Share on Facebook Share on Twitter Share on Google Plus

نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 655 - الأربعاء 2 ديسمبر /كانون الأول 2015


الأحداث الرئيسية للمؤتمر المُنعقد في باريس

الأربعاء 2 ديسمبر /كانون الأول 2015 | باريس فرنسا

انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)

يمكنكم زيارة التغطية الاخبارية للاجتماع التي تقدمها نشرة مفاوضات الأرض/المعهد الدولي للتنمية المستدامة من باريس، فرنسا على:
http://enb.iisd.org/climate/cop21/enb/


في يوم الأربعاء الموافق 2 ديسمبر/ كانون الأول، انعقدت الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف/ الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأطراف العامل لمواصلة فتح بنود جدول الأعمال. في إطار الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، واصل فريق الاتصال أعماله على مدار اليوم، وتم تقييم التقدم المحرز خلال الفترة المسائية. واجتمعت المجموعات المنبثقة وأُجريت المشاورات الجانبية غير الرسمية لمناقشة: التكيف والتخفيف والشفافية والتقييم العالمي وبناء القدرات والتمويل والأحكام النهائية والهدف وتطوير ونقل التكنولوجيا والتنفيذ والامتثال ومسار العمل 2.

واجتمعت فرق الاتصال وأُجريت المشاورات الجانبية غير الرسمية في إطار الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية على مدار اليوم.

الجلسة العامة للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف

خلال الفترة الصباحية، افتتح شيخ ندياي سيلا (السنغال)، نائب رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف الجلسة العامة مشيراً إلى أن الأطراف الأفريقية أيدت رأي مندوب المغرب باستضافة الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف، ودعا الأطراف من مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا الشرقية لتحديد الدول المستضيفة للدورتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين للمؤتمر ذاته. وسوف يقوم فيليب لاكوست (فرنسا) بإجراء مشاورات غير رسمية.

النظر في المقترحات المقدمة من الأطراف بموجب المادة 17 من الاتفاقية: اتفقت الأطراف على أنه تمشياً مع الممارسات السابقة، لن يتم إغلاق هذا البند، وأن سيلا، نائب رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطرافسوف يقدم تقريراً إلى الجلسة العامة الختامية حول المقترحات المقدمة من اليابان (FCCC/ CP/2009/3 ) وتوفالو (FCCC/CP/2009/4 ) والولايات المتحدة (FCCC/CP/2009/7 ) وأستراليا (FCCC/CP/2009/5 ) وكوستاريكا (FCCC/CP/2009/6 ) وغرينادا (FCCC/CP/2010/3 ).

النظر في المقترحات المقدمة من الأطراف لإجراء تعديلات على الاتفاقية بموجب المادة 15: الاقتراح المقدم من الاتحاد الروسي: اتفقت الأطراف على أن يُجري كزافييه ستكر (فرنسا) مشاورات غير رسمية (FCCC/CP/2011/5 ).

اقتراح بابوا غينيا الجديدة والمكسيك: اتفقت الأطراف على أن يُجري كزافييه ستكر (فرنسا) مشاورات غير رسمية بشأن هذا البند  (FCCC/CP/2011/4/REV.1) .

تطوير ونقل التكنولوجيا وتنفيذ آلية التكنولوجيا: العلاقة بين آلية التكنولوجيا والآلية المالية للاتفاقية: اتفقت الأطراف على أن يُجري كارلوس فولر (بليز) والفريدي مور (النمسا) مشاورات غير رسمية بشأن هذه البنود FCCC/CP/2014/6, FCCC/SB/2015/1, and FCCC/CP/2015/3 and Add.1) )

المسائل المتعلقة بالتمويل: التمويل طويل الأجل: اتفقت الأطراف على تكوين فريق اتصال للنظر في البند الفرعي (FCCC/CP/2015/2 and INF.1) والبند الفرعي المتعلق بتقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل (FCCC/CP/2015/8) ، وذلك برئاسة اندريس موجرو (إكوادور) ومارك ستوري (السويد).

تقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل: أقر حسين ألفا نافو (مالي)، رئيس اللجنة المتشارك أن اللجنة قد قدمت للمرة الأولى مسودتين لنصوص مجمعة حول التوجيه والإرشاد المقدم للصندوق الأخضر للمناخ ومرفق البيئة العالمية. وسلط الضوء على مجالات العمل خلال 2016-2017، بما في ذلك النظر في الروابط بين صندوق التكيف وغيره من المؤسسات القائمة في إطار الاتفاقية.

تقرير الصندوق الأخضر للمناخ والتوجيه والإرشاد المقدم إليه: أبرز هنريك هاربو (النرويج)، الرئيس المتشارك لمجلس إدارة الصندوق الأخضر للمناخ بعض المراحل الرئيسية التي تتضمن: ترشيح 136 سلطة وطنية محددة؛ واعتماد 20 جهة لتوجيه التمويل إلى إجراءات على أرض الواقع؛ وتوقيع اتفاقات مساهمة تمثل 58% من التعهدات المبدئية المقدرة بعشر مليارات دولار.

وافقت الأطراف على تكوين فريق اتصال للنظر في البند الفرعي (FCCC/CP/2015/3, Add.1 and Add.1/Corr.1, FCCC/CP/2015/8, INF.2 and MISC.1)  والبند الفرعي المعني بتقديم التوجيه والإرشاد إلى الصندوق الأخضر للمناخ (FCCC/CP/2015/4 and Add.1, FCCC/CP/2015/8 and INF.2 )، وذلك برئاسة ستيفان شواجر (سويسرا) ونعمان بشير بهاتي (باكستان) .

تقرير الصندوق الأخضر للمناخ والتوجيه والإرشاد المقدم إليه: قدمت تشيزورو أوكي، الصندوق الأخضر للمناخ، تقريراً عن الدعم الذي يقدمه الصندوق لإعداد المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني، ودعمه للدول الجزرية الصغيرة النامية، ودعمه للبلاغات الوطنية وتحديث تقارير فترة السنتين. فيما يتعلق بالمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني، أشارت تشيزورو إلى أن الصندوق قد قدم دعمه لست وأربعين دولة لإعداد المساهمات الخاصة بهم، وبالفعل قدمت أربع وأربعون دولة من هذه الدول مساهمتها.

المسائل الإدارية والمالية والمؤسسية: صناعة القرار في عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ: قدم خافيير غارسيا (بيرو) تقريراً عن المشاورات غير الرسمية التي أجريت في يونيو/ حزيران 2015، وأكد أنه على الرغم من اختلاف وجهات نظر الأطراف حول نتائج هذه العملية، إلا أن هناك "شعور مشترك" بأنه من المجدي توفير مساحة لدفع مخاوف عملية صنع القرار نحو الأمام. واتفقت الأطراف على أن يُجري فرانسوا ديلاتر (فرنسا) وخافيير غارسيا (بيرو) مشاورات غير رسمية.

الجلسة العامة للدورة الحادية عشر لمؤتمر الأطراف العامل

خلال الفترة الصباحية، افتتح شيخ ندياي سيلا (السنغال)، نائب رئيس مؤتمر الأطراف العامل الجلسة العامة.

المسائل التنظيمية: حالة التصديق على تعديل الدوحة لبروتوكول كيوتو: أقرت الأمانة العامة بأنه اعتباراً من 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، تم استلام 55 صك من صكوك القبول من أصل مئة وأربع وأربعين صكاً المطلوبة. وأحُيط مؤتمر الأطراف العامل علماً بهذه المعلومات.

المسائل المتعلقة بآلية التنمية النظيفة: نوه لامبرت شنايدر (ألمانيا)، رئيس المجلس التنفيذي لآلية التنمية النظيفة (FCCC/KP/CMP/2015/5)  إلى أنه قد تم إقرار التنقيحات التي أجريت على معايير المشروع ومعايير المصادقة والتحقق مع التركيز على تنقيح عمل آلية التنمية النظيفة. كما أشار بقلق إلى استمرار انخفاض معدل الطلب على شهادات إثبات خفض الانبعاثات وإنخفاض أسعارها، وحدد الطرق التي لا يزال المجلس يتبعها لتشجيع الإلغاء الطوعي لشهادات إثبات خفض الانبعاثات.

