Share on Facebook Share on Twitter Share on Google Plus

نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 658 - الاتنين 7 ديسمبر /كانون الأول 2015


الأحداث الرئيسية للمؤتمر المُنعقد في باريس

السبت 5 ديسمبر /كانون الأول 2015 | باريس فرنسا

انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)

يمكنكم زيارة التغطية الاخبارية للاجتماع التي تقدمها نشرة مفاوضات الأرض/المعهد الدولي للتنمية المستدامة من باريس، فرنسا على:
http://enb.iisd.org/climate/cop21/enb/


في يوم السبت الموافق 5 ديسمبر/ كانون الأول، اجتمع فريق الاتصال الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز خلال الفترة الصباحية، متبوعاً بالجلسة الختامية التي اعتمدت نتائج عمل الفريق وأحالت مسودتا الاتفاق والمقرر لمؤتمر الأطراف الذي انعقد خلال الفترة المسائية للاستماع لتقرير الفريق العامل المخصص. استمرت المشاورات غير الرسمية في إطار مؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل على مدار اليوم.  

الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

فريق الاتصال: في الصباح، قدم دانيال رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز مسودة نتائج الفريق العامل المخصص (FCCC/ADP/2015/L.6 )، مع مسودة الاتفاق ونص المقرر المعني بمساري العمل 1 و 2 في المرفق الأول، ومذكرة توضيحية في المرفق الثاني. وأوضح أن مسودة النص لم تتغير عن النص المجمع الذي يتضمن مقترحات تقريب وجهات النظر، وأن المذكرة التوضيحية قد تضمنت التعليقات المقدمة أثناء تلك المناقشات. وأضاف أنه إذا كان هناك تعليقاً لم يتمكن أحد الأطراف من تقديمه نظراً لضيق الوقت أو عدم الدقة أو   الإغفال في المذكرة التوضيحية، يُمكن للأطراف تقديم مذكرات بالتعليقات حتى الساعة الواحدة من ظهر يوم السبت الموافق 5 ديسمبر/ كانون الأول.

وافقت الأطراف على إحالة مسودة النتائج إلى الجلسة العامة للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز.الجلسة الختامية: افتتح رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص الجلسة العامة. وبعد أن توجه بالشكر للأطراف والميسرين المتشاركين على عملهم الشاق المتفاني، انتقل رايفسندر إلى البند 3 من جدول أعمال الفريق العامل المخصص (تنفيذ جميع عناصر المقرر 1/م أ 17، مشيراً إلى التقدم الكبير الذي تم إحرازه في تقليص الفجوات بين مواقف الأطراف، وأضاف أنه أصبح من الممكن الآن نقل عمل الفريق العامل المخصص إلى مؤتمر الأطراف "لاستكمال المرحلة الاخيرة".

بعد تأكيدات رايفسندر، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص على عدة أمور من بينها أنه سيتم تنقيح المذكرة التوضيحية لتشمل التعليقات المتبقية للأطراف بما فيها جميع التعاريف المقدمة خلال اجتماع فريق الاتصال المنعقد يوم الجمعة الموافق 4 ديسمبر/ كانون الأول، وأنه "لم يتم اتخاذ أي قرار أو إغفال أي أمر" بما في ذلك مسألة الخسائر والأضرار، اعتمد الفريق العامل المخصص النتائج (FCCC/ADP/2015/L.6) لإحالتها إلى مؤتمر الأطراف لمواصلة النظر فيها.

أكدت لورانس توبيانا، نيابةً عن رئاسة الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف أن المفاوضات ستستمر على أساس الموافقة على النص المقدم من الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز. وسلطت الضوء على أهمية مسئولية الأطراف  عن إحراز التقدم.

أعرب مندوب جنوب أفريقيا، نيابةً عن مجموعة الـ 77 والصين، عن استعداده للعمل على أساس نص الفريق العامل المخصص، ودعا إلى التعامل المتوازن والمنصف مع جميع عناصر مهمة ديربان، والنتيجة التي تم التوصل إليها في إطار الاتفاقية ووفقاً لمبادئها وأحكامها.

شدد مندوب سويسرا، نيابةً عن مجموعة السلامة البيئية على أنه على عكس ما تم في الدورة الخامسة عشر لمؤتمر الأطراف المنعقدة في كوبنهاغن "أصبح لدينا الآن قاعدة قوية تستند عليها مفاوضات جميع الأطراف معاً" بالإضافة إلى نص يعكس المواقف السياسية الهامة التي تحتاج إلى حل.

وصف مندوب أستراليا، نيابةً عن مجموعة المظلة، بعض المساهمات المحددة على المستوى الوطني بأنها "إثباتاً لالتزاماتنا الجماعية" وسعى وراء التوصل إلى طريقة تعكس التمايز والتفاوت بما يتماشى مع حقائق العصر الحديث.

وذكّر مندوب الاتحاد الأوروبي الأطراف بمسئوليتها عن إكساب اتفاق باريس سمة الطموح وأن يسري على الجميع ويقبله الجميع.

