نشرة مفاوضات الأرض
· · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · · ·
خدمة اخبارية لمفاوضات البيئة والتنمية
الرجوع إلى تغطية المعهد الدولي للتنمية المستدامة
النسخة اليابانية
Version Anglaise
النسخة الاسبانية
Version Anglaise
النسخة الفرنسية
Version Anglaise
النسخة الإنجليزية
Version Anglaise
ملف PDF
Download PDF version
المجلد 12، رقم 614 -  الاثنين   8 ديسمبر/كانون الأول
مؤتمر تغير المناخ المنعقد في ليما
السبت 6 ديسمبر/كانون الأول

انعقدت بعد ظهر يوم السبت 6 ديسمبر/ كانون الأول الجلسة الختامية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، كما انعقدت في المساء الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو. وخلال اليوم تناول فريق الاتصال المعني بالبند الثالث من الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز .. تناول عناصر تشمل الشفافية والأطر الزمنية والعملية المتعلقة بالالتزامات/ المساهمات ومسودة قرار حول النهوض بمنهاج ديربان للعمل المعززّ. وقد تم عقد جلسة تقييم غير رسمية لتقييم التقدم الذي تم بموجب الفريق العامل. كما تم طوال اليوم عقد جلسة أول فريق عمل حول التقييم متعدد الأطراف ضمن عملية التقييم والمراجعة الدولية.

الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف العامل
تقرير اجتماع المائدة المستدير الوزاري رفيع المستوى حول زيادة طموح التزامات بروتوكول كيوتو: أشار مانويل بولجار فيدال رئيس الدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل إلى أنه لم يتم الوصول إلى اتفاق أثناء المشاورات غير الرسمية حول إمكانية إنشاء فريق اتصال حول هذا الموضوع.
دعم مندوب بوليفيا نيابة عن مجموعة الـ77/الصين إنشاء فريق اتصال بينما عارض مندوبو أستراليا وسويسرا والاتحاد الأوروبي والنرويج ذلك. وسوف تستمر المشاورات غير الرسمية.
الجلسة العامة الختامية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية
افتتح ايمانويل دوميساني دلاميني رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية هذه الجلسة.

انتخاب الأعضاء بخلاف الرئيس: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية إلى أن المشاورات حول ترشيحات نائب رئيس ومقرر الهيئة الفرعية لم تُستكمل بعد، ووافقت الهيئة الفرعية على دعوة مؤتمر الأطراف لانتخاب نائب رئيس ومقرر الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.
برنامج عمل نيروبي: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SBSTA/2014/L.23) .

تقرير لجنة التكيّف: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SB/2014/L.7) .
تطوير ونقل التكنولوجيا وتنفيذ الاجتماعات التقنية: التقرير السنوي المشترك للجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج وأحالت مسودة القرار (FCCC/SB/2014/L.5) .
التوجيه المنهجي للمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى عدم الوصول إلى اتفاق حول هذه النقطة وأنه سوف يتم إضافتها على جدول الأعمال المؤقت للدورة الثانية والأربعين للهيئة الفرعية.
آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار المتعلقة بآثار تغيّر المناخ: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج وأحالت مسودة القرار (FCCC/SB/2014/L.8). .
الأمور المتعلقة بالعلم والمراجعة: تقرير التقييم الخامس للفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج وأحالت مسودة القرار (FCCC/SBSTA/2014/L.27 and Add.1) .
البحوث والرصد المنتظم: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SBSTA/2014/L.19) .

مراجعة 2013 – 2015: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SB/2014/L.9) . قدم أندرياس فيشلن (سويسرا) المُيسر المشارك لحوار الخبراء المنظم تقريراً عن الاجتماعيين الرابع والخامس لحوار الخبراء المنظم وسلط الضوء على أن هذه الاجتماعات تؤكد أن الإبقاء على زيادة الاحترار العالمي إلى أدنى من 2 درجة مئوية يتطلب منهج طويل الأجل مبني على العلم.
آثار تنفيذ تدابير الاستجابة: منتدى وبرنامج العمل: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SB/2014/L.6/Rev.1) .

الأمور المتعلقة بالمادة 2- 3 من بروتوكول كيوتو (أثر تدابير الاستجابة): تم النظر في هذا الموضوع بموجب البند الفرعي المعني بمنتدى وبرنامج العمل.
القضايا المنهجية بموجب الاتفاقية: برنامج العمل المعني بمراجعة الخطوط التوجيهية لمراجعة التقارير التي تصدر كل عامين والبلاغات الوطنية وتشمل مراجعة القوائم الوطنية للدول المتقدمة: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج وأحالت ثلاث مسودات قرارات (FCCC/SBSTA/2014/L.28) .

منهجيات تقديم تقارير حول المعلومات المالية بواسطة الأطراف المدرجة في المرفق الأول: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج وأحالت مسودة القرار (FCCC/SBSTA/2014/L.26) .

