ودمج توصيات مراجعة 2013 – 2015 في المناقشات الحالية للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز.

أشار مندوب جمهورية كوريا نيابة عن مجموعة السلامة البيئية إلى الأهمية القصوى للفريق العامل متعدد الأطراف المعني بالتقييم، كما حث حوار الخبراء المنظم على البدء في مناقشة منهجيات المراجعة التفصيلية، كما دعا إلى مناقشة فترات انعقاد دورات اجتماع الأطراف وتشمل إمكانية عقد مؤتمر الأطراف كل عامين بعد عام 2015.

نادى مندوب ناورو نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة بمقعد دائم للدول الجزرية الصغيرة في اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار، وحذر من "التفاوض عن طريق الإجهاد".

أكد مندوب بليز نيابة عن منظومة التكامل لأمريكا الوسطى على أهمية برنامج عمل فريق الخبراء الاستشاري وعلى الحاجة إلى مواد تدرييبة خاصة بالبلاغات الوطنية من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول، كما شدد على إحراز تقدم في مجال التكيف مع التركيز على التنفيذ، ولاحظ أنه لا يمكن تحقيق تقدم ملائم وكاف دون تمويل ملائم ومستدام.

سلط مندوب بنما نيابة عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة الضوء على تنسيق دعم أنشطة المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية والمدفوعات المبنية على النتائج الخاصة بهذه المبادرة.

أكد مندوب كوستاريكا نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي على الحاجة إلى الإسراع في العمل وتوفير التمويل لتنفيذ خطط التكيف الوطنية وضمان استدامة التمويل لصندوق التكيف، وتعزيز بناء القدرات للمؤسسات والشبكات وعمل مراجعة علمية للهدف العالمي طويل الأجل.

أكد مندوب جامايكا متحدثاً نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة حول الأمور المتعلقة بالآليات بموجب بروتوكول كيوتو .. أكد على الحاجة إلى خلق ثقة أكبر في آلية التنمية النظيفة، وتشمل تحديد كيفية بناء صافي التخفيف في هذه الالية.

ذكر مندوب إيران أنه قد تم استثناء إيران من التمتع بدعم مرفق البيئة العالمية ومركز شبكة تكنولوجيا المناخ وأبلغ أنها لم تستطع تقديم التحديث الأول على التقرير الذي يصدر كل عامين بموجب الاتفاقية.

أكد مندوب باراجواي على أهمية تعزيز أساليب وإجراءات آلية التنمية النظيفة وأنشطة وأطر التعاون بموجب آلية وارسو الدولية حول الخسائر والأضرار.

دعا مندوب شبكة العمل المناخي نيابة عن المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة الأطراف إلى أن تتأكد في ليما من أن التكيف أصبح عنصرا رئيسيا في الاتفاق الجديد، ونادى مندوب Climate Justice Now نيابة عن المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة بتوجيه الاهتمام إلى آلية وارسو وتشمل سبل التنفيذ ذات الصلة.

نادى مندوب الشعوب الأصيلة بأن يتم ضمان حقوق الشعوب الأصيلة في كل أعمال التكيف. تطلع مندوب المرأة والنوع الاجتماعي إلى النتائج القوية المتعلقة باعتبارات النوع الاجتماعي،  وذكر أن اتخاذ قرار جديد حول النوع الاجتماعي وتغير المناخ سوف يدعم سياسة مناخ تستجيب للنوع الاجتماعي.

ذكر مندوب YOUNGOs أن الطموح لن يكون فعالا إلا عند تنفيذه، ودعا إلى ضمان أن التزامات الدول بموجب اتفاق 2015 يتضمن مبدأ عدم التراجع.

أشار مندوبو المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة إلى أن خبرة القطاع الخاص سوف توفر معلومات لصياغة المساهمات المحددة على المستوى الوطني ودعا إلى إنشاء قنوات معروفة لإشراك ومشاورة قطاع الأعمال التجارية بموجب الاتفاقية.

فرق الاتصال

الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية: برنامج العمل الخاص بالنظر في إرشادات مراجعة الأطراف من الدول المتقدمة. اجتمع فريق الاتصال الذي يرأسه ريتا بيباني (فنلندا) وصاموئيل أدي أوي أدي جون (نيجيريا) بعد الظهر وبدأت الأطراف في النظر - فقرة بفقرة - في نص إرشادات مراجعة مخزون المرفق الأول من الاتفاقية والذي قامت الأمانة بإعداده.

آثار تنفيذ المقررات 2/م أإ  - 7 إلى 4/م أإ  – 7 و 1/ م أإ  – 8

قدم الرئيس المتشارك انكي هيرولد (ألمانيا) تحديثاً حول ورشة العمل التقنية التي عقدت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014. تناولت الأطراف القضايا التي تتضمن جداول عوامل التحفظ للتعديل.

اقترح مندوب أستراليا تبسيط نظام عوامل التحفظ إلى عامل واحد يتم تطبيقه على كل التعديلات بغض النظر عن مصدر الانبعاثات. أشار مندوب نيوزيلاندا إلى العدد الكبير من القضايا التقنية التي يجب حلها لكي نقدم للأطراف اليقين ونحن على أعتاب الدخول إلى فترة الالتزام الثانية بموجب بروتوكول كيوتو.

توضيح النص في القسم ز (المادة 3 – 7 نص) من تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو: قدم هيرولد الرئيس المتشارك فريق الاتصال والذي استمر في النظر في هذا الموضوع من الدورة الأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، مع الأخذ في الاعتبار خيارات عناصر مسودة نص القرار (FCCC/SBSTA/2014/L.18) بالإضافة إلى المقترح الإضافي المقدم من استراليا.

في الأروقة

فور افتتاح المفاوضات صباح يوم الاثنين، وجدت الوفود أنها في مأزق حيث ذكر راجدنرا باشاواري رئيس الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أنه يتحدى الوفود في أن تصل إلى اتفاق حول حقيقة أن الإبقاء على هدف أقل من 2 درجة مئوية سوف يتطلب انبعاثات صفرية أو سلبية، نسبة إلى مستويات عام 2010 بحلول عام 2100. وكانت الحرارة الفعلية الموجودة في مقر الاجتماع قد دعت أحد الوفود لأن يقول "هذا مماثل تماما للصوبات الزجاجية  وهذا هو ما يحدث بالفعل لكوكبنا" . كما تذكر عضو أخر قائلاً" في نهاية شهر أكتوبر /تشرين الأول الماضي هؤلاء الذين حضروا  مؤتمر أطراف اتفاقية النوع البيولوجي في بيونج تشانج في كوريا الجنوبية تعرضوا للبرودة الشديدة والآن يتم اختبارنا باللهيب".

وبينما خلع العديد من أعضاء الوفود ستراتهم استجابة لنداء رئيس مؤتمر الأطراف، ذكر أحد الأعضاء "إن البيانات العامة الافتتاحية لم تشر إلى أن الوفود على استعداد لتشمر عن سواعدها".  كما أشار بعض المشاركين إلى أن "نجاح مؤتمر ليما سيعتمد  على  تحقيق الدور الريادي المنتظر منذ زمن طويل"، وأشار أخر إلى "الإشارات الإيجابية" لأهداف الحد من أو تخفيض الانبعاثات  التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين والتعهد بمبلغ 9.7 مليار دولار أمريكي للصندوق الأخضر للمناخ. كما أشار أحد الملاحظين القدامى " الحرارة قائمة وسوف نرى اذا ما كانت هذه الإشارات سوف تعيد الثقة وتسهل التقدم خلال الأسبوعين القادمين نحو الاتفاق في باريس ".
^ إلى أعلى
الرجوع إلى تغطية المعهد الدولي للتنمية المستدامة
يشترك في كتابة وتحرير هذا العدد من نشرة مفاوضات الأرض enb@iisd.org Earth Negotiations Bulletin©   بيتي أنتونيتشو ، ود. الينا كوسولابوفا و د. ماري لومي وأنا شولنز وميهيلا سيكريرو. المحرر الرقمي  كيارا وورث. الترجمة العربية: نهى الحداد. المحرر د. باميلا تشاسيك (pam@iisd.org ). مدير الخدمات الإخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة (IISD ) : لانجستون جيمس جوري السادس "كيمو" (kimo@iisd.org ). الجهات المانحة للنشرة هي المفوضية الأوروبية (الإدارة العامة للبيئة والإدارة العامة للمناخ) وحكومة سويسرا (المكتب الفيدرالي السويسري للبيئة) والوكالة السويسرية للتعاون الدولي، والمملكة العربية السعودية.  يأتي الدعم العام للنشرة خلال سنة 2014 من الوزارة الاتحادية للبيئة وحماية الطبيعة وسلامة المباني والسلامة النووية في ألمانيا ووزارة الشئون الخارجية  والتجارة في نيوزيلندا، وسوان إنترناشيونال، ووزارة الشئون الخارجية في فنلندا ووزارة البيئة في اليابان (من خلال معهد الاستراتيجيات البيئية العالمية) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة  ومركز بحوث التنمية الدولية. تم توفير تمويل خاص لتغطية هذه الدورة  بواسطة المملكة العربية السعودية والمفوضية الأوروبية (الإدارة العامة للمناخ). تمويل ترجمة النشرة إلى اللغة الفرنسية قدمته الحكومة الفرنسية، ومنطقة والون البلجيكية، ومقاطعة كيبيك، والمنظمة الدولية للدول الناطقة بالفرنسية/معهد التنمية المستدامة للدول الناطقة بالفرنسية. الآراء المتضمنة في النشرة هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر المعهد الدولي للتنمية المستدامة أو غيره من الجهات المانحة. ويمكن استخدام مقتطفات من هذه النشرة في المطبوعات غير التجارية مع التنويه الأكاديمي المناسب للمصادر. للحصول على معلومات عن النشرة، بما في ذلك طلبات توفير الخدمات الإخبارية، اتصل بمدير الخدمات الإخبارية من خلال بريده الإلكتروني (kimo@iisd.org )، تليفون +1-646-536-7556 ، أو  على العنوان التالي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية:  300 East 56th St., 11D, New York, NY 10022, United States of America .   يمكن الاتصال بفريق نشرة مفاوضات الأرض بمؤتمر تغير المناخ في ليما  – ديسمبر/كانون الأول 2014 على البريد الإلكتروني: <anna@iisd.org>.  
| الرجوع إلى روابط الخدمات الإخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة | زيارة شبكة المعهد الدولي للتنمية المستدامة | ارسال بريد الكتروني إلى المعهد الدولي للتنمية المستدامة |
© 2014 المعهد الدولي للتنمية المستدامة. كل الحقوق محفوظة.