أكد مندوب البنك الدولي أن آلية التنمية النظيفة ترسل إشارة لتسعير الكربون، ودعا إلى عدة أمور من بينها، تبسيط دورة المشروع، وتنقيح أنشطة البرنامج وتوحيد إجراءات القياس والإبلاغ والتحقق.

كونت الأطراف فريق اتصال يتشارك في رئاسته كارولينا أنتونين (فنلندا) وجيفري سبونر (جامايكا).

المسائل المتعلقة بالتنفيذ المشترك: قالت جوليا خوستو سوتو (بيرو)، رئيس لجنة الإشراف على التنفيذ المشترك أن أنشطة التنفيذ المشترك قد "توقفت تقريباً"، مؤكدةً على عدم تقديم أية طلبات جديدة لمشاريع أو لإصدار وحدات خفض الانبعاثات. كونت الأطراف فريق اتصال برئاسة ديميتار نيكوف (فرنسا) وياو أوسافو (غانا) بشأن هذا البند (FCCC/KP/CMP/2015/4 ).

تقرير لجنة الامتثال: اشار ديلانو روبن فيروي (هولندا) رئيس الفرع التيسيري  إلىأنشطة الإنفاذ والفروع التيسيرية، بما في ذلك التفاعل المتواصل من جانب اللجنة مع فرق خبراء المراجعة. وقد أحيط مؤتمر الأطراف العامل علماً بالتقرير (FCCC/KP/CMP /2015/3 )، ودعا الأطراف إلى المساهمة في الصندوق الاستئماني.

تقرير مجلس صندوق التكيف: أقر هانز أولاف أبريك (النرويج)، رئيس مجلس إدارة صندوق التكيف أن "هناك حاجة  الآن إلى هذا الصندوق أكثر من ذي قبل"، وأنه قد أدى مهمته بفاعلية، إلا أن استمرارية الصندوق "معرضة للخطر". كونت الأطراف فريق اتصال برئاسة ريتشارد مويونغي (تنزانيا) وهيرمان سبس (هولندا) لتناول البند (FCCC/KP/CMP/2015/2 ).

تقرير عن اجتماع المائدة المستديرة الوزاري رفيع المستوى المعني بالطموح المتزايد لالتزامات بروتوكول كيوتو: أشار سيلا، نائب رئيس مؤتمر الأطراف العامل إلى أنه لم يكن هناك توافق في الآراء بشأن هذه المسألة خلال الدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف العامل (FCCC/KP/CMP/2014/3) . وأضاف أن اجتماع المائدة المستديرة رفيع المستوى لم يزد طموح الأطراف المدرجة في المرفق الأول، واقترح مندوب الصين تكوين فريق اتصال، وعارضه في ذلك مندوبو الاتحاد الأوروبي وأستراليا والنرويج. وافقت الأطراف على إجراء مشاورات غير رسمية بشأن الطريق نحو الأمام يقوم بتيسيرها بول واتكينسون (فرنسا).

الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز  

فريق الاتصال: خلال الفترة الصباحية، قدم جورج واموكويا (كينيا)، الميسر المتشارك تقريراً حول العمل غير الرسمي بشأن البند عام والهدف (المادتان 2 و2 مكرر) والتمهيد، مؤكداً على أن جميع الأطراف ترغب في نص دقيق، ولكنهم اختلفوا حول سبل التنقيح.

ذكر توزي مانوبو مانوبو (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، الميسر المتشارك أن إحدى المشاورات الجانبية غير الرسمية حول تطوير ونقل التكنولوجيا (المادة 7) قد تناولت العمل التعاوني وهدف التكنولوجيا والإطار التكنولوجي، والترتيبات المؤسسية، مشيراً إلى استمرار استخدام الكثير من الأقواس.