المقاييس المشتركة لحساب مكافئ ثاني أكسيد الكربون من غازات الدفيئة: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى أنه لم يتم الوصول إلى اتفاق حول هذا الأمر وأنه سوف يتم إضافته إلى جدول الأعمال المؤقت للدورة الثانية والأربعين للهيئة الفرعية.
الانبعاثات من وقود السفن: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SBSTA/2014/L.21)

القضايا المنهجية بموجب بروتوكول كيوتو: آثار تنفيذ المقررات 2/ م أ 1- 7 إلى 4/ م أ 1- 7 و 1/ م أ 1- 8: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SBSTA/2014/L.29) .
توضيح القسم ز (المادة 3-7) من تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SBSTA/2014/L.25) .
استخدام الأراضي وتغيير استخدام الأراضي والحراجة بموجب المادتين 3-3 و3-4 من بروتوكول كيوتو وبموجب آلية التنمية النظيفة: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج وأحالت مسودة القرار (FCCC/SBSTA/2014/L.24 and Add.1) .

الآثار المترتبة على إدراج إعادة تحريج الأراضي التي يوجد بها غابات "آيلة للاستنفاد" ضمن أنشطة مشاريع التحريج وإعادة التحريج في إطار آلية التنمية النظيفة: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى عدم الوصول إلى اتفاق حول هذه القضية وأنه سوف يتم إضافتها على جدول الأعمال المؤقت للدورة الثانية والأربعين للهيئة الفرعية.
الآليات السوقية وغير السوقية بموجب الاتفاقية: إطار عمل مختلف النُهُج: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى عدم الوصول إلى اتفاق حول هذه النقطة وأنه سوف يتم إضافتها على جدول الأعمال المؤقت للدورة الثانية والأربعين للهيئة الفرعية.

النُهُج غير القائمة على السوق: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى عدم الوصول إلى اتفاق حول هذه النقطة وأنه سوف يتم إضافتها على جدول الأعمال المؤقت للدورة الثانية والأربعين للهيئة الفرعية.
الآلية السوقية الجديدة: أشار دلاميني رئيس الهيئة الفرعية إلى عدم الوصول إلى اتفاق حول هذه النقطة وأنه سوف يتم إضافتها على جدول الأعمال المؤقت للدورة الثانية والأربعين للهيئة الفرعية.
برنامج العمل المتعلق بإيضاح الأهداف الكمية لخفض الانبعاثات على نطاق الاقتصاد ككل بالبلدان المتقدمة: اعتمدت الهيئة الفرعية النتائج (FCCC/SBSTA/2014/L.22) .

اختتام الجلسة: أخطر ريتشارد كينلي نائب الرئيس التنفيذي للاتفاقية الإطارية الأطراف بالآثار الإدارية والمالية للنتائج التي اعتمدتها الهيئة الفرعية.
عرض جورجا رابازاوسكيت – سورفيل (ليتوانيا) مقرر الهيئة الفرعية تقرير الجلسة الذي اعتمدته الهيئة الفرعية (FCCC/SBSTA/2014/L.20). .

البيانات الختامية: أعرب مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة عن تقديره للتقدم المُحرز وأشار إلى أن الاجتماعات التقنية توفر منهاج طويل الأجل لإشراك القطاع الخاص ونادى بأن تكون الأسواق في محور الاتفاق الجديد.
دعا مندوب Climate Justice Now إلى إدراك أنه لا يوجد مجال للأسواق في النظام الحالي لتخفيض الانبعاثات. أشار مندوب شبكة العمل المناخي نيابة عن المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة إلى أن التقييم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للتكنولوجيات غير موجود في الاجتماعات التقنية وحذر من تضمين التكنولوجيات التي يمكن أن يكون لها آثار كارثية.
ذكر مندوب منظمة FARMERS أن المخاطر الخاصة بتغيّر المناخ لها آثار مباشرة على الأمن الغذائي.
أشار مندوب YOUNGO إلى أن الأسواق لم تقدم ما وعدت به وانضم معه مندوب GJN ونادا بالوقف الاختياري للأسواق.
أشار مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالبحوث والمستقلة إلى اليقين العلمي حول تغيّر المناخ وأشار إلى عدم اليقين حول كيفية استجابة مجتمع السياسة الدولي.
اقترح مندوب المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي ورشة عمل حول النوع الاجتماعي والتكنولوجيا بموجب الاجتماعات التقنية.
دعا مندوب بوليفيا نيابة عن مجموعة الـ77/الصين إلى إيجاد روابط أقوى بين الاجتماعات التقنية والآلية المالية. وفيما يتعلق بالمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية، عبر مندوب بنما نيابة عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة ومندوب نيبال نيابة عن أقل البلدان نمواً ومندوب بليز نيابة عن منظومة التكامل لأمريكا الوسطى ومندوب بنجلاديش عن شعورهم بالإحباط من عدم التقدم في التوجيه المنهجي الخاص بالمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية. وأكد على أنه ليس هناك حاجة للمزيد من التوجيه حول الضمانات. وفيما يتعلق بتدابير الاستجابة، أشار إلى الحاجة إلى الاستجابة للاحتياجات المحددة للدول النامية وطالب الدورة العشرين لمؤتمر الأطراف أن تحل هذه القضية.
أشار مندوب الاتحاد الأوروبي ومندوب موناكو نيابة عن مجموعة السلامة البيئية إلى الاستعداد للمُضي قُدُماً نحو المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية والأسواق وتوضيح المنهجيات التي يمكن تطبيقها على تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو، وأعربا عن أسفهما لعدم الوصول إلى اتفاق حول هذه القضايا.
عبر مندوب أستراليا نيابة عن مجموعة المظلة عن أسفه حول عدم الوصول إلى حل في بعض القضايا في هذه الدورة. كما رحب بالتقدم في برنامج عمل نيروبي وحث على الاتفاق على تشكيل اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار في الدورة العشرين لمؤتمر الأطراف.
طلبت مندوبة ناورو نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة من مركز وشبكة العمل المناخي أن يتناول على الفور التكنولوجيات للتعامل مع فجوة الانبعاثات وأثنت على اللجنة التنفيذية للتكنولوجيا لإدراكها أهمية التكنولوجيا للتكيّف، كما طالبت بالوصول إلى اتفاق حول المندوب الدائم للدول الجزرية الصغيرة النامية في اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية حول لخسائر والأضرار في ليما.
نادى مندوب أقل البلدان نمواً بالنظر بصورة متوازنة في مصادر المعلومات في حوار الخبراء المنظم. وذكر مندوب منظومة التكامل لأمريكا الوسطى أن القرار حول برنامج عمل نيروبي لا يكفي لضمان عمل فعال للبرنامج.
عبر مندوبا أوكرانيا والاتحاد الروسي عن خيبة أملهما لعدم وجود وقت كاف لمناقشة البنود الفرعية 11 (أ) (ب) الخاصة بالمواد 5، 7، 8 ، وتوضيح القسم ز (المادة 3 – 7) من تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو.
تقدمت كريستيانا فيجوريس الأمين التنفيذي للاتفاقية الإطارية بالشكر لدلاميني رئيس اللجنة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية لجهوده في العمل كرئيس للجنة الفرعية وهنأت اللجنة على النتائج.
تم إغلاق الدورة الحادية والأربعين للجنة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية في تمام الساعة 5.03 مساءً.

فرق الاتصال
الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز: مسودة قرار حول النهوض بمنهاج ديربان للعمل المعززّ: أكملت الأطراف يوم السبت القراءة الأولى لمسودة قرار حول النهوض بالفريق العامل. وفي فترتي الصباح وبعد الظهر تناولت الأطراف الفقرات الخاصة بتوجيه العمل المعززّ الخاص بالعمل المستقبلي لمسار العمل 2 (طموح ما قبل 2020) وأساس الاشتراك النشط رفيع المستوى.
أكد مندوب الاتحاد الأوروبي مُدعماً من مندوبا الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا على أن تركيز مسار العمل 2 يجب أن يبقى في مجال التخفيف. وأكد مندوبو العديد من الدول النامية على الحاجة إلى تناول التكيّف وسُبُل التنفيذ. اقترح مندوبا الصين والأردن التركيز على كيفية زيادة الدعم الدولي لتعزيز العمل. طالب مندوب أستراليا بالإقرار بالدعم للدول النامية من مصادر متنوعة.
أشارت العديد من الأطراف إلى أن اجتماعات الخبراء التقنيين مفيدة ودعَّمت استمرارها. أكد مندوب ناورو نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة على تحسين اجتماعات الخبراء التقنيين والتوسع فيها إلى أن يتم غلق فجوة التكيّف، وأشار إلى أن المخرجات يجب أن تتضمن: الأوراق التقنية المحدثة، وقائمة نشطة حول خيارات السياسة وتكون متاحة على الإنترنت، والتركيز على المنافع المشتركة للإجراءات، وعقبات التنفيذ واستراتيجيات التغلب عليها، وتقرير تجميعي لصانعي السياسة. كما انضم إليه مندوبو الأردن والسلفادور والصين وأشار إلى أن اجتماعات الخبراء التقنيين يجب أن تركز على فرص التخفيف والتكيّف. دعم مندوبا النرويج وسويسرا تركيز اجتماعات الخبراء التقنيين على التخفيف ويشمل إصلاح دعم الوقود الأحفوري وانضم إليه مندوب كولومبيا ونادى بالإقرار بالعمل الذي قامت به اللجنة الدولية المعنية بالاقتصاد والمناخ.
اقترح مندوب اليابان ودعمه مندوب نيوزيلندا تدعيم الروابط مع المؤسسات القائمة وتشمل غرفة مقاصة معلومات نقل التكنولوجيا، TT:CLEAR ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ. أكد مندوب النرويج على دور اللجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ في تنظيم اجتماعات الخبراء التقنيين. اقترح مندوب السلفادور عمل روابط أقوى مع لجنة التكيّف وصندوق التكيّف.
طالب مندوبو الهند والسعودية والأرجنتين بأوراق وتقارير تقنية.
اقترح مندوب مالي نيابة عن المجموعة الأفريقية القيام بالأعمال التي تؤدي إلى التجميع التقني وملخص لصانعي السياسة لإخطار الهيئات الوزارية.
نادى مندوب تحالف الدول الجزرية الصغيرة بأن يتم مراجعة اجتماعات الخبراء التقنيين بحد اقصى 2017 بهدف تحسينها. دعم مندوب كندا المراجعة "في وقت ما". ذكر مندوب سويسرا أنه يفضل المراجعة في 2016 أو 2017.
اقترح مندوبو بوليفيا والهند وآخرون زيادة نطاق موضوعات اجتماعات الخبراء التقنيين واقترح مندوب بوليفيا التركيز على أنظمة وممارسات المعارف التكنولوجية للشعوب الأصيلة والمجتمعات المحلية. نادى مندوب كولومبيا نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي باشراك الشعوب الأصيلة والمؤسسات الأكاديمية.
رحب العديد من الأطراف بالاشتراك رفيع المستوى في الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز. دعا مندوبو تحالف الدول الجزرية الصغيرة والصين وبنجلاديش نيابة عن أقل البلدان نمواً والرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي باشراك سنوي رفيع المستوى. أشار مندوب البرازيل أن الاجتماعات الوزارية يجب أن تعقد على فترات طويلة عند اقتراح سياسات ملموسة وهامة لهم، واتفق مع مندوب تحالف الدول الجزرية الصغيرة والاتحاد الأوروبي على العمل على تحسين مخرجات اجتماعات الخبراء التقنيين. دعا مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لعقد اجتماعات وزارية سنوية حول طموح ما قبل 2020 بالتزامن مع مؤتمر الأطراف. اعترض مندوبو البرازيل وبوليفيا وباكستان والهند على المساهمات من السلطات دون الوطنية في الفعاليات رفيعة المستوى.
وفيما يتعلق باشراك نطاق عريض من الجهات للتنفيذ الفعّال للعمل المعززّ، ذكر مندوب سويسرا أن إشراك الجهات من غير الدول يجب أن يكون على المستوى الوطني. اقترح مندوب تنزانيا ودعمه مندوب المكسيك أن تشترك الجهات دون الوطنية والسلطات المحلية من خلال حكوماتهم الوطنية.
اعترض مندوبا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على دعم مندوبي المكسيك وبنجلاديش تنظيم اجتماعات خبراء تقنيين على المستوى الإقليمي ودون الإقليمي وعرضا استضافتها وذكر مندوب البرازيل أنه على استعداد للنظر في هذه الفكرة. أشار مندوب سويسرا إلى التبعات المالية لذلك وذكر أن اجتماعات الخبراء التقنيين هذه يجب أن تعقد إلى جانب الاجتماعات الأخرى.
طالب مندوب أقل البلدان نمواً بالدعم لتمكين الخبراء التقنيين من الدول النامية من المشاركة في اجتماعات الخبراء التقنيين. اقترح مندوب البرازيل ودعمه مندوب أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا الإشارة إلى الفوائد المشتركة لسياسات التخفيف على  مجال الصحة. اقترح مندوب الولايات المتحدة الأمريكية إضافة الفوائد المشتركة الاقتصادية. اقترح مندوب مصر الفوائد المشتركة "في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر".
وفيما يتعلق بالمرفق (معلومات إضافية حول المساهمات المحددة على المستوى الوطني)، طلب مندوب بنما أن يتم إدراك الدور الذي تلعبه الغابات ونادى بالإشارة إلى اعتبارات الطاقة الحيوية. عبر مندوبا الأرجنتين ومصر عن قلقهما إزاء تضمين انبعاثات قطاع الأراضي وأشار إلى أن الزراعة ليست المساهم الرئيسي في تغيّر المناخ.
اقترح مندوب توفالو نيابة عن أقل البلدان نمواً التقارير المتفاوتة من الدول ذات أهداف لتخفيض الانبعاثات على مستوى الاقتصاد ككل والدول النامية وأكد على سُبُل الدعم.
وفيما يتعلق بالفقرات التقديمية، طلب مندوب أقل البلدان نمواً إلغاء الإشارة إلى الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية بمقدار 2 درجة مئوية، وعارضه مندوب الاتحاد الأوروبي في ذلك.
دعمت العديد من الدول النامية، وعارضها مندوب الولايات المتحدة الأمريكية، الإشارة إلى مبادئ وأحكام الاتفاقية الإطارية. وذكر مندوب الولايات المتحدة الأمريكية أنه لا يرى التمايز المبني على المرفق كطريق لاتفاق جديد وشاركه مندوب اليابان في الاعتراض على "اللغة الثنائية".
طالب مندوبو الصين وباكستان والأرجنتين الإشارة إلى خطة عمل بالي، كما نادى مندوب الجزائر نيابة عن المجموعة العربية وآخرون بالإشارة إلى المقررات السابقة لمؤتمر الأطراف. دعا مندوب شيلي إلى الإشارة إلى المساواة بين الأجيال.
عبر مندوبا الولايات المتحدة الأمريكية واليابان عن تفضيلهما للإقرار بأن المساهمات محددة وطنياً وتعكس الظروف الوطنية. فضّل مندوبو جزر مارشال والاتحاد الأوروبي وشيلي كلمة "تعهدات" بدلاً من "المساهمات". اعترض مندوبو الأردن والهند والصين وفنزويلا على الإشارة إلى الدور المُحفز للسلطات دون الوطنية في تعزيز أثر تنفيذ السياسات في تخفيض الانبعاثات ومكامن الضعف وبناء القدرة على المقاومة. اقترح مندوب السعودية أن يتم الإقرار بأن السياسات الفعالة للتكيّف والتخفيف سوف تعتمد على سياسات وإجراءات على مستويات متعددة وذلك تماشياً مع التقرير التجميعي للفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ.

شفافية الإجراءات والدعم: ذكر مندوب البرازيل أن الشفافية لا يمكن أن تحل محل المساءلة وأنها مرتبطة ليس فقط بالتخفيف ولكن بالتكيّف وسُبُل التنفيذ. وطالب بوجود إطار يتسم بالشفافية يعكس التمايز ومبني على الترتيبات القائمة للقياس والإبلاغ والتحقق بموجب الاتفاقية.

اعترض مندوب تركيا وطالب بإطار عام وأحكام عامة للقياس والإبلاغ والتحقق يمكن تطبيقها على كل الأطراف، مع المرونة للدول النامية حول مستوى وعمق تطبيق الأحكام العامة للقياس والإبلاغ والتحقق. طالب مندوب الإكوادور الإشارة إلى المسئوليات المشتركة ولكن المتفاوتة.
وفيما يتعلق بالالتزامات، ذكر مندوب تركيا أن نطاق المساهمات يجب أن يظل طبقاً لاختيار الأطراف.

الأطر الزمنية والعمليات المتعلقة بالالتزامات/ المساهمات: اكد مندوب الصين على أهمية توقيت الاتفاق وتشمل التواريخ المحددة لبداية ونهاية تنفيذه والإطار الزمني المتعلق بالالتزامات.
وفيما يتعلق بالالتزامات/ المساهمات، ذكر مندوب تركيا أنه يفضل "المساهمات". وأعرب مندوب جنوب أفريقيا عن تفضيله لالتزامات ذات صفة قانونية. ذكر مندوب شيلي نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي أن "المساهمات" يجب أن يتم الإبلاغ عنها كل خمس سنوات مع الإشارة إلى مساهمات فترة الخمس سنوات اللاحقة بالإضافة إلى فترة الخمس سنوات التي تليها.
وفيما يتعلق بالمرونة في طول الفترة، أكد مندوبا سويسرا والنرويج أن كل الأطراف يجب أن تقوم بالإبلاغ عن التزاماتها في ذات الوقت. ذكر مندوب تركيا أنه يفضل فترة عشر سنوات مع مراجعة في منتصف المدة.
وفيما يتعلق بالتحديد المسبق، طالب مندوب الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي بعملية صارمة وحث مندوب سويسرا على التحديد المسبق لإجمالي الالتزامات. ذكر مندوب تركيا أن العملية يجب ألا تكون توجيهية. وذكر مندوب النرويج أن الالتزامات يجب أن تكون ملزمة قانوناً فور وضعها في مرفق أو جدول.

وفيما يتعلق بالشكل النهائي، ذكر مندوب الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي أن المساهمات يجب أن تكون محددة في وثيقة وحذر من التراجع. ذكر مندوب تركيا ومندوب توفالو نيابة عن أقل البلدان نمواً أن المساهمات يمكن أن تتم مراجعتها بصورة طوعية. نادى مندوب أقل البلدان نمواً بمرفقين: الالتزامات المحددة كمياً لتخفيض الانبعاثات والتزامات واستراتيجيات الحد من الانبعاثات. ذكر مندوب أستراليا أن الأطراف يجب أن تسمح بتعديل التزاماتها ومساهماتها في صورة استثنائية.

وفيما يتعلق بالمراجعة الاستراتيجية للتنفيذ، دعم مندوب الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي دورة مدتها خمس سنوات، وذكر مندوبو سويسرا وتركيا وجمهورية كوريا أن ذلك يجب أن ينطبق على كل الأطراف وعارضهم في ذلك مندوب الصين. ذكر مندوب النرويج أن المراجعة يجب أن تعمل على الاستفادة من الفرص غير المحققة.

اجتماع التقييم الرسمي: وصف مانويل بولجار فيدال رئيس الدورة العشرين لمؤتمر الأطراف/ الدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل .. وصف الأسبوع الأول بأنه أسبوع "المقترحات والشرح والتوضيحات" ودعا إلى أن يكون الأسبوع الثاني أسبوع "الحوار والمرونة والبناء" وذلك كي نستطيع أن نُقدم مساء الخميس "النتيجة التي يتوقعها العالم منا".
اقترح كومار سينج الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز أن يقدم الرئيسان المتشاركان في صباح يوم الإثنين نسخة منقحة للورقة غير الرسمية حول العناصر ومسودة قرار حول النهوض بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز وذلك بناءً على المدخلات التي حصلا عليها من الأطراف خلال الأسبوع الأول. وافقت الأطراف على هذا الاقتراح.

تساءلت الأطراف إذا ما كانت النسخة المنقحة من الوثائق سوف تتطلب تجميع مدخلات أم لا، وأكد كومار سينج الرئيس المتشارك أنها تتضمن ذلك. دعا العديد من أعضاء الوفود إلى تحديد أولوية المناقشة حول "الإسراع في التقدم نحو اتفاق وتعزيز الوضوح" ونطاق المعلومات المطلوبة للمساهمات المحددة على المستوى الوطني.
وتضمنت مقترحات الأطراف حول المُضي قدماً عقد مناقشات منفصلة حول المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة والمساواة و"تولي المسئولية" عن طريق التحرك من "الورقة غير الرسمية للرئيسين المتشاركين" إلى نص يتسم بالصبغة الرسمية.

الدورة الأولى للفريق العامل المعني بالتقييم متعدد الأطراف بموجب عملية مراجعة التقييم الدولي: أشار آمنا ياوفولي رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ عند افتتاحه الجزء الأول من دورة فريق العمل المعني بالمراجعة متعددة الأطراف .. أشار إلى عمليتي القياس والإبلاغ والتحقق الجديدتين اللتان تم إنشائهما في كانكون – عملية مراجعة التقييم الدولي للدول المتقدمة وعملية التشاور والتحليل الدولي للدول النامية. وأشار إلى أن الأطراف السبعة عشر المدرجة في المرفق الأول سوف تخضع لتقييم متعدد الأطراف خلال هذه الدورة. قامت الأطراف بتقديم عروض حول التقدم نحو تحقيق أهداف التخفيض المحددة كمياً على كافة قطاعات الاقتصاد وتبع هذه العروض جلسة أسئلة وأجوبة.
عرض مندوب الاتحاد الأوروبي النجاح الذي يحقق في فصل الانبعاثات عن النمو الاقتصادي. وطالب بزيادة طموح التخفيف في 2020. تساءل مندوب الصين عن سبب أن الاتحاد الأوروبي جعل مساهمته في تخفيض الانبعاثات بنسبة 30% مشروطة بالالتزامات المماثلة للدول المتقدمة الأخرى وبالمساهمات "الملائمة" للدول النامية الناهضة. استجابة لمندوب جنوب أفريقيا، أشار مندوب الاتحاد الأوروبي إلى تخفيض إضافي في الانبعاثات قدره 2% إذا تم وضع استخدام الأراضي وتغيير استخدام الأراضي والحراجة في التعهد الخاص به في عام 2020 بموجب الاتفاقية.

أشار مندوب النمسا في العرض الذي قدمه إلى هدف فردي خارج عن نطاق نظام تداول الانبعاثات الخاص بالاتحاد الأوروبي وهو 16% تخفيض في الانبعاثات بين 2005 – 2020. وحول السؤال الموجه من مندوب الصين عن التدابير التي تتخذها النمسا في قطاع النقل، أشار مندوب النمسا إلى التشريعات القائمة الخاصة باستهلاك وقود السيارات والمناقشات المستمرة حول السياسات على مستوى الاتحاد الأوروبي.

أكدت مندوبة كرواتيا على المساهمة الكبيرة لقطاع الطاقة في كرواتيا في الانبعاثات في كرواتيا، وشرحت أن كرواتيا وضعت هدف للطاقة المتجددة بنسبة 20% من إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة في 2020 وهدف لكفاءة الطاقة يقدر بـ 9% بحلول عام 2020 وذلك مقارنة بمتوسط الاستهلاك في الفترة من 2001 و 2005. واستجابة للسؤال الموجه من مندوب البرازيل حول الزيادة المتوقعة في الانبعاثات في كرواتيا، شرحت مندوبة كرواتيا أن "المشاركة في الجهود" مع الاتحاد الأوروبي تُمكن من زيادة بنسبة 11% في الانبعاثات بخلاف نظام تداول الانبعاثات بحلول عام 2020 مقارنة بعام 2005 ولكن كرواتيا تتخذ إجراءات لتظل في مستوى أدنى من هذا الهدف.

ذكر مندوب قبرص أن قبرص لم تنضم إلى الأطراف المدرجة في المرفق الأول إلا في عام 2013، وأشار إلى عدة أمور من بينها: أن قبرص لديها هدف تخفيض بنسبة 5% للانبعاثات بخلاف نظام تداول الانبعاثات لعام 2020 مقارنة بعام 2005 ، وعرض سياسات وتدابير التخفيف في القطاعات وأشار إلى أن قبرص في طريقها لتحقيق الهدف الخاص بها لعام 2020.

أشارت مندوبة الدنمارك إلى هدف الحكومة الخاص بـ 100% من الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء وتوفير التدفئة بحلول عام 2035 والانتهاء الكامل من استخدام الوقود الأحفوري في عام 2050. كما أكدت على الاستثمارات في الطاقة المتجددة وفعالية الطاقة وقالت أنه بحلول عام 2020 فإنه من المتوقع أن يأتي نصف الاستهلاك الوطني للكهرباء من طاقة الرياح.

ذكر مندوب فنلندا أن دولته تتمتع بأعلى نسبة من غطاء الغابات في أوروبا أي بما يزيد على 70% من مساحة الأرض وأن استخدام الأراضي وتغيير استخدام الأراضي والحراجة يبقى بمثابة بالوعة انبعاثات على الرغم من النمو في إنتاج الطاقة الحيوية. وبناءً على طلب مندوب البرازيل، قدم مندوب فنلندا المزيد من المعلومات حول برنامج الغابات الوطني لعام 2015 والمبني على عدة أمور من بينها: الإدارة المستدامة للغابات والنهج الشامل للاستفادة من الفوائد المتنوعة للغابات في المجتمع. واستجابة لسؤال مندوب الصين حول الجهود المتبقية لتحقيق هدف فنلندا وهو 38% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2020، شرح مندوب فنلندا أنه في عام 2012 كانت حصة المصادر المتجددة 35%.

سلط مندوب فرنسا الضوء على الطفرة في الانبعاثات الوطنية في عام 1978 وعلى انخفاض الانبعاثات منذ ذلك الوقت وشرح أن السبب في ذلك يرجع إلى إلغاء الكربون في قطاع الكهرباء وبصفة أساسية بسبب نشر الطاقة النووية. وأشار إلى أن النقل والمباني هي المجالات الرئيسية التي تستهدفها السياسات والإجراءات. وإجابة على السؤال الموجه من مندوب البرازيل حول الدور الذي تلعبه شهادات وحدات خفض الانبعاثات في دعم تحقيق فرنسا لهدفها بموجب فترة الالتزام الأولى لبروتوكول كيوتو، ذكر مندوب فرنسا أنها بلغت 2% من موازنة الوحدة المخصصة لفرنسا.

رداً على السؤال الموجه من مندوب أستراليا لمندوب إيطاليا حول أسباب زيادة قدرات توليد الطاقة الكهربائية الضوئية في إيطاليا إلى 18جيجا وات، ذكر مندوب إيطاليا استخدام أنظمة الحصة والتعريفة المغذية وذكر أن النظام الأخير يتم تعديله ليضمن عدم توجيه حوافز زائدة إلى التكنولوجيات المتقدمة. ورداً على السؤال الموجه من مندوب الولايات المتحدة الأمريكية حول تحديات وفرص وجود أعلى معدل لامتلاك السيارات للفرد في العالم لديهم، أشار مندوب إيطاليا إلى الاتجاهات الأساسية للسياسات القطاعية وهي: تحديث البنية الأساسية وأسطول السيارات، والإسراع في التحول في الأنماط، والترويج للوقود منخفض الكربون.
أشارت مندوبة لاتفيا إلى التقدم المُحرز في بلدها في هدف تخفيض الانبعاثات وقدره 8% بموجب فترة الالتزام الأولى لبروتوكول كيوتو. واستجابة لطلب مندوب البرازيل لتوضيح الأداة المالية لتغيّر المناخ في لاتفيا، ذكرت أن البرنامج الوطني قد أدى إلى تنفيذ أكثر من 2200 مشروع في مجالات فعالية الطاقة وتحويل التكنولوجيا وتطوير تكنولوجيات لتخفيض غازات الدفيئة وزيادة الوعي.
قام ياوفولي رئيس اللجنة الفرعية للتنفيذ بتعليق الجلسة وذكر أنه سيتم استئنافها في يوم الإثنين 8 ديسمبر/ كانون الأول.

في الأروقة
بينما كان الإعصار هاجوبيت يضرب سواحل الفلبين والذي أصبح بمثابة تذكير وتنبيه سنوي بمدى أهمية الإسراع في العمل المناخي، كان اهتمام المشاركين في الدورة العشرين لمؤتمر الأطراف موجه نحو ارتفاع درجات الحرارة في مقر الاجتماع. وحيث أن بولجار فيدال رئيس الدورة العشرين قد توقع "مناقشات ساخنة"، فقد أعلن عدم ارتداء الأزياء الرسمية في الأسبوع الثاني في المؤتمر ولاقى ذلك ترحيباً كبيراً من الوفود بعد أن أعياها أسبوع كامل من "التعرق واستخدام المراوح".

وبعد انقضاء نصف الفترة الزمنية المخصصة لمؤتمر الأطراف، شعر أعضاء الوفود بـ "حرارة" الإدارة الفعالة للوقت عندما تم اختتام أعمال الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية ساعة قبل الموعد المحدد. حيث أشارت كريستيانا فيجوريس الأمين التنفيذي "أن الدورة الحادية والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية قد حفرت لنفسها مكاناً في سجلات التاريخ بأنها اختتمت أعمالها في ضوء الشمس وليس في ضوء القمر".

كما اختتمت الدورة الأولى للتقييم متعدد الأطراف الأول للأطراف المدرجة في المرفق 1 للاتفاقية في الوقت المحدد. وعلى الرغم من ملاحظة بعض بوادر الاضطراب على وجوه أعضاء الوفود التي يتم تقييم جهود التخفيف في دولتهم، إلا أن العديد قد شعروا أن جلسة يوم السبت قد ساعدت في بناء الثقة بين الأطراف.

ومع انحسار درجات حرارة منتصف النهار وحلول نسمات المساء الباردة، وجد بعض أعضاء الوفود وقتاً للتأمل. ففي اجتماع المساء الخاص بتقييم الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز استرجع العديد من أعضاء الوفود الذكريات عندما تم تذكيرهم بأن الأسبوع القادم سيكون "العرض النهائي" للرئيسين المتشاركين للفريق العامل. فقد شعر العديد من أعضاء الوفود بالتقدير العميق لتوجيهاتهما حتى ولو كانت في بعض الوقت "مُرهِقة" وترقبوا وانتظروا، ولو بدرجة من القلق، من هما الرئيسين المتشاركين الجديدين للفريق العامل.
^ إلى أعلى
الرجوع إلى تغطية المعهد الدولي للتنمية المستدامة
يشترك في كتابة وتحرير هذا العدد من نشرة مفاوضات الأرض enb@iisd.org Earth Negotiations Bulletin©   بيتي أنتونيتشو ، ود. الينا كوسولابوفا و د. ماري لومي وأنا شولنز وميهيلا سيكريرو. المحرر الرقمي  كيارا وورث. الترجمة العربية: نهى الحداد. المحرر د. باميلا تشاسيك (pam@iisd.org ). مدير الخدمات الإخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة (IISD ) : لانجستون جيمس جوري السادس "كيمو" (kimo@iisd.org ). الجهات المانحة للنشرة هي المفوضية الأوروبية (الإدارة العامة للبيئة والإدارة العامة للمناخ) وحكومة سويسرا (المكتب الفيدرالي السويسري للبيئة) والوكالة السويسرية للتعاون الدولي، والمملكة العربية السعودية.  يأتي الدعم العام للنشرة خلال سنة 2014 من الوزارة الاتحادية للبيئة وحماية الطبيعة وسلامة المباني والسلامة النووية في ألمانيا ووزارة الشئون الخارجية  والتجارة في نيوزيلندا، وسوان إنترناشيونال، ووزارة الشئون الخارجية في فنلندا ووزارة البيئة في اليابان (من خلال معهد الاستراتيجيات البيئية العالمية) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة  ومركز بحوث التنمية الدولية. تم توفير تمويل خاص لتغطية هذه الدورة  بواسطة المملكة العربية السعودية والمفوضية الأوروبية (الإدارة العامة للمناخ). تمويل ترجمة النشرة إلى اللغة الفرنسية قدمته الحكومة الفرنسية، ومنطقة والون البلجيكية، ومقاطعة كيبيك، والمنظمة الدولية للدول الناطقة بالفرنسية/معهد التنمية المستدامة للدول الناطقة بالفرنسية. الآراء المتضمنة في النشرة هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر المعهد الدولي للتنمية المستدامة أو غيره من الجهات المانحة. ويمكن استخدام مقتطفات من هذه النشرة في المطبوعات غير التجارية مع التنويه الأكاديمي المناسب للمصادر. للحصول على معلومات عن النشرة، بما في ذلك طلبات توفير الخدمات الإخبارية، اتصل بمدير الخدمات الإخبارية من خلال بريده الإلكتروني (kimo@iisd.org )، تليفون +1-646-536-7556 ، أو  على العنوان التالي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية:  300 East 56th St., 11D, New York, NY 10022, United States of America .   يمكن الاتصال بفريق نشرة مفاوضات الأرض بمؤتمر تغير المناخ في ليما  – ديسمبر/كانون الأول 2014 على البريد الإلكتروني: <anna@iisd.org>.  
| الرجوع إلى روابط الخدمات الإخبارية للمعهد الدولي للتنمية المستدامة | زيارة شبكة المعهد الدولي للتنمية المستدامة | ارسال بريد الكتروني إلى المعهد الدولي للتنمية المستدامة |
© 2014 المعهد الدولي للتنمية المستدامة. كل الحقوق محفوظة.