Share on Facebook Share on Twitter Share on Google Plus

نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 656 - الجمعة 4 ديسمبر /كانون الأول 2015


الأحداث الرئيسية للمؤتمر المُنعقد في باريس

الخميس، 3 ديسمبر/ كانون الأول 2015 | باريس فرنسا

انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)

يمكنكم زيارة التغطية الاخبارية للاجتماع التي تقدمها نشرة مفاوضات الأرض/المعهد الدولي للتنمية المستدامة من باريس، فرنسا على:
http://enb.iisd.org/climate/cop21/enb/


في يوم الخميس الموافق 3 ديسمبر/ كانون الأول، واصل فريق الاتصال الخاص بالجزء الثاني عشر من الدورة الثانية للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز النظر في النص التفاوضي للاتفاق والمقررات المرتبطة به. تناولت المجموعات المنبثقة والمشاورات غير الرسمية في إطار الفريق العامل المخصص: أقسام التمهيد والهدف/ البند العام والتخفيف والتكيف والخسائر والأضرار والتمويل وتطوير ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات والشفافية والتقييم العالمي والتنفيذ والامتثال والأحكام النهائية ومسار العمل 2.

واصل فريق الاتصال والمشاورات غير الرسمية العمل على مدار اليوم في إطار مؤتمر الأطراف والهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

فريق الاتصال: خلال الفترة الصباحية، ناقش فريق الاتصال الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز النص الخاص بالآتي: الحوار التيسيري، والطلب المقدم للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بشأن تقديم تقرير خاص، ومقررات إنفاذ الاتفاق الجديد، وإقرار الاتفاق.

وفيما يتعلق بالحوار التيسيري، اقترحت العديد من الأطراف نطاق أوسع يتجاوز التخفيف. وأعرب مندوب الاتحاد الأوروبي عن ضرورة الالتزام بالمرونة في تناول هذا الأمر، مقترحاً الإشارة إلى هدف الاتفاق.

وأعرب  مندوبا الصين والمملكة العربية السعودية عن قلقهما من أن يمثل الحوار التيسيري مراجعة مسبقة واعترضا على ذلك. وقال مندوبا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة أن حوار مثل ذلك من شأنه إثراء الجولة القادمة من المساهمات المحددة على المستوى الوطني.

وحول طلب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ  تقديم تقرير خاص حول تأثير ارتفاع درجة الحرارة بمعدل 1.5 درجة مئوية، شكك مندوب المملكة العربية السعودية وغيره في القيمة التي قد يضيفها مثل هذا التقرير إلى تقارير التقييم المقدمة من الهيئة. وأشار مندوب توفالو إلى احتمالية توافر معلومات أحدث لم يُنظر فيها خلال دورة تقرير التقييم الأخيرة. وأكد مندوبا الهند والصين على الحاجة للحصول على معلومات حول كيفية تحقيق الأهداف المتعلقة بدرجة الحرارة. كما طلبت العديد من الأطراف الدخول في مشاورات مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ووافق دانيال رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص على ذلك.وحول المقررات المتعلقة بتفعيل الاتفاق الجديد، قدم رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص اقتراحاً لإنشاء قسم جديد للمقرر حول الفقرات المتعلقة بجميع الجهات الفاعلة، ووافقت الأطراف على ذلك. وحول توضيح أن الأطراف "ترحب"، بدلا من "تدعو" جميع الأطراف الفاعلة لتكثيف جهودها وإثباتها، حذفت الأطراف الأقواس الموجودة حول هذه الفقرات.

وفيما يتعلق بإقرار الاتفاق، قدم أحمد دوغلاف، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص اقتراحاً لإعادة تسمية الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز باسم الفريق العامل المخصص المعني بنتائج باريس، الذي يتعين أن يقوم بالآتي: الإعداد لبدء تنفيذ الاتفاق وعقد الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في الاتفاقية، والإشراف على تنفيذ برنامج العمل الناتج عن الطلبات ذات الصلة في المقرر، والتقرير المقدم إلى مؤتمر الأطراف، وعقد دورته الأولى في 2016.

اقترح مندوب توفالو، وأيده في ذلك مندوبو المملكة العربية السعودية وكولومبيا وغيرهم، إضافة فقرة جديدة بعد توضيح إنتهاء مهمة الفريق العامل المخصص، تنص على تشكيل الفريق العامل المخصص المعني بنتائج باريس. وطالب مندوبو الولايات المتحدة والصين والمملكة العربية السعودية وإيران وغيرهم بمزيد من الوضوح فيما يتعلق بأساليب وإجراءات العمل، ولا سيما ترتيبات الرئاسة.

في فترة ما بعد الظهيرة، ناقش فريق الاتصال التفاوت والتمايز مع جميع الأطراف، واتفقوا على ضرورة تناول هذا الأمر في الاتفاق الجديد. ولاحظت العديد من الأطراف ضرورة التعرف على الظروف الخاصة للدول النامية الجزرية الصغيرة وأقل البلدان نمواً، وأشار مندوب المملكة العربية السعودية إلى أن هذه الظروف واردة بالفعل في الاتفاقية.

اقترح مندوب السودان، نيابةً عن المجموعة الأفريقية، صيغة للأقسام ذات الصلة: تحديد مستوى الالتزام أو الدقة المطلوب من الدول المتقدمة والدول النامية؛ إتباع المرونة مع الدول النامية مثل عبارة "جميع الدول الراغبة في القيام بذلك"، وهو ما أيده مندوب توفالو نيابةً عن أقل البلدان نمواً، وإتباع المزيد من المرونة مع الدول الأفريقية وأقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية. واعترض مندوبا الصين والهند على بعض العبارات مثل "الراغبة في القيام بذلك."

صرح مندوب ماليزيا نيابةً عن الدول النامية متقاربة التفكير، بأن العالم لم يتغير، وشدد على أن المسئولية التاريخية تقع على عاتق الدول المتقدمة. وأكد كذلك على أن الدول المتقدمة لا تزال يجب عليها بالوفاء بالتزامات الاتفاقية أو البروتوكول فيما يتعلق بالتخفيف وسبل التنفيذ، وهو ما أشار مندوبا الاتحاد الأوروبي وأستراليا إلى اختلاف هذا الوضع  بشأن بلادهما.

وحول التخفيف، ذكر مندوبو الاتحاد الأوروبي وكولومبيا نيابةً عن التحالف المستقل لأمريكا اللاتينية     والكاريبي، والولايات المتحدة وغيرهم أن المساهمات المحددة على المستوى الوطني تشير ضمناً إلى التمايز والتفاوت الذاتي. وأشار مندوب الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة سعي جميع الدول وراء تحقيق الأهداف في كل قطاعات الاقتصاد، ولكن دون وجود أطر زمنية مشتركة. وأضاف مندوب الولايات المتحدة أن الدول النامية ينبغي أن تكون مؤهلة للحصول على الدعم في تنفيذ مساهماتها، وأن أقل البلدان نمواً وغيرها من الدول ينبغي أن تتحلى بالمرونة لتقديم مساهمتها حسبما تراه مناسباً دون أية توقعات. وذكر مندوب اليابان إلى تقديم المساهمات المحددة على المستوى الوطني "المشروطة جزئياً" فقط في الدول المعرضة للمخاطر.

أكد مندوبا المجموعة الافريقية والدول النامية متقاربة التفكير على ضرورة أن يكون لدى الأطراف من الدول المتقدمة أهداف كمية في كل قطاعات الاقتصاد. وقال مندوب جنوب أفريقيا أن الالتزامات واجبة التنفيذ يجب أن "تدعم" التزام الدول المتقدمة بتولى زمام الأمور.

وفيما يتعلق بالتمويل، صرح مندوبو الاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا والولايات المتحدة بضرورة وفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها، مشددين على ضرورة مساهمة كل من هو في وضع يسمح له بذلك. وقد أشار مندوب الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي إلى المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة والقدرات ذات الصلة، وتقديم الدعم من قبل الأطراف من الدول المتقدمة والدول "الراغبة في القيام بذلك". وأكد مندوب الدول النامية متقاربة التفكير أن التمويل يجب أن يُقدم من الدول المتقدمة إلى الدول النامية.

وحول الشفافية، عارض مندوب أقل البلدان نمواً تطبيق نهج واحد مناسب للجميع في إعداد التقارير. وأيد مندوب الاتحاد الأوروبي نيابةً عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي، ومندوب الولايات المتحدة وغيرهم وضع إطار مشترك يتسم بالمرونة بشأن توقيت وتفاصيل إعداد التقارير، ويدعم الدول النامية كذلك .

في الفترة المسائية، اقترح رايفسندر، الرئيس المتشارك أسلوب العمل، واختتم أعمال المجموعات المنبثقة وأعد نص تجميعي جديد للرئيسين المتشاركين يتناول التقدم المحرز ويقدم مقترحات تقريب وجهات النظر التي تم التوصل إليها خلال المشاورات التي أُجريت مع الميسرين المتشاركين للمجموعات المنبثقة، على أن يتم النظر في هذا النص بمعرفة فريق الاتصال في يوم الجمعة الموافق 4 ديسمبر/ كانون الأول. وأيد مندوبو الاتحاد الأوروبي والنرويج وتركيا ذلك.

أعرب مندوب بوليفيا عن "خيبة أمل شديدة" لعدم قيام الأطراف بإدراج خيار "عدم وجود نص" حول القضايا التي تحظى باهتمام كبير من جانب الدول النامية في المجموعة المنبثقة المعنية بالتكيف. وحث مندوب الدول النامية متقاربة التفكير على النظر في القضايا التي تهم الدول النامية بحسن نية . أعرب مندوب توفالو عن قلقه إزاء عدم إجراء مناقشات موضوعية حول الخسائر والأضرار حتى الآن.

أكد مندوب الاتحاد الأوروبي أن التزامه بتعبئة الموارد المالية الملائمة للمناخ سوف تستمر بعد عام 2020، وأن بإمكانه زيادة التزام المئة 100 مليار دولار أمريكي بتوسيع قاعدة الجهات المانحة .

بعد المشاورات، اقترح مندوب مجموعة الـ 77 والصين الآتي: إعداد الرئيسين المتشاركين نص محدث ونظيف ومنقح؛ إعداد وثيقة منفصلة بالخيارات الواضحة ومقترحات تقريب وجهات النظر. تشكيل المجموعات المنبثقة عند الضرورة، وموافقة فريق الاتصال على النص لعرضع على مؤتمر الأطراف.

رد رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص بأن مقترح مندوب مجموعة الـ 77 والصين يتماشى مع المقترح الذي قدمه ووافقت الأطراف على أسلوب العمل. وأعلن تأجيل الدورة مشيراً إلى أن الرئيسين المتشاركين سوف يجتمعان مع الميسرين المتشاركين  خلال فترة الليل

المجموعات المنبثقة: التخفيف (المادة 3 و3مكرر و3 مكرر ثانياً): تولى فرانز بيريز (سويسرا) المشاركة في تيسير أعمال المجموعة المنبثقة التي اجتمعت في الصباح لمراجعة النص التجميعي، والنظر في مقترحات الاتفاق الجديد ومقترحات نص المقرر التي أعدها الميسر المتشارك واثنان من الميسرين والتي سعت إلى تتبع الخيارات القائمة حول: المحاسبة والطرق والتوجيه والإرشاد والنهج التعاونية والآلية ودعم التنمية المستدامة. وطلب من الأطراف فحص ما إذا كانت النصوص تعكس وجهات نظر الأطراف، مؤكداً على أن الهدف الوحيد من هذه النصوص هو تقديم نقطة انطلاق أفضل للمناقشات.

وفيما يتعلق بالنص التجميعي، ناقشت الأطراف في إيجاز كيفية التعامل مع الدعم في مواد الاتفاق، واتفقت على إدراج حاشية سفلية معدلة نصها كالآتي "هذا هو مكان مخصص حتى يتم إتخاذ قرار بشأن موضع التعامل مع الدعم ".

وفيما يتعلق بالمقترحات النصية التي تناولت المحاسبة والطرق والتوجيه والإرشاد، قامت الأطراف بعدة أمور من بينها، وضع أقواس حول الإشارات لاستخدام الأراضي، ولتمكين المزيد من الأطراف من المشاركة في الخيارات ذات الصلة.

وفيما يتعلق بالمقترحات النصية التي تناولت الآليات والنهج التعاونية، لم تجري الأطراف سوى تعديلات بسيطة. واستجابةً لطلبات العديد من الأطراف لإضافة إشارات إلى المساهمات المحددة على المستوى الوطني إلى جانب مساهمات التخفيف المحددة على المستوى الوطني/ التزامات التخفيف المحددة على المستوى الوطني، أوضح بيريز الميسر المتشارك أن الإشارات الموجودة فعلياً كانت مجرد أماكن مخصصة، وكان هناك "إدراكاً واضحاً" إلى أنه سيتم حل هذه القضية الشاملة "في نهاية المطاف". واتفقت الأطراف على إضافة الإشارات وإحالة الأمر إلى الرئيسين المتشاركين للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز.

كما اتفقت الأطراف على إحالة المقترحات النصية الجديدة، بصيغتها المعدلة، إلى فريق الاتصال لتكون بمثابة نقطة انطلاق للمناقشات .

التمويل (المادة 6): خلال الفترة الصباحية، اقترح جورج بورستنغ (النرويج)، الميسر المتشارك قراءة النص قراءة شاملة لتحديد نقاط التقارب.

وفيما يتعلق بالترتيبات المؤسسية، تم عرض مقترحات تقريب وجهات النظر التي أعدتها الأطراف خلال المشاورات غير الرسمية. وناقشت الأطراف عدة أمور من بينها: ضرورة إدراج المبالغ الحالية في النص، وأهمية التوجيه المقدم من مؤتمر الأطراف للكيانات الفعالة؛ وقدرة مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع أطراف الاتفاقية على التوصية بقرارات لمؤتمر الأطراف .

أوصت عدة أطراف بالحفاظ على بساطة وإيجاز لغة الصياغة. واقترح عدد قليل من الأطراف العودة إلى هذا القسم في مرحلة لاحقة. وطلب بورستنغ، الميسر المتشارك من غابرييلا بلاتر (سويسرا) ورافائيل دا سولير (البرازيل) إجراء مزيد من التحسينات على مقترحات تقريب وجهات النظر .

 ثم تبادلت الأطراف وجهات النظر الخاصة بالمعاملة الخاصة واساليب الوصول لأقل البلدان نمواً والدول الأفريقية، وحالة الفقرات المتعلقة بالبيئات التمكينية، والمدفوعات على أساس النتائج، وتسعير الكربون وتنوع المصادر، وغيرها من الأمور.

خلال فترة الظهيرة، أعرب العديد من الأطراف عن مخاوفهم إزاء إحراز القليل من التقدم، وذلك بسبب المقترحات النصية الجديدة التي تركز على تمويل المناخ على النحو المحدد في الاتفاق الجديد، واحتياجات الأطراف من الدول النامية، والأمن الغذائي، إلى جانب أمور أخرى. واقترحت إحدى المجموعات "الانتقال إلى المرحلة التالية على المستوى السياسي ."

ركزت المناقشات التالية على عدة أمور من بينها، ضرورة تبسيط إجراءات الحصول على الموارد المالية؛ وعما إذا كان من الأفضل إدراج بعض الأحكام المتعلقة بالقياس والإبلاغ والتحقق من الدعم في القسم المتعلق بالشفافية في الاتفاق.

واتفقت الأطراف على إدراج نصاً يشير إلى أن الهدف من توفير الموارد المالية ينبغي أو يجب أن يكون تحقيق التوازن بين التكيف والتخفيف، مع وضع الاستراتيجيات القطرية في الاعتبار، وكذلك أولويات واحتياجات الأطراف من الدول النامية .

التمهيد والهدف/ البند العام (المادة 2 والمادة 2 مكرر): قدم دايان بلاك لين (أنتيغوا وبربودا)، الميسر المتشارك تحديثاً عن العمل غير الرسمي حول البند العام (المادة 2 والمادة 2 مكرر)، والذي أوضح تقدم سير العمل في تجميع النص بعد الخميس الموافق 3 ديسمبر/ كانون الأول. أجرت الأطراف تعديلات بسيطة على النص. وقدم جورج واموكويا (كينيا)، الميسر المتشارك نسخة محدثة من الهدف (المادة 2) على أساس العمل غير الرسمي .

اقترح مندوب أحد الأطراف استبدال كلمة "التحول" بعبارة "الإنتقال المرن" في الفقرة التي تشير إلى التنمية المستدامة .

وحول فقرة المبادئ، دعا مندوبو العديد من الأطراف إلى الإشارة إلى حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

ثم قامت الأطراف بالنظر في كل فقرات التمهيد بالترتيب المحدد لها، واستعانت بنسخة النص التي تم إعدادها خلال العمل غير الرسمي. وقال كثيرون أن المصطلحات أو المفاهيم تقع خارج نطاق الاتفاقية الاطارية، ظلت الأطراف منقسمة حول الفقرات المتعلقة بعدة أمور منها: التعرض للمخاطر والانبعاثات التاريخية وحقوق الإنسان والأمن الغذائي واستخدام الأراضي والحراجة والبالوعات والخزانات وتسعير الكربون.

وأوضح المُيسران المتشاركان أن الأمانة العامة ستحاول تتبع كل الأقواس والمقترحات النصية المقدمة، وسوف تستعين بها لتوجيه مشاوراتها مع الأطراف. واستمر العمل في مشاورات جانبية غير رسمية في فترة ما بعد الظهر.

الشفافية (المادة 9): تولى فوك سينغ كووك (سنغافورة) تيسير أعمال المجموعة المنبثقة التي انعقدت بعد الظهر، وتركزت المناقشات على النص المنقح بشأن فقرات الاتفاقية التي تتعلق بالغرض من أنظمة الشفافية من أجل العمل والدعم، وتوفير المعلومات، كما تركزت على الفقرات الخاصة بنص القرار المتعلق بالشفافية. وبناءً على دعوة الُميسر المشارك كوك، استطاعت الأطراف التعبير عن مخاوفها وقدمت مقترحات وتعديلات محددة.

وفيما يتعلق بالفقرات الخاصة بتوفير المعلومات، أعربت بعض الدول عن عدم اقتناعها باللغة الخاصة بعدة موضوعات من بينها التكرار وأشارت إلى عدم وجود ضمانات نصية حول دعم تحسين القدرات الوطنية. وأعرب آخرون عن الرغبة في ايجاد ودراسة النص الذي من شأنه أن يوفر مثل هذه الضمانات.

وفيما يتعلق بفقرات القرار ناقشت الأطراف عدة موضوعات من بينها مستوى التفاصيل المطلوب لتقديم التوجيه لتطوير أساليب وإجراءات الشفافية.

واتفقت الأطراف على أن يتولى كووك المشارك الميسر إعداد مقترح لتقريب وجهات النظر حول جميع النصوص المتعلقة بالشفافية  استنادا إلى النص الذي وضعته المجموعة معا واستناداً إلى المدخلات الشفهية والنصية المقدمة من الميسرين المتشاركين حتى الساعة 7:00 مساء يوم الخميس 3 ديسمبر/كانون الثاني. على أن يتم عرض هذا المقترح يوم الجمعة 4 ديسمبر/كانون الثاني

مسار العمل 2: في فترة ما بعد الظهر، اشارت آيا يوشيدا (اليابان) الميسر المتشارك أن المجموعة المنبثقة التي انعقدت في المساء تمكنت من إزالة الكثير من الأقواس وإدراج نصوص مقبولة. وبدأت الأطراف في النظر في قسم التخفيف وأزالت بعض الأقواس ووضعت صيغة توافقية على الفقرات المتعلقة بعملية الفحص التقني واجتماعات الخبراء التقنيين وملخص لصانعي السياسات و"الأبطال المشتركين."

وأشار أحد الأطراف إلى بعض التقدم في المناقشات غير الرسمية حول التكيف، ولكنه ذكر أنه لا يوجد توافق في الآراء بشأن المحتوى، والموقع المؤسسي وتوقيت عملية الفحص التقني المقترحة فيما يتعلق بالتكيف. عارضت مجموعة واحدة من الأطراف وضع هذه العملية ضمن أعمال مؤسسة قائمة.

وفيما يتعلق بالدعم، قدمت الأطراف صياغة لإلغاء المقرر 1/ م أ -19 حول (مزيد من العمل للنهوض بمنهاج ديربان)، الفقرتين 3 و 4 (ه).

ثم تحولت الأطراف لمناقشة سريعة للتمهيد الخاص بمسودة قرار مسار العمل 2. بعد خلاف حول ما إذا كان يمكن لأحد الأطراف أن يضع بين قوسين فقرتين جديدتين في التمهيد تشيران إلى عمل بروتوكول مونتريال بشأن مركبات الكربون وانبعاثات قطاع النقل، ذكرت أيا يوشيدا الميسر المتشارك انها ستتشاور مع الرئيسين المتشاركين للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز على ما تبقى من القضايا الخلافية.

التقييم العالمي (المادة 10): في فترة ما بعد الظهر قدم روبرتو دونديش (المكسيك) الميسرالمتشارك الاتفاق ونص القرار المقترح. اشارعدد من الأطراف إلى أن هذا الاقتراح يعكس تقدما كبيرا.

اقترح أحد الأطراف حذف فقرة القرار التي تطالب الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية بتقديم المشورة حول كيف يمكن أن يستعين التقييم بتقارير التقييم الخاصة بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. طلب طرف آخر إضافة المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة والقدرات ذات الصلة، وتم وضع هذا الاقتراح بين أقواس.

طلب أحد الأطراف وضع أقواس على النص الخاص بسبل التنفيذ، و"نتائج" التقييم والهدف في نص الاتفاق. طلبت مجموعة من الأطراف إضافة فقرة في الاتفاقية تنص على أن مشاركة الأطراف من البلدان النامية تعتمد على توفير الموارد المالية.

بعد مناقشة مستفيضة بشأن أي نسخة من النص يتم تقديمها إلى فريق الاتصال، وافقت الأطراف على أن الميسر المشارك والأمانة سوف يتوليان الاشارة إلى هذه المناقشات في أقواس في النسخة المنقحة للمقترح الذي سيقدم إلى فريق الاتصال.

تطوير ونقل التكنولوجيا (المادة 7): نظرت المجموعة المنبثقة التي اتعقدت بعد الظهر في مقترح تقريب وجهات النظر المقدم من قبل توزي مبانو مبانو (جمهورية الكونغو الديمقراطية) الميسر المشارك بشأن الترتيبات المؤسسية لكل من الأجزاء الخاصة بالاتفاقية والقرار. ودعمت الأطراف بشكل عام هذا المقترح مع بعض التعديلات الطفيفة.

وتباينت الآراء حول ما إذا كان سيتم اضافة لغة تطلب من اللجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ دعم تنفيذ اتفاق باريس من خلال تعزيز العمل على بحوث التكنولوجيا والتطوير والتطبيق. وسوف يحل هذا المقترح محل الفقرة الموجودة بشأن هذه المسألة في النص المجمع.

الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ

اجتماعات فريق الاتصال: البنود الخاصة بتمويل المناخ: في الصباح، عرض أندريس مورجو (إكوادور) ومارك ستوري (السويد) البنود الخاصة بالتمويل طويل الأجل وتقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل. وأشار مندوب الاتحاد الأوروبي أن هذا هو "المكان المناسب لمناقشة تمويل ما قبل عام 2020." طلب مندوب بوليفيا نيابة عن مجموعة الـ 77 والصين عقد ورشة عمل في عام 2016 حول الاحتياجات المالية للبلدان النامية ولا سيما التكيف. أكد مندوب ملاوي نيابة عن أقل البلدان نموا على ضرورة تحسين الإجراءات لتسهيل الحصول على التمويل.

 وحول تقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل أكد مندوب مجموعة الـ 77 والصين على عدة أمور تتضمن تمويل الغابات، وتكاليف المعاملات الخاصة بتمويل المناخ والقياس والإبلاغ والتحقق من التمويل.

فيما يتعلق بتقارير الصندوق الأخضر للمناخ ومرفق البيئة العالمية، قدم أيمن الشاذلي (المملكة العربية السعودية) وستيفان شواجر (سويسرا) الرئيسان المشاركان هذه العناصر. تساءل مندوب مجموعة الـ 77 والصين عما إذا كانت المناقشات بشأن التكامل قد بدأت بين الصندوق الأخضر للمناخ ومرفق البيئة العالمية فيما يتعلق بتمويل تقارير فترة السنتين.

اقترح مندوب الاتحاد الأوروبي مع مندوب جنوب أفريقيا نيابة عن المجموعة الأفريقية العمل على أساس مسودة المقررات الواردة في تقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل. اقترح مندوب بالاو نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، التركيز على تبسيط وتنقيح عمليات التطبيق. اتفقت الأطراف على تقديم مقترحاتها قبل انعقاد الجلسة المقبلة.

الهيئات الفرعية

اجتماعات فريق الاتصال: منتدى وبرنامج العمل حول تدابير الاستجابة (الهيئة الفرعية للتنفيذ/ الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية)

وافق الفريق على أن يُحيل إلى مؤتمر الأطراف مسودة القرار ومسودة النتائج التي أعدها كلا من آمنة ياوفولي (فيجي) رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ وليديا ووجتال (بولندا) رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية على أساس المدخلات المقدمة من الأطراف. قدم آمنة ياوفولي (فيجي) رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ وليديا ووجتال (بولندا) رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية الشكر للأطراف وللميسرين المتشاركين ديلانو فيروي (هولندا) وإدواردو كالفو (بيرو).

مراجعة 2013 -2015 (الهيئة الفرعية للتنفيذ/ الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية)

افتتح غيرترود فولانسكي (النمسا) الرئيس المتشارك الجلسة. قدم مندوب الفلبين بدعم من مندوب بنجلاديش صياغة في نص القرار تعكس عواقب ​​الزيادة في متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار 2 درجة مئوية على حقوق الإنسان. ثم قدم فولانسكي الرئيس المتشارك "الأداة" التي أعدها الرئيسان المتشاركان والتي تتضمن أربعة خيارات حول نتائج هذا البند.

أشارت العديد من الأطراف إلى أنها تفضل الخيار الثالث الذي يحتوي على الاستنتاجات الإجرائية والموضوعية. وأشار مندوب المملكة العربية السعودية نيابة عن المجموعة العربية إلى أنه يُفضل الاستنتاجات الإجرائية فقط. وحيث استمر التباين في وجهات النظر، تم الاتفاق على أن تتم إحالة هذا البند إلى مؤتمر الأطراف.

في الأروقة

أثناء دخول الميسرين المتشاركين للمجموعات المنبثقة إلى اجتماع فريق الاتصال للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز مساء يوم الخميس، عكست وجوههم الضغوط التي مارسها الكثيرون لإغلاق أكبر قدر ممكن من النص قبل الموعد المحدد في الساعة 06:00. وأشار أحد أعضاء الوفود إلى أن التقدم كان متفاوتا للغاية، مع نجاح بعض الم�موعات في التعامل مع الأجزاء التي تتسم بالتوافق وغير المثيرة للجدل.

في وقت مبكر من اليوم، أعرب أحد المفاوضين في المجموعة المنبثقة حول التمويل عن قلقه من أن النص قد تراجع بالفعل، قائلا إن الخيارات أضحت أقل وضوحا مما كانت عليه قبل يوم واحد، وتساءل عن كيفية قيام الوزراء بالتفاوض على هذا الأساس. أشار أحد أعضاء الوفود الذين شعروا بالأسى إلى أن دفع المفاوضات إلى المرحلة المقبلة يعتبر "مسألة حياة أو موت."

 أشار البعض إلى أن تحديد موضع القضايا الشاملة "لا يزال يتسبب في إرباك المفاوضات". وتم الاشارة إلى العديد من قضايا التخفيف والتمويل والشفافية على أنها تنتمي إلى أقسام متعددة، مع وجود اختلاف وجهات النظر حول الموضع المناسب لها. وفي الوقت نفسه، اندمج الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز في تتبع الموقف الخاص به فيما يتعلق بالتمايز والتفاوت في المسئوليات، ولكن بمستوى جديد من الشغف والحماس، مما حدا أحد المراقبين إلى التساؤل عما إذا كان ذلك قد أدى إلى إهدار ساعات ثمينة.

وحيث بدأ التركيز في التحول إلى المسودة الجديدة المجمعة التي سيصدرها الرئيسان المتشاركان في صباح يوم الجمعة 4 ديسمبر/كانون الأول، تطلع كثيرون إلى نوم جيد في هذه الليلة قبل حلول يوم كامل وحافل بالمفاوضات.