فيما يتعلق ببناء القدرات (المادة 8)، ذكر ارتور رونج ميتزجر (الاتحاد الأوروبي)، الميسر المتشارك أن الأطراف عملت على الهدف والمبادئ والدعم وإعداد التقارير، ووفقت كل منها مع أحد الخيارات المتاحة من خلال مقترح تقريب وجهات النظر، وقال أن التمايز والتفاوت هو مشكلة شاملة لا تزال دون حل.

فيما يتعلق بالتنفيذ والامتثال (المادة 11) والأحكام النهائية، قالت سارة باعشن (المملكة العربية السعودية)، الميسرة المتشاركة أن مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع أطراف الاتفاقية (المادة 12) أصبح الآن واضحاً، ولكن بقيت هناك بعض الخلافات حول آلية/ لجنة الامتثال في المادة 11 ونوع الحد الذي ينبغي استخدامه لتحديد موعد الدخول في حيز التنفيذ (المادة 18) .

وحول فقرات القرار التي لم يتم إسنادها إلى أي من المجموعات المنبثقة، دخلت الأطراف في نقاش طويل حول مطالبة الأمانة "بتقديم معلومات عن عدالة وطموح المساهمات المحددة على المستوى الوطني المقدمة من الأطراف" في فقرة حول تحديث التقرير التجميعي لهذه المساهمات.

وطالب العديد من  أعضاء الوفود من بينهم مندوب ماليزيا، نيابةً عن الدول النامية متقاربة التفكير، ومندوب الهند ومندوب المملكة العربية السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، ومندوب الاتحاد الروسيأ بحذف النص. في حين قدم البعض الآخر مقترحات بديلة، حيث اقترح مندوب توفالو "معلومات عن الطريقة التي اتبعتها الأطراف عند إعداد تقارير حول النزاهة والطموح." وافقت الأطراف المعنية على العمل على التوصل لمقترح جديد .

وكذلك فيما يتعلق بالمساهمات المحددة على المستوى الوطني، نظرت الأطراف سريعاً في فقرة تناولت عدة أمور من بينها، تعزيز الطموح، ومستوى الطموح في المساهمات المحددة على المستوى الوطني مقارنةً بالمساهمات التي تحددها كل دولة، وقرروا العودة إلى هذه الفقرة في وقت لاحق .

وحول فقرات القرار التي تناولت إنفاذ الاتفاق، وتحديداً التي ركزت على جهود جميع الجهات الفاعلة، اعترض مندوب بوليفيا على وضع المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية مع القطاع الخاص. واقترح مندوب المجموعة العربية حذف فقرتين تنصان على مطالبة جميع الأطراف الفاعلة بتكثيف الجهود وإثباتها، محذراً من إلقاء العبء على الجهات الفاعلة التي لا تشارك في الاتفاقية. ولذلك، طلبت الأطراف من الرئيسين المتشاركين للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز إعداد مقترح لنص جديد .

نظرت الأطراف سريعاً في الفقرات المتعلقة بالمسائل الإدارية وأمور الموازنة، ووافقت على أن يعمل الرئيسان المتشاركان للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز على وضع مقترح يستند إلى المدخلات المقدمة .

قدم رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص اقتراحاً منقحاً حول الفقرات المتعلقة بالآتي: الإحاطة علماً بالتقرير التجميعي حول الأثر الإجمالي للمساهمات المحددة على المستوى الوطني، مع الإشارة إلى فجوة الطموح وإلى احتياجات التكيف المعلن عنها. دعا مندوب سانت لوسيا، لإدراج طلب للنظر في الترابط مع سيناريوهات الـ 1.5 درجة مئوية، ولكن عارضه في ذلك مندوب المجموعة العربية الذي اقترح الحذف الكلي للإشارة لكلمة "درجات". وقد أقرت الأطراف إمكانية قيام المعنيين بالعمل على تقديم مقترح جديد .

خلال فترة ما بعد الظهيرة، واصل فريق اتصال الفريق العامل المخصص عمله على نص القرار. تم حذف الأقواس من الفقرة التي تتعلق بالإحاطة بالتقرير التجميعي حول المساهمات المحددة على المستوى الوطني. وقد قدم مندوب سانت لوسيا، بدعم من بعض الأطراف، واعتراض مندوب المجموعة العربية، فقرة جديدة تحث على تحديث التقرير التجميعي حتى يراعي سيناريوهات الـ 1.5 درجة مئوية.

بعد المناقشة التي دارت حول إدراج نص جديد والنظر في الفقرة المعدلة حول تحديث التقرير التجميعي، طلب رايفسندر، الرئيس المتشارك من مندوب سانت لوسيا العمل على إدراج الفقرة الحالية حول تحديث التقرير التجميعي لحسم الأمور التي تثير مخاوفه. واتفقت الأطراف على مواصلة النظر في هاتين الفقرتين في مرحلة لاحقة.

وحول دور الجهات الفاعلة غير الحكومية، حذف المقترح  الجديد  الذي قدمه الرئيسان المتشاركان الإشارة إلى المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية في الفقرة المتعلقة بالترحيب بجهود جميع الجهات الفاعلة للتصدي لتغير المناخ، وأضاف المقترح ذاته فقرة جديدة تعترف بدور المعرفة والتقنيات والجهود المبذولة من قبل المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية للتصدي لتغير المناخ .

بناءً على طلب مندوب المجموعة العربية، تم وضع أقواس حول الفقرتين المعنيتين بزيادة جهود الجهات الفاعلة غير الحكومية واستخدام بوابة  NAZCA ، وذلك بسبب المخاوف بشأن الآثار القانونية المترتبة على "الدعوة" إلى أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية التي قد تسبب لاحقاً في أضرار بيئية أو اجتماعية أو غيرها من الأضرار. وأكدت العديد من الأطراف على أهمية دور الجهات الفاعلة غير الحكومية واقترحت إدراج الفعل "رحب" أو "شجع" كحل وسط. سوف يعاود فريق الاتصال النظر في هذا الأمر في وقت لاحق .

نظرت الأطراف في المقترح النصي المقدم من الرئيسين المتشاركين للفريق العامل المخصص بشأن الفقرات التي تتناول تشكيل جهة تتولى مسئولية الإعداد لدخول حيز النفاذ، واتفقت على استخدام إحدى الجهات الموجودة فعلياً، وتحديدا الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز باسم جديد، من خلال "استيراد" إدارته وترتيبه على النحو الذي اقترحه مندوب كولومبيا، نيابةً عن التحالف المستقل لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

 أكدت الأطراف على  الحاجة إلى بيان أنه قد تم الانتهاء من مهمة الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز بنجاح. واتفقت على أن الرئيسان المشاركان سيتوليان تنقيح النص ليعكس أنه سيتم اعطاء الفريق العامل  مهام وتكليفات جديدة  واسما جديدا.  وتراوحت الاقتراحات بين مسمى اللجنة الحكومية الدولية التحضيرية أو لجنة التفاوض الحكومية الدولية  أو اللجنة التحضيرية المخصصة أو لجنة باريس المفتوحة العضوية.

أعربت العديد من الأطراف عن  مخاوفها من أن اللغة الخاصة بالتوصية بقرارات  لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع أطراف الاتفاقية من مؤتمر الأطراف من شأنها أن تُضعِف أو تُقلل من قوة مؤتمر الأطراف بوصفه الهيئة العليا للاتفاقية. ذكر دوغلاف الرئيس المتشارك أنه سيتم حل هذه المشكلة بالتشاور مع خبراء قانونيين.

في المساء، اقترحت مندوب جنوب أفريقيا نيابة عن مجموعة الـ 77/ الصين ما يلي:  أن تقدم الأمانة نصاً مُجمعاً في الساعة  09:00 صباح  الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول.  وأن يتولى فريق الاتصال مناقشة وتحديد أي من المجموعات غير الرسمية التي ستستمر وأي منها  من المرجح ألا تحقق المزيد من التقدم، وأن يتولى فريق الاتصال أيضاً  النظر في القضايا الشاملة. كما اقترحت أنه يمكن تمديد الموعد النهائي للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، وعارض مندوبا  النرويج والولايات المتحدة هذا الاقتراح الأخير .

 طالب مندوب ماليزيا نيابة عن  الدول النامية متقاربة التفكير أن يتم تضمين  المجتمع المدني  في المجموعات المنبثقة وشدد بدعم من مندوب جزر المالديف، نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة على  ضرورة النظر في عدد اجتماعات المجموعات الموازية.

دعم مندوب الاتحاد الأوروبي ومندوب سويسرا نيابة عن مجموعة السلامة البيئية الاقتراح الخاص بالنص المجمع. اقترح مندوب غواتيمالا نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا الللاتينية والكاريبي وبدعم من مندوبي النرويج والولايات المتحدة  أن يُطلب من الميسرين اقتراح نص لتقريب وجهات النظر، واقترح مندوب مجموعة الـ 77/ الصين أن يتم  عرض هذا النص في وثيقة أخرى.

 دعم مندوب الاتحاد الأوروبي ومندوب السودان نيابة عن المجموعة الأفريقية الاقتراح الخاص بتناول القضايا الشاملة في اجتماعات فريق الاتصال. اقترح  مندوب النرويج أن يتولى الرئيسان المشاركان للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز إعداد مذكرة بهذا الصدد لتقديمها لرئاسة المؤتمر، وعارض مندوب مجموعة الـ 77/ الصين هذا الاقتراح.

وذكر دوغلاف الرئيس المتشارك أن النص المُجمع الذي يتضمن التقدم المُحرز حتى الساعة09:00  مساء يوم الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول، سيكون متاحاً في الساعة  10:00 صباح يوم الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول. وذكر أيضا أن مقترحات تقريب وجهات النظر  المقدمة من الميسرين المتشاركين ستكون متاحة في وثيقة منفصلة. وأشار إلى  أن فريق الاتصال سوف ينظر في القضايا الشاملة في يوم الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول  وسوف يلي ذلك جلسة التقييم في المساء.

 المجموعات المنبثقة: الشفافية (المادة 9):  تولى فوك سينغ كووك (سنغافورة) تيسير أعمال هذه الجلسة الصباحية. حددت الأطراف وجهات النظر الخاصة بها: حول النص الذي يُخول  لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع أطراف الاتفاقية  اعتماد الأساليب والإجراءات المشتركة والمبادئ التوجيهية بناءُ  على الدروس المستفادة من الإبلاغ أو الترتيبات المتعلقة بالشفافية  طبقا للاتفاقية الاطارية، وحول النص المقترح لتوفير المرونة للبلدان النامية  في ضوء قدراتها وإمكاناتها، أو تضمين دعم بناء القدرات التي حصلت عليه.

وناقشت المجموعة أيضا  أن يتضمن الاتفاق أو القرار نصوصاً تتعلق بما يلي: أنواع أو أساليب المرونة؛ المراجعة الدورية للأساليب والمبادئ التوجيهية المستقبلية  للشفافية، وأن يسترشد نظام الشفافية بمبادئ الاتفاقية، وأن يتم تنفيذها بطريقة غير مفروضة وغير عقابية وأن تحترم السيادة الوطنية. ناقشت الأطراف هذه الفقرات بمزيد من التفصيل في اجتماعات غير رسمية.

التقييم العالمي (المادة 10): تولى روبرتو دونديش (المكسيك) تيسير أعمال الجلسة الصباحية. وركزت الأطراف على الجزء الخاص بالقرارات في النص.وفيما يتعلق بمدخلات عملية التقييم العالمي،  تبادلت الأطراف وجهات النظر حول عدة أمور منها: العلاقة بالهدف طويل الأجل وأهمية الجهود الفردية والكلية أو الإجمالية، ونتائج مراجعة 2013- 2015، والعلاقة  بعمليات القياس والإبلاغ والتحقق، ودورالجهات الفاعلة غير الحكومية.

فضلت بعض الأطراف الخيار الخاص بعدم وجود  نص حول مدخلات عملية التقييم العالمي، حيث أنه يجب أن يتم تجنب نهج فرض الالتزامات وأن التكليف بمهمة إعداد الإجراءات يُعتبر كافيا في هذه المرحلة. عارض آخرون هذا الخيار، قائلين أنه من الضروري  توفير التوجيهات الأولية إلى اللجنة الحكومية الدولية التحضيرية أو الهيئة المماثلة التي سيتم تشكيلها .

كما نظرت الأطراف أيضا في إمكانية التنسيق بين عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والتقييم العالمي ودرجة الدقة والتحديد المطلوبة في إجراءات اللجنة الحكومية الدولية التحضيرية. كما اتفقت الأطراف على أنها ستتولى مناقشة الاتفاقية ونص القرار معا في 3 ديسمبر/كانون الأول.

مسار العمل 2: في الصباح، ذكر آيا يوشيدا (اليابان) أن الاجتماعات غير الرسمية قد استطاعت الاتفاق على فقرات حول دعوة الدول المتقدمة لزيادة تعهداتها بموجب اتفاقات كانكون، وتضمين عملية الفحص التقني الخاص بالتخفيف وتقييم عمليات الفحص التقني.

وفيما يتعلق بالإسراع في تنفيذ الاتفاقية، استطاعت الأطراف احراز تقدم  في  تقليل الخيارات واتفقت على مواصلة مناقشة هذه المسألة في الاجتماعات الثنائية. اقترح أحد الأطراف وضع لغة  في قسم التخفيف حول الترحيب بعمل بروتوكول مونتريال بشأن مركبات الهيرو فلورو كربون، وأهمية التعامل مع انبعاثات الشحن والطيران. عارض العديد إدخال لغة  أو صياغة في هذه المرحلة، لذلك اتفقت الأطراف على إعادة مناقشة هذا الأمر في الاجتماع التالي للمجموعة المنبثقة. وتم توزيع اقتراح  حول النظر في تبسيط وتنقيح قسم التَكّيف في المشاورات غير الرسمية التي ستنعقد بعد الظهر.

التخفيف (المادة 3، 3مكرر و3مكرر ثانيا):  استمعت  المجموعة في فترة ما بعد الظهر لتقارير من الميسرين حول المناقشات غير الرسمية التي تقوم بها الأطراف بشأن: السمات والجهود الفردية والمتباينة  والتدرج فى الالتزامات والطموح والأطر ذات الصلة  والمحاسبة والتوقيت والدعم والنُهج والآليات التعاونية والمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية.

وعكست هذه التقارير العمل الذي قامت به الأطراف في النص، وكان هناك تقدماً محدوداً ولكنه  كان ملموساً  في تحديد خيارات واضحة في مسودة الاتفاق  وفي رغبة الأطراف في مواصلة عملها. ولاحظت المجموعة الاستمرار في الاختلاف في  وجهات نظر الأطراف حول عدة  أمور منها : الدعم،  والتمايز في المسئوليات والمحاسبة. أشار فرانز بيريز (سويسرا) الميسر المتشارك إلى المشاورات التي تمت مع الأطراف بشأن التدابير الأحادية والنقل الدولي والمنظمات الإقليمية للتكامل الاقتصادي.

كما أشار إلى  العمل الذي قام به  طرفان من الأطراف حول المقترحات النصية الخاصة بتدابير الاستجابة.  واستجابة للعديد من الطلبات ذكر أنه سوف يتولى إخطار هذين الطرفين لدعوة  مندوب مجموعة الـ 77/ الصين للمشاركة في هذا العمل.

وأشار مندوب الهند إلى اهتمامه بإجراء المزيد من المشاورات بشأن التدابير الأحادية. أكد مندوب البرازيل على أهمية مفهوم " أن تأخذ الأطراف من البلدان المتقدمة بزمام المبادرة."

تطوير ونقل التكنولوجيا (المادة 7): في فترة ما بعد الظهر، ناقشت  المجموعة  كيفية التقريب بين المقترحات الخاصة بالرؤية طويلة الأجل وإطار التكنولوجيا  والتي تناولتها الأطراف أثناء المشاورات غير الرسمية. اقترح  مندوب سوازيلاند  نيابة عن المجموعة الأفريقية وضع فقرة جديدة كخيار بديل.

 قدم مندوبا الصين وأوكرانيا بعض  التعديلات التي تسلط الضوء على توجيه الانتباه إلى البلدان النامية والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية على التوالي، وعارضت بعض الأطراف هذه التعديلات. طالب مندوب الهند بإضافة نص حول تعزيز فرص الحصول على التكنولوجيا. وأشارت بعض الأطراف إلى أن اقتراح مندوب سوازيلاند لم يعد من بين اقتراحات تقريب وجهات النظر بعد التعديلات التي أُدخِلت. وقال توزي مبانو مبانو (جمهورية الكونغو الديمقراطية) الميسر المتشارك أن المقترح الأصلي لتقريب وجهات النظر هو الذي سيتم الأخذ به فقط.

الهيئات الفرعية

اجتماعات فريق الاتصال: منتدى وبرنامج العمل حول تدابير الاستجابة (الهيئة الفرعية للتنفيذ/ الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية)

افتتح آمنة  ياوفولي رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ وليديا ووجتال رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية اجتماع فريق الاتصال. وتولي ديلانو فيروي (هولندا) وإدواردو كالفو (بيرو) المشاركة في تيسير أعمال هذا لاجتماع  الذي ناقش مسودة نص القرار. ذكر مندوب الولايات المتحدة أن النص يحتاج إلى مزيد من الدراسة وأنه نظرا للمفاوضات الجارية في إطار الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، فإن الولايات المتحدة لن تكون "في وضع يسمح لها باعتماد نص القرار".

أشار مندوب الاتحاد الأوروبي إلى أن النص يحاول تقريب وجهات النظر المختلفة، ولكنه أقر بالحاجة إلى معرفة كيف سيتم تجميع كل هذه المناقشات بشأن هذه المسألة في باريس. عبر مندوب الأرجنتين نيابة عن مجموعة الـ 77/ الصين، ومندوب غانا نيابة عن المجموعة الأفريقية ومندوب المملكة العربية السعودية عن قلقهم حول ربط هذا البند بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، واقترح مندوب  سنغافورة أن تركز مسودة القرار على تدابير ما قبل عام 2020. وقال مندوب الاتحاد الاوروبي  أن التركيز على ما قبل 2020 لم تتم الإشارة إليه في النص. واتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات في مشاورات غير رسمية.

في الأروقة

في اليوم الثالث كان مؤتمر باريس يعمل بأقصى طاقته، حيث شارك المفاوضون في عدة مفاوضات جانبية غير رسمية في القاعة 6. وبالاضافة إلى أعمال الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، تحولت أنظار أعضاء الوفود إلى العمل المتواصل الخاص بالاتفاقية. وأوضحت المشاورات  التي تمت اثناء فترة الغداء حول التمويل في مختلف الهيئات مثل  مؤتمر الأطراف والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية واللجنة الدائمة المعنية بالتمويل والفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز كيف أن التمويل في هذه الهيئات يرتبط ببعضه البعض. وأشار أحد المراقبين ذوي الخبرة إلى الفائدة التي حققها هذا المؤتمر في حين تمنى مراقب آخر توافر الوضوح بشأن الطريق إلى الأمام.

 شعر الكثيرون في اجتماعات الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز بالروح الإيجابية وبأن مجالات التقارب قد بدأت في التحول إلى واقع. في الوقت نفسه، شعر البعض بالأسف نحو بطء الوتيرة وأجواء من التوتر التي شابت عمل فريق الاتصال الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، وتوجهت أنظار الجميع نحو الموعد النهائي لعمل الفريق الذي بدأت تلوح بوادره في الأفق.

ومع إغلاق جلسة التقييم المسائية للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، شعر الكثيرون  بالقلق  إزاء الحجم الكبير من النص الذي لا يزال يتعين النظر فيه، حيث قال أحد أعضاء الوفود "لقد حان الوقت المناسب للتفكير  في أننا قد لا نستطيع أن نستكمل ما نريد تقديمه بحلول الاسبوع المقبل". ومع بدء المشاورات الرسمية حول  طريقة العمل في الأسبوع الثاني، ما زال بعض المراقبين يأملون  في حدوث تقدم ملموس في إطار الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز قبل تسليم النص.