وأشار مندوب السودان، نيابةً عن المجموعة الأفريقية إلى أنه سيتم التوصل إلى  اتفاق تاريخي في باريس، مؤكداً على ثقة المجموعة في رئاسة مؤتمر الأطراف.

وقال مندوب المالديف، نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة أن العملية تضمن مسئولية الأطراف وشددت على ضرورة احترام مبادئ الاتفاقية حتى يتم التوصل إلى اتفاق من شأنه التأثير بصورة إيجابية على حياة الشعوب المعرضة للخطر.

أعرب مندوب أنغولا، نيابةً عن أقل البلدان نمواً عن تطلعه إلى المشاركة في "العمل على ما تبقى من مسودة النص بالإضافة إلى صناعة بعض القرارات السياسية". وشدد مندوب تركيا على أنه "ينبغي أن يشمل هذا الاتفاق الجميع دون إغفال أي دولة".

نادى مندوب بنما، نيابةً عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة بالإشارة إلى الآلية الخاصة بالمبادرة المعززة  لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية في الاتفاق، وأشار إلى أن حديث رؤساء الدول قد تضمن إشارة سياسية "قوية" لدور الغابات والتنوع البيولوجي.شدد مندوب ماليزيا، نيابةً عن البلدان النامية متقاربة التفكير على ضرورة "الإقرار بوجوب الحفاظ على مبادئ الإنصاف والمسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة بجميع جوانبها وأشكالها." وحث الأطراف على النظر في أفضل العلوم الاجتماعية المتاحة لتقييم الحقائق الحديثة وشدد على ضرورة وصول المجتمع المدني إلى المفاوضات.

أعرب مندوب المملكة العربية السعودية  نيابةً عن المجموعة العربية عن أسفه لإعادة فتح النص لإدراج عبارات جديدة خلال الأسبوع الأول، كما أعرب عن استعداده للتعاون مع رئاسة مؤتمر الأطراف وتطلعه إلى "عملية نزيهة من شأنها أن تحقق نتيجة نزيهة."

دعا مندوب فنزويلا، نيابةً عن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا اللاتينية، إلى الحفاظ على مبادئ التحرك المدفوع من الأطراف والشفافية والشمولية "حتى الجولة الثانية الأخيرة من مؤتمر الأطراف."

صرح مندوب غواتيمالا، نيابةً عن التحالف المستقل لأمريكا اللاتينية والكاريبي أن الأطراف لم تقترب قط من قبل من تحقيق نتيجة طموحة كهذه المرة، ودعا إلى تجاوز المواقف الوطنية للوصول إلى "حل يراعي مصلحتنا الجماعية."

وشدد مندوب جزر مارشال على أن "هذه أزمة عالمية"، وصرح بأنه على الرغم من "أن العبارة المفضلة  هي المحددة على المستوى الوطني،" إلا أن الهدف من وجود الأطراف في باريس هو "الكفاح من أجل ما هو ضروري على المستوى العالمي".

وفي الختام، قدم يانغ ليو، مقرر الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز تقرير الاجتماع (FCCC/ADP/2015/L.5) واعتمدته الأطراف.

قال أحمد دوغلاف، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص أنه "في بعض الأحيان تعجز الكلمات عن تصوير مشاعرنا،" وهنأ الأطراف على الإنجاز المحقق حتى الآن، وتوجه لهم بالشكر على ثقتهم.

وأشارت كريستيانا فيغيريس، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إلى تقديرها للتفاني الكامل الذي أبدته الأطراف في هذه المهمة "المعقدة"، وقالت أنه يجب استكمال العمل خلال الأسبوع المقبل.

اختتم الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص الجلسة العامة في الواحدة وسبع دقائق ظهراً بعد أن توجه بالشكر للجميع.

الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف

تقرير الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز: خلال الفترة المسائية، تولى رئاسة الجلسة العامة لوران فابيوس، رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف. وقدم رايفسندر ودوغلاف، الرئيسان المتشاركان للفريق العامل المخصص مسودتا الاتفاق والمقرر (FCCC/ADP/2015/L.6/Rev.1)  واقترحا بعض التغييرات (FCCC/ADP/2015/L.6/Rev.1/Add.1 )  على مؤتمر الأطراف.

وافقت الأطراف على أسلوب العمل الذي حدده فابيوس متضمناً "لجنة باريس" وهي مجموعة فردية مفتوحة العضوية يتولى رئاستها رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف، وذلك بهدف إحراز تقدم في النص وتسهيل التسوية. وقال أن اللجنة سوف تعمل وفقاً لمبدأ "لن يتم الاتفاق على شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء"، وسوف يتم نقل اجتماعات هذه اللجنة على شاشات في موقع المؤتمر لتسهيل الشفافية.

كما تحدث عن أربعة فرق عمل غير رسمية يقوم الوزراء بتيسير أعمالها لتناول قضايا شاملة: فريق العمل المعني بالدعم، الذي يتولى تيسير أعماله ايمانويل إيسوز نجوندت (الغابون) وجوشن فلاسبارث (ألمانيا)؛ وفريق العمل المعني بالتمايز والتفاوت في سياق التخفيف والشفافية والتمