Share on Facebook Share on Twitter Share on Google Plus

نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 653 - الأربعاء 2 ديسمبر /كانون الأول 2015


الأحداث الرئيسية للمؤتمر المُنعقد في باريس

الثلاثاء 1 ديسمبر /كانون الأول 2015

انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)

يمكنكم زيارة التغطية الاخبارية للاجتماع التي تقدمها نشرة مفاوضات الأرض/المعهد الدولي للتنمية المستدامة من باريس، فرنسا على:
http://enb.iisd.org/climate/cop21/enb/


في يوم الثلاثاء الموافق 1 ديسمبر/ كانون الأول انعقدت خلال الفترة الصباحية الجلسة العامة للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف  والدورة الحادية عشر لمؤتمر الأطراف العامل لاعتماد جداول أعمالها وتنظيم العمل والاستماع إلى البيانات الافتتاحية. كما انعقدت الجلسة العامة الافتتاحية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية خلال الفترة الصباحية، بينما انعقدت الجلسة العامة الافتتاحية للهيئة الفرعية للتنفيذ خلال فترة  بعد الظهيرة.

بدأ فريق الاتصال الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز العمل واجتمع على مدار اليوم. كما انعقدت طوال اليوم المجموعات المنبثقة "والمشاورات الجانبية غير الرسمية" التابعة للفريق العامل المخصص لمناقشة: المقدمة والهدف والبند العام والتكيف والتخفيف والتمويل وتنمية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات والتقييم العالمي والشفافية ومسار العمل 2.

الجلسة العامة للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف

المسائل التنظيمية: وافقت الأطراف على تطبيق مسودة النظام الداخلي FCCC/CP/1996/2) )، باستثناء القاعدة 42 المعنية بالتصويت.

أقر مؤتمر الأطراف جدول الأعمال (FCCC/CP/2015/1 and Add.1 ) على النحو المقترح، مع تعليق إقرار بند جدول الأعمال المعني بالمراجعة الثانية لمدى ملاءمة مواد الاتفاقية 2-4(أ) و(ب) (التخفيف من قبل البلدان المتقدمة). كما اتفق مؤتمر الأطراف على تنظيم العمل.

وأحال مؤتمر الأطراف إلى الهيئة الفرعية للتنفيذ البنود والبنود الفرعية المعنية بالآتي: التقارير المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول ومراجعتها؛ والتقارير المقدمة من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول؛ وبناء القدرات في إطار الاتفاقية؛ والعلاقة بين النوع الاجتماعي وتغير المناخ؛ والمسائل المتعلقة بأقل البلدان نمواً؛ وتقرير مراجعة الحسابات والتقارير المالية لعام 2014؛ وأداء الموازنة لفترة السنتين 2014-2015.

كما أحال مؤتمر الأطراف إلى الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية البنود والبنود الفرعية المعنية بالآتي: تقرير لجنة التكيف وآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار؛ والتقرير السنوي المشترك لمركز وشبكة تكنولوجيا المناخ واللجنة التنفيذية للتكنولوجيا؛ وتنفيذ برنامج عمل بوينس آيرس المعني بتدابير التكيف والاستجابة (المقرر (1/م أ 20).

أشار لوران فابيوس، رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف إلى المشاورات بشأن إجراء انتخابات الأعضاء. ووافقت الأطراف على اعتماد المنظمات المراقبة (FCCC/CP/2015/5 ).

وقد ألقي فابيوس الضوء على يوم العمل رفيع المستوى  وهو يوم السبت الموافق ديسمبر/ كانون الأول في سياق خطة عمل ليما باريس. وحث على التحلي بروح الإبداع والمرونة لتحقيق النجاح في باريس، مشدداً على ضرورة إدارة الوقت.

الجلسة العامة  للدورة الحادية عشر لمؤتمر الأطراف العامل

المسائل التنظيمية: أقرت الأطراف جدول الأعمال (FCCC/KP/CMP/2015/1)  واتفقت على تنظيم العمل. وأشار لوران فابيوس، رئيس الدورة الحادية عشر لمؤتمر الأطراف العامل  إلى أنه سيتم إجراء مشاورات بشأن انتخاب الأعضاء الجدد.

وقد أحال مؤتمر الأطراف العامل إلى الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية البند المتعلق بتوضيح النص في القسم "ز" (المادة 3، الفقرة 7 مكرر ثانياً) من تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو، والبند الفرعي المتعلق بالمادة 2-3 من البرتوكول (الآثار السلبية للسياسات والتدابير).

كما أحال مؤتمر الأطراف العامل إلى الهيئة الفرعية للتنفيذ البنود المتعلقة بالآتي: بناء القدرات بموجب بروتوكول كيوتو؛ والمسائل الإدارية والمالية والمؤسسية؛ التقارير المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول ومراجعتها، بالإضافة إلى البند الفرعي المعني بالمادة 3-14 من البروتوكول (التقليل من الآثار السلبية).

الجلسة العامة المشتركة لمؤتمر الأطراف/ مؤتمر الأطراف العامل

قال مندوب أستراليا نيابةً عن مجموعة المظلة أنه على باريس تقديم اتفاق من شأنه تقديم تحديثات منتظمة حول الطموح. وسلط الضوء على دور المجتمع المدني وقطاع الأعمال، وخاصةً مئات المبادرات في إطارخطة عمل ليما باريس.

وذكر كل من مندوب جنوب أفريقيا نيابةً عن مجموعة الـ 77/ الصين، ومندوب الاتحاد الأوروبي، ومندوب المملكة العربية السعودية نيابةً عن المجموعة العربية، ومندوب السودان نيابةً عن المجموعة الأفريقية، أنه سيتم تحميل بيانات كل منهم على الموقع الإلكتروني لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ.

وصرح مندوب أنغولا، نيابةً عن أقل البلدان نمواً، أن هدف 2 درجة مئوية غير كافي وينبغي تقويته للوصول إلى 1.5 درجة مئوية.

طالب مندوب جمهورية كوريا نيابةً عن مجموعة السلامة البيئية بإقرار اتفاق يسري على كل شيء، ويتضمن نهجا ًمرناً حول التفاوت والتمايز، وينص على قواعد مشتركة وآلية لزيادة الطموح مع مرور الوقت.

شدد مندوب الصين نيابةً عن البرازيل وجنوب أفريقيا والهند والصين، على إجراء العمل بطريقة مفتوحة وشفافة وشاملة ومدفوعة من الأطراف، وأضاف أن اتفاق باريس يجب أن يتماشى مع المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة والقدرات ذات الصلة. وحول فترة ما قبل عام 2020، أكد على ضرورة أن تفي الدول المتقدمة بالتزاماتها ووضع خارطة طريق واضحة لتحقيق هدف المائة مليار دولار.

وطالب مندوب جزر المالديف نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة بأن يحدد الاتفاق عدة أمور من بينها، مسارات خفض الانبعاثات على المدى المتوسط والطويل القادرة على الوصول بمعدل الاحترار إلى أقل من 1.5 درجة مئوية.

تعهد مندوب غواتيمالا نيابةً عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي بتقديم الدعم للجهود الرامية إلى إقرار اتفاق ملزم قانوناً ومنصفاً وطموحاً.

حثت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي الدول على الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1,5 درجة مئوية وتجنب بعض المفاهيم مثل انعدام انبعاثات الكربون وتعادل الأثر الكربوني ومعاوضة الكربون.

أبرز مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة دور قطاع الأعمال في تكوين فكرة عن الظروف التمكينية لتعبئة جهود القطاع الخاص والاستفادة منها في الابتكار والاستثمار والوصول إلى الطاقة.

قال مندوب شبكة العمل المناخي نيابةً عن المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة "نحن بعيدون عما ينبغي أن نكون"، ودعا لإجراء دورات لمدة خمس سنوات وإلى المواءمة بين المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني المشروطة وبين التمويل.

وألقى مندوب  المنظمات المعنية بالمزارعين الضوء على دور الزراعة، مشيراً إلى أن 87 مساهمة من المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني تشير إلى الزراعة.

حث مندوب الشعوب الأصلية على عدة أمور من بينها: احترام حقوق الشعوب الأصلية؛ والاعتراف بالمعارف والممارسات التقليدية؛ وتوفير إمكانية الوصول المباشر إلى تمويل المناخ.

وأبرز مندوب الحكومات المحلية والسلطات البلدية مساهمات الحكومات المحلية في التخفيف والتكيف، ودعا إلى الالتزام بحد زيادة درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية.

أوضح مندوب المنظمات غير الحكومية المستقلة المعنية بالبحوث كيفية مساعدة البحوث وتطبيقها على عدة أمور من بينها، زيادة كفاءة استخدام الطاقة، وتحديد نقاط الضعف، وتحسين مواجهة آثار تغير المناخ، وتقييم نجاح الجهود وإعطاء معنى للإنصاف.

تأكيداً على أنه "لا توجد وظائف على كوكب ميت"، دعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بنقابات العمال إلى تعزيز الطموح ودعم الانتقال العادل للعمال.

الجلسة الافتتاحية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

المسائل التنظيمية: أقرت الأطراف جدول الأعمال (FCCC/SBSTA/2015/3 ) واتفقت على تنظيم العمل. وأقرت ليديا ووجتال (بولندا)، رئيسة الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية أنه سيتم تنسيق المشاورات بشأن انتخاب الأعضاء باستثناء الرئيس بمعرفة رئاسة مؤتمر الأطراف/ مؤتمر الأطراف العامل.

برنامج عمل نيروبي: اتفقت الأطراف على أن تقوم ووجتال بإعداد مسودة نتائج بشأن هذا البند (FCCC/SBSTA/2015/4 and INF.8 ).

وألقى مندوب برنامج الأمم المتحدة للبيئة الضوء على التقدم الذي أحرزته مبادرة ليما للمعارف حول التكيف مع ظاهرة التغير المناخي "LAKI " في مختلف المناطق دون الإقليمية وحدد هدفيها، أولهما تحديد وترتيب أولويات الفجوات المعرفية على المستوى دون الإقليمي، والأخرهو سد تلك الفجوات. وقد رحب مندوبا بوتسوانا وسريلانكا بالتقدم الذي أحرزته مبادرة "LAKI " وورش العمل المستقبلية.

تنمية ونقل التكنولوجيا وتنفيذ آليةالتكنولوجيا: التقرير السنوي المشترك لمركز وشبكة تكنولوجيا المناخ واللجنة التنفيذية للتكنولوجيا: اتفقت الأطراف على أن يتم النظر في البند: (FCCC/SB/2015/1 and INF.3 ) خلال المشاورات غير الرسمية المشتركة بين الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية/ الهيئة الفرعية للتنفيذ، التي يقوم بتيسير أعمالها كارلوس فولر (بليز) والفريدي مور (النمسا)

وتحدث كونيهيكو شيمادا (اليابان)، رئيس اللجنة التنفيذية للتكنولوجيا عن الإنجازات الرئيسية التي تتضمن تعزيز فرص الوصول إلى تمويل تكنولوجيا المناخ ودعم تطوير النظم الوطنية للابتكار.

وقال جوكا أوسوكاينن (فنلندا)، رئيس المجلس الاستشاري لمركز وشبكة تكنولوجيا المناخ أن عدد أعضاء الشبكة يزيد حالياً عن 100 عضو يقدمون المساعدة التقنية استجابةً لطلبات الدول النامية.

المسائل ذات الصلة بالعلم والمراجعة: البحوث والمراقبة المنهجية: اتفقت الأطراف على أن يتم النظر في هذا البند خلال المشاورات غير الرسمية التي يقوم بتيسير أعمالها كريسموسيكي (جنوب أفريقيا) وستيفان روزنر (ألمانيا).

أشار النظام العالمي لمراقبة المناخ إلى التقدم المحرز في خطة التنفيذ وتقييم مدى كفاية شبكة المراقبة العالمية.

أقر مندوب المنظمة العالمية للأرصاد الجويةعدة أمور من بينها أن الإطار العالمي للمنظمة المعني بالخدمات المناخية قد وضع ملحق للمبادئ التوجيهية التقنية لخطط التكيف الوطنية وأن المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية قد أقر سياسة بشأن البيانات والنواتج المناخية للإطار العالمي للخدمات المناخية.

وذكر مندوب اللجنة المعنية بالأقمار الصناعية لرصد الأرض أنه فيما يتعلق بالاستشعار عن بعد، تم تقديم بيانات من مخزون المتغيرات المناخية الرئيسي لاستكمال قاعدة البيانات الموجودة، وسلط الضوء على التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجية مراقبة الكربون من الفضاء.

أكد مندوب اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية للمنظمات التربوية والعلمية والثقافية  للأمم المتحدة أن عملية رصد المحيطات هي جزء لا يتجزأ من نظام مراقبة المناخ، وأبرز التحديات التي تعوق عمليات الرصد والتي غالباً ما تنتج عن ميزانيات البحوث قصيرة الأجل.

القضايا المنهجية في إطار الاتفاقية: واجهة بيانات غازات الدفيئة. وافقت الأطراف على تأجيل النظر في هذا البند حتى انعقاد الدورة الرابعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

الانبعاثات الناجمة عن وقود السفن: اتفقت الأطراف على أن تقوم ووجتال، رئيسة الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية بإعداد مسودة مقرر بشأن هذا البند (FCCC/SBSTA/2015/MISC.5 ).

أشار مندوب منظمة الطيران المدني الدولي إلى الجهود المبذولة لتحسين كفاءة استهلاك الوقود، والتشجيع على استخدام أنواع الوقود البديلة وإدارة الحركة الجوية بطريقة أكثر كفاءة.

ونوه مندوب المنظمة البحرية الدوليةإلى الاتفاق على نهج لجمع البيانات مؤلف من ثلاث خطوات، وتحدث عن التعاون في مجال التكنولوجيا وجهود بناء القدرات.

شدد مندوب المملكة العربية السعودية نيابةً عن مجموعة الـ 77/ الصين، على أهمية إيجاد حلول متعددة الأطراف ودعم العمل من خلال المنظمة البحرية الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي مع احترام مبادئ الاتفاقية وتجنب اتخاذ إجراءات من جانب واحد.

وصرحت مندوبة الأرجنتين نيابةً عن عدد من الدول النامية أن التدابير لا ينبغي أن تشكل قيداً مستتراً على التجارة الدولية. وحثت على إجراء مزيد من التحليلات الفنية للآلية القائمة على السوق المقترحة في إطار منظمة الطيران المدني الدولي، وقالت أن هذه الآلية لا يمكن أن تُنَفَذ إلا في إطار الموافقة المتبادلة والمتعددة الأطراف، ودعمها مندوب الصين في أنه  ينبغي إدراج المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة.

وفيما يتعلق بالمنظمة البحرية الدولية، أعرب مندوب الصين عن قلقه بشأن اعتماد النظام الأوروبي لمراقبة انبعاثاتالكربونمن السفن الموجودة في موانئها.

وقال مندوبو كل من اليابان وسنغافورة والاتحاد الأوروبي أن المنظمة البحرية الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي هما المكانين المناسبين لتناول هذه القضايا. وحث مندوب جمهورية كوريا الأطراف على العمل للتوصل الى اتفاق مع هذه المنظمات.

تقارير الأنشطة الأخرى: أحيطت الأطراف علماً بالتقرير السنوي للمراجعة الفنية للمعلومات المقدمة من جانب الأطراف المدرجة في المرفق الأول للاتفاقية في إطار الاتفاقية المتعلقة بالتقارير التي تقدم كل سنتين والبلاغات الوطنية (FCCC/SBSTA/2015/INF.5 )، وتقرير عن تنفيذ العمل المحلي من الأطراف المدرجة في المرفق الأول، على النحو المحدد في المادة 7-1 من البروتوكول، بناءً على المعلومات الواردة في بلاغتها الوطنية (FCCC/SBSTA/2015/INF.4 )

بنود أخرى في جدول الأعمال: تم النظر سريعاً في البنود والبنود الفرعية التالية، ثم أُحيلت إلى فرق الاتصال:

مراجعة 2013-2015 (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

جميع البنود الفرعية المدرجة حول أثر تنفيذ تدابير الاستجابة (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

البند الفرعي المعني بطرق تقديم تقارير عن المعلومات المالية من قبل الأطراف المدرجة في المرفق الأول من الاتفاقية.

البند الفرعي المعني بالآثار المترتبة على تنفيذ المقررات من المقرر 2/م أ إ -4 إلى المقرر 2/م أ إ -7 و المقرر 2/م أ إ -8 حول المقررات السابقة بشأن القضايا المنهجية في بروتوكول كيوت، ومن بينها القضايا التي تتعلق بالمواد 5 و 7 و 8 من البروتوكول.

البند الفرعي المعني بمتطلبات المحاسبة وإعداد التقارير والمراجعة الأطراف المدرجة في المرفق الأول دون إلتزام مقدر كمياً بالحد من الانبعاثات وخفضها لفترة الالتزام الثانية

البند الفرعي المعني بتوضيح نص القسم "ز" (المادة 3-7 مكرر ثانياً) من تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو.

تمت إحالة بنود جدول الأعمال التالية إلى المشاورات غير الرسمية:

تقرير لجنة التكيف (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

القضايا المتعلقة بالزراعة.

تقرير اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

البند الفرعي المعني بالتقرير السنوي عن المراجعة الفنية لقوائم جرد غازات الدفيئة المقدم من الأطراف المدرجة في المرفق الأول.

البند الفرعي المعني بالتقرير السنوي عن المراجعة الفنية لقوائم جرد غازات الدفيئة المقدم من الأطراف المدرجة في المرفق الأول، وتقارير بالمعلومات الأخرى.

اتفقت الأطراف على أن تقوم ووجتال، رئيسة الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية بإعداد نتائج بند جدول الأعمال المعني باستخدام الأراضي وتغير استخدام الأراضي والأحراج، وكذلك جميع البنود الفرعية المتعلقة بآليات السوق وغيرها من الآليات.

البيانات الافتتاحية: قال مندوب جنوب أفريقيا نيابةً عن مجموعة الـ 77/ الصين، ومندوب أستراليا نيابةً عن مجموعة المظلة ومندوبا الاتحاد الاوروبي والسودان نيابةً عن المجموعة الأفريقية، ومندوب أنغولا نيابةً عن أقل البلدان نمواً، ومندوب جزر المالديف نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، ومندوب بنما نيابةً عن ائتلاف أمم الغابات المطيرة، أنه سيتم تحميل بيانات كل منهم على الموقع الإلكتروني لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ.

أكد مندوب المنظمات غير الحكومية المستقلة المعنية بالبحوث على أهمية الشراكات البحثية. وانتقدت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي آليات سوق قطاع الأراضي ودعت لمعالجة الخسائر والأضرار.

دعامندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بنقابات العمال للانتقال العادل للاعتماد على العمل السابق للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية فيما يتعلق بتدابير الاستجابة. وأعرب مندوب المزارعين عن دعمه لبرنامج عمل الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية المعني بالزراعة، وخاصةً ورشة عمل نظم الإنذار المبكر وتقييم المخاطر

أعرب مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة عن دعمه لآلية التكنولوجيا. ودعا مندوب شبكة العمل المناخي نيابةً عن المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة لتشجيع منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية على وضع أهداف مؤقتة واعتماد معايير الوقود البديل.

الجلسة الافتتاحية للهيئة الفرعية للتنفيذ

المسائل التنظيمية: أقرت الأطراف جدول الأعمال (FCCC/SBI/2015/11 ) مع تعليق إقرار البند المتعلق بالمعلومات الواردة في البلاغات الوطنية للأطراف غير المدرجة في المرفق الأول. واتفقت الأطراف على تنظيم العمل كما ورد. وأشار آمنة يافولي (فيجي)، رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ، إلى أن المشاورات بشأن انتخاب الأعضاء بخلاف الرئيس ستجرى بمعرفة رئاسة مؤتمر الأطراف/ مؤتمر الأطراف العامل.

دورة الفريق العامل المعني بالتقييم متعدد الجوانب بموجب عملية المراجعة والتقييم الدولية: نوه يافولي، رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذأن التقييم متعدد الأطراف الذي أعدته بيلاروس وكازاخستان سوف يكمل الدورة الثالثة والأخيرة للفريق العامل المعني بالتقييم متعدد الجوانب الخاصة بالجولة الأولى من عملية المراجعة والتقييم الدولية.

تقرير اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار: قدم بيبيتوا لاتازي (توفالو)، الرئيس المتشارك للجنة التنفيذية هذا التقرير (FCCC/SB/2015/3 ). ووافقت الأطراف على إجراء مشاورات غير رسمية مشتركة بين الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، والتي تشارك في تيسير أعمالها بيث لافندر (كندا) وكيشان كومارسينغ (ترينيداد وتوباغو).

المسائل الإدارية والمالية والمؤسسية: وصف ريتشارد كينلي، نائب الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ   المساهمات غير المسددة بالأمر الطارئ والعاجل، وعرض أداء الميزانية لفترة السنتين 2014-2015 في 30 يونيو/ حزيران 2015 (FCCC/SBI/2015/13) وحالة المساهمات كما في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 (FCCC/SBI/2015/INF.17)

البنود الأخرى من جدول الأعمال:  تم النظر في البنود التالية من جدول الأعمال وفي البنود الفرعية   لفترة وجيزة،  ثم تم إحالتها الى مجموعات اتصال مشتركة  من الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية: مراجعة 2013-2015 وجميع البنود الفرعية الموجودة ضمن تأثير تنفيذ تدابير الاستجابة.

 تم النظر في البنود التالية من جدول الأعمال وفي البنود الفرعية   لفترة وجيزة وتم إحالتها الى إلى المشاورات غير الرسمية:

جميع البنود الفرعية الخاصة بتطوير ونقل التكنولوجيا وتنفيذ آلية التكنولوجيا.

البند الفرعي المعني باستعراض المبادئ التوجيهية للتنفيذ المشترك.

جميع البنود الفرعية ضمن  بناء القدرات.

البند الفرعي الخاص بنتائج الجولة الأولى من عملية تقرير التقييم المستقل   .

البند الفرعي الخاص  بعمل فريق الخبراء الاستشاري المعني بالبلاغات الوطنية  من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول.

البند الفرعي الخاص بمراجعة الأساليب والإجراءات الخاصة بآلية التنمية النظيفة.  

المسائل المتعلقة بأقل البلدان نموا.

برامج العمل الوطنية. 

تقرير لجنة التكيف (بالاشتراك  مع الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية).

وافقت الهيئة الفرعية للتنفيذ على أن  يتولى الرئيس ياوفولي إعداد مسودة النتائج  بمساعدة الأمانة وبالتشاور مع الأطراف حول: إعادة النظر في "المبادئ التوجيهية لإعداد البلاغات الوطنية من قبل الأطراف المدرجة في المرفق الأول للاتفاقية الجزء الثاني"، وتوفير الدعم المالي والتقني، وسبل الإسراع في استمرار إصدار ونقل وشراء وحدات خفض الانبعاثات الخاصة بالتنفيذ المشترك والمساواة بين الجنسين وتغير المناخ.

 قدم مرفق البيئة العالمية و لجنة التكيف تقارير شفوية عن الجوانب ذات الصلة   بعملهم. أشار مندوب بوركينا فاسو إلى ان بلده قد  قدمت برنامج عملها الوطني، الذي يمثل البرنامج الأول  من نوعه من أقل البلدان نموا.

وأُحيطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علما أيضاً بما يلي: حالة تقديم واستعراض البلاغات السادسة وتقارير فترة السنتين  الأولى من أطراف المرفق الأول (FCCC/SBI/2015/INF.9 )؛ وتقرير عن بيانات الجرد الوطنية لغازات الدفيئة  والمقدم من الأطراف المدرجة في المرفق الأول للفترة  من 1990-2013 (FCCC/SBI/2015/21 )؛  وتقارير موجزة عن التحليل الفني   لتقارير التحديث  لفترة السنتين من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول؛ وتقرير مدير سجل المعاملات الدولية (FCCC/SBI/2015/INF.12 )؛ والبيانات المالية المدققة لعام 2014 (FCCC/SBI/2015/INF.10 )؛ وتقرير موجز عن الحوار الثالث  حول المادة 6 من الاتفاقية الاطارية  (FCCC/SBI/2015/15 ). وفيما يتعلق بالمادة 6  من الاتفاقية الاطارية  (التعليم والتدريب والتوعية العامة)، أيدت الهيئة الفرعية للتنفيذ استبدال "المادة 6 من الاتفاقية" على أن يحل محلها "العمل من أجل تمكين المناخ."

وأوصت الهيئة الفرعية كذلك أن  يتم إحاطة مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو علما بالتقرير السنوي للتجميع والمحاسبة   للأطراف المدرجة في المرفق باء بموجب بروتوكول كيوتو لعام 2015 (FCCC/KP/CMP/2015/6 and Add.1/Rev.1 ).

الكلمات الافتتاحية:  ذكر مندوب جنوب أفريقيا،  نيابة عن مجموعة ال77 /الصين ، ومندوب استراليا  نيابة عن مجموعة المظلm ، ومندوب السودان نيابة عن المجموعة الأفريقية، ومندوب المالديف  نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة ومندوب الاتحاد الأوروبي ومندوب  أنغولا  نيابة عن أقل البلدان نموا أن الكلمات الافتتاحية الخاصة بهم  سيتم تحميلها على الموقع الالكتروني لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

أشار مندوب أقل البلدان نموا إلى أن نتائج حوار الخبراء المنظم تشير إلى ضرورة تعزيز الهدف العالمي عن طريق خفض  متوسط  الزيادة في ​​درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

أكد مندوب جزر المالديف نيابة عن  تحالف الدول الجزرية الصغيرة على  أن مراجعة أساليب آلية التنمية النظيفة من شأنها أن تخلق مزيداُ من الثقة في آلية التنمية النظيفة كأداة التخفيف.

 طلب  مندوب  منظمات المرأة  والمساواة في النوع الاجتماعي بأن تتناول مفاوضات الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز الروابط بين الجنسين والتكنولوجيا والتخفيف من آثارها.

طالب مندوب الشبكة الدولية للعمل المناخي نيابة عن  المنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة  بوجود تمويل  كافٍ لعمل آلية وارسو الدولية، بما في ذلك خطة العمل الخمسية الجديدة حول الأطر القانونية والسياسية.

 

 التقييم المتعدد الأطراف للهيئة الفرعية للتنفيذ

افتتح ياوفولي رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ الجلسة  الثالثة للفريق العامل  المعني بالتقييم متعدد الأطراف.

وأشار مندوب بيلاروس  إلى الفصل الكبير بين  الانبعاثات  والنمو الاقتصادي في الفترة من 1995-2012، وسلط الضوء على الحفاظ على الطاقة وتحسين كفاءة وتطوير مصادر الطاقة المتجددة. وردا على سؤال  مندوب أستراليا حول إجراءات التخفيف المخطط لها لتمكين بيلاروس  من تحقيق هدف خفض الانبعاثات لعام 2020، أشار إلى عدة   أمور من بينها الطاقة المتجددة وقوانين الحفاظ على الطاقة.

اشارت مندوبة كازاخستان إلى  إجراءات وتدابير التخفيف، بما في ذلك التشريعات وتعريفات تغذية   الطاقة المتجددة، ونظام تجارة الانبعاثات وإطار عمل شركة خدمات الطاقة. وردا على سؤال من  مندوب كندا بشأن خطط التخفيف في القطاعات ذات الصلة والمدرجة في خطة التنمية الاستراتيجية لكازاخستان،  اشارت إلى المياه وإدارة النفايات والنقل وكفاءة الطاقة.

 أعلن ياوفولي رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ    إغلاق  الدورة وشكر الجميع على "العمل العظيم الذي تحقق"، واشار إلى أنه على مدى الدورات الثلاث الماضية  فإنه قد تم تقييم 43  طرفاً  ، وتم توجيه  651 الأسئلة خلال فترة الثلاثة أشهر الرسمية للأسئلة والأجوبة بالإضافة إلى عدد مماثل  من الأسئلة أثناء الدورات.

الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

فريق الاتصال:   تولى  أحمد دوغلاف الرئيس المتشارك  افتتاح الدورة. عرض دانيال رايفسندر الرئيس المتشارك  أسلوب  العمل لهذا اليوم. ذكر  الميسران المتشاركان   التقدم المحرز في الاجتماعات التي عُقدِت  مساء يوم الاثنين.

وفيما يتعلق بالتخفيف (المادة 3، و3مكرر و3 مكرر ثانياً    )،  أشار فرانز بيريز (سويسرا) إلى أن العمل غير الرسمي سوف يركز على مجموعات وتتضمن: الجهود الفردية، والتوقيت، والنهج التعاونية، والسمات، والمعلومات، والاستراتيجيات طويلة الأجل، وموضع الفقرات،  والمنظمات الاقليمية والاقتصادية.

وفيما يتعلق بالتمويل (المادة 6)، اشار جورج بورستنغ (النرويج)  إلى أن  مجموعته قد قسمت القضايا إلى ثلاث مجموعات: القدرة على التنبؤ  والترتيبات المؤسسية  والإجراءات والالتزامات.

وفيما يتعلق بالشفافية (المادة 9) اقترح  فوك سينغ كووك (سنغافورة) الميسر المتشارك أن يتم تنظيم عمل المجموعة  المنبثقة على مجموعات وهي: الدعم، و النطاق والدراسة؛ وبرنامج عمل ما بعد باريس 2016-2020. واقترح أن يتم تناول العديد من القضايا  الشاملة، مثل المعلومات المتعلقة بالمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني في فريق الاتصال.

أشار مندوب جنوب أفريقيا  إلى المشاورات التي تمت في مجموعة ال77 /الصين، وطلب أن يتم  أخذ موضوع صعوبات حضور اجتماعات موازية في الاعتبار.

طلب ماليزيا نيابة عن  البلدان النامية متقاربة التفكير، أن تؤكد الغرف المكتظة بالحاضرين والخاصة بالمجموعات  المنبثقة على ضمان إدراج المجتمع المدني.

وفيما يتعلق ببناء القدرات (المادة 8)،  ذكر  ارتور رونج ميتزجر (الاتحاد الأوروبي) التقدم المحرز في المناقشات "المثمرة"   للمجموعة  المنبثقة والتي عقدت يوم الاثنين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني قائلا أنه لا تزال هناك بعض "القضايا" حول التمايز. وقال ان المشاورات الجانبية  غير الرسمية التي تقودها الأطراف بدأت في مناقشة المبادئ والدعم العام.

وفيما يتعلق بالتكيف (المادة 4)،  حدد أندريا غيريرو (كولومبيا) الميسر المتشارك   مجموعات من القضايا، وأشار إلى أن الموضوعات الخاصة بالهدف العالمي، والرؤية، والروابط بين التخفيف والتكيف، ومبادئ جهود التكيف سيتم تناولها في المجموعة المنبثقة. وفيما يتعلق بمجموعة الخسائر والأضرار، أشار  إلى وجود مناقشات ثنائية .

وأشارت سارة باعشن  (المملكة العربية السعودية) الميسر المتشارك إلى  التقدم المحدود الذي تم احرازه  في المجموعة  المنبثقة المتعلقة بالتنفيذ (المادة 11)، ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع أطراف الاتفاقية (المادة 12)، والأحكام الختامية (المواد 13-26).

ذكر دايان بلاك لاين (أنتيغوا وبربودا)  الميسر المتشارك التقدم المحرز في التمهيد، والهدف وعام (المادة 2 والمادة 2 مكرر) وأشار إلى أن فريق الصياغة سوف يعقد اجتماعاً حول فقرة الهدف وعام.

اشار توسي مبانو مبانو  (جمهورية الكونغو الديمقراطية) الميسر المتشارك  إلى التقدم المحرز في  تطوير ونقل  التكنولوجيا (المادة 7)،  وذكر أن المجموعة الأفريقية قدمت خياراً منقحاً حول إطار التكنولوجيا وأنه قد حظي بمستوى جيد من  القبول، كما اشار إلى أن وجهات النظر لا تزال متباينة حول الهدف العالمي.

تولى رايفسندر تلخيص المناقشات التي جرت في إطار المجموعة  المنبثقة لمسار  العمل 2، وسلط الضوء على إلغاء وحدات بروتوكول كيوتو ونتائج التخفيف المعلن عنها دوليا بصفتها قضايا مثيرة للجدل.

ثم تولى فريق الاتصال مناقشة المسائل التي لا تتعلق بأي مادة محددة.

وأوصى مندوب الاتحاد الروسي  بحذف خيار "تنفيذ الاتفاقية" من عنوان مسودة  الاتفاق وعارضه في ذلك مندوب الصين.

اقترح مندوب توفالو إضافة لغة تفيد أنه قد تم اعتماد  الاتفاقية الجديدة في إطار المادة 17 من الاتفاقية الاطارية (البروتوكولات). عارض مندوبو الملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ذلك . واقترح دوغلاف الرئيس المشارك  مناقشة  هذه القضية خلال وقت الغداء.

في فترة ما بعد الظهر، واصل فريق الاتصال الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز مناقشة فقرات القرارات التي لم يتم  تخصيصها في المجموعات المنبثقة. وفيما يتعلق بالفقرات الخاصة باعتماد الاتفاقية، وافقت الأطراف على الفقرة 5 حول التطبيق المؤقت لأحكام الاتفاقية إلى أن  يتم  دخولها حيز التنفيذ.

وفيما يتعلق  بوجود هيئة للتحضير لدخول حيز التنفيذ،  اتفقت الأطراف على أن الرئيسان المشاركان للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّزوالأمانة سوف  يعملون على دمج البدائل الثلاثة في بديل واحد  يمثل مختلف المقترحات التي أثارتها الأطراف لهذه الهيئة، بما في ذلك: استخدام الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، وتغييرمهامه واسمه ولكن مع الاستعانة بكافة الترتيبات التنفيذية المتفق عليها سابقا لها، واستخدام الهيئة الفرعية للتنفيذ و/ أو الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية   أو إنشاء هيئة جديدة.

وأضافت الأطراف قوسين حول الفقرة المتعلقة بطلب الأمانة أن تنشر المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني على موقعها على الانترنت.

وفيما يتعلق بدعم إعداد والإبلاغ عن المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني تبادلت الأطراف وجهات النظر حول مطالبة  "الأطراف ذات الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية والتي  في وضع يمكنها من القيام بذلك" بتقديم الدعم، لكن  تقَرَرَ الإبقاء على النص كما هو  نظرا لتباين الآراء.

وفيما يتعلق بتوضيح المعلومات الواردة في المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني، وبعد مناقشات حول الغرض من الفقرة ونتائجها المرجوة، دعا الرئيس المتشارك رايفسندر الأطراف إلى اقتراح تعديل اللغة التي سيتم تناولها في مرحلة لاحقة.

وحول التقرير التجميعي للتأثير الكلي  للمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني، قررت الأطراف  الاحاطة علما بالوثيقة. وبعد مناقشات مكثفة على مختلف عناصر الفقرة، بما في ذلك الفجوة بين الأثر الكلي للمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني والانبعاثات بما يتفق مع  هدف 2  درجة مئوية    أو 1.5 درجة مئوية ، اقترح    رايفسندر: الاشارة إلى الفجوة الناجمة عن التأثير الكلي   للمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني التي تم ارسالها في 1 أكتوبر 2015؛ وإدراج أرقام لتجسيد الفجوة  ويشمل ذلك اللغة الخاصة بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ حول مسارات الانبعاثات الأقل تكلفة. وأشار إلى أنه سيتم  اقتراح نص  منقح من  الرئيسين المتشاركين للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز والأمانة العامة.

تولت المجموعات المنبثقة حول التخفيف والتكيف والتمويل لشفافية العمل وتقديم الدعم  اخطار فريق الاتصال في الجلسة المسائية حول التقدم المُحرز.

  المجموعات المنبثقة: التكيف والخسارة والأضرار (المادتان 4 و 5): في الصباح  استمعت المجموعة المنبثقة التي تم تيسير أعمالها بواسطة  اندريا غيريرو (كولومبيا)  إلى التعليقات الأولية على فقرات نص الاتفاق  وتتضمن  عدة  أمور منها: هدف عالمي أو رؤية طويلة الاجل، الروابط بين مستوى التخفيف والتكيف؛ كفاية الدعم المقدم من الدول المتقدمة، وجهود التكيف والاحتياجات والتكاليف في البلدان النامية  والمبادئ  والتعاون. حددت الأطراف مجالات لتركيز عملها ، وأشارت إلى  تفضيلاتها  وسلطت الضوء على أجزاء  النص التي تشعر بمدى صعوبتها.

 عقدت مجموعة  الصياغة التي ركزت على هذه الفقرات اجتماعا في فترة ما بعد الظهر.

التمويل (المادة 6): في فترة ما بعد الظهر، حدد  جورج بورستنغ (النرويج) الميسر المتشارك مجموعتين من القضايا لتتناولها المجموعة المنبثقة خلال اليوم، بما في ذلك البلاغات المسبقة وعلاقتها بالتقييم العالمي،   ونطاق التمويل وزيادته. واقترح  البدء في العمل  في مجموعتين للصياغة. وافق مندوب مجموعة ال77 /الصين على وجود فريقين للصياغة، لكنه طالب  بالمرونة في مناقشة القضايا  طبقا لما هو قائم في المجموعات، ووافقت الأطراف على هذا الاقتراح.

الشفافية (المادة 9): في فترة ما بعد الظهر،  وفي المجموعة المنبثقة  التي شارك في تيسير أعمالها فوك سنغ كوك   (سنغافورة)  ركزت الأطراف على تقديم الدعم للبلدان النامية من أجل الشفافية. وناقشت الأطراف كيفية توضيح أن دعم نظام كانكون للرصد والإبلاغ  والتحقق سيستمر، واختلفت  في الرأي حول  ما إذا كانت البلدان النامية "يجب" أو  ستكون "مؤهلة" لتلقي الدعم. ثم اجتمعت مجموعة غير رسمية لم�اقشة هذه القضية الأخيرة.

التخفيف (المادة 3، 3مكرر و3مكرر ثانيا): في فترة ما بعد الظهر، تولى فرانز بيريز(سويسرا) تيسير أعمال المجموعة المنبثقة. واستنادا إلى تقارير من المشاورات غير الرسمية، وافقت الأطراف على استبدال النص الخاص بالهدف طويل الأجل في الاتفاق،  واستخدام  النص الذي وضعته المجموعة غير الرسمية، ومواصلة العمل على: التوقيت  ونهج وآليات التعاون والجهود الفردية، والتفاوت في الجهود، والتقدم، والطموح، ووضع الأطر الخاصة بالمجموعات. أشار  بيريز  إلى أن المشاورات الثنائية  لم تصل إلى  نقطة توافق بعد حول   المعلومات وموضع الفقرات والاستراتيجيات طويلة الأجل.

في الأروقة

في يوم الثلاثاء، بدأت المفاوضات الجوهرية الخاصة بالاتفاقية الاطارية  وهيئاتها في في مقر المؤتمر في  لو بورجيه ، وهو  يعتبر ميناء جوي أيضاً.

ومع هبوب رياح ديسمبر الباردة،  ملأ الحماس قلوب بعض أعضاء الوفود حيث أن المفاوضات كانت على وشك "الإقلاع". وأعرب آخرون عن قلقهم إزاء الجدول الزمني الذي يتوسع بسرعة، متساءلين عن كيفية تمكنهم من المشاركة في العديد من المجموعات المنبثقة و"المشاورات غير رسمية" واجتماعات فريق اتصال الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز التي تجرى بالتوازي مع بعضها البعض، بالإضافة إلى حضور أعمال الهيئتين الفرعيتين. وأشار أحد أعضاء الوفود إلى أن فريق الاتصال قد أصبح محور عمل الفريق العامل المخصص، وهو ما "ساعد بالفعل على شفافية العملية."

ووسط الجدل القائم حول حق الأطراف في إدراج نص، تبقى بعض وجهات النظر المؤيدة لفرض قيود في هذه المرحلة المتأخرة محلاً للتساؤل. وكان يبدو أن الدعوات التي أطلقها الرئيس فابيوس يوم الاثنين بالتركيز على الجوهر قد "ذهبت مع الريح". ومع مرور اليوم، ناشد الميسران المتشاركان أعضاء الوفود للتحلي بالمرونة والابتعاد عن المواقف المعروفة. وأثناء مغادرة الحافلات في المساء، تساءل المشاركون في أمل عما إذا كانت "رياح التغيير" التي تشتد الحاجة إليها سوف تهب قريباً على قاعة لو بورجيه أم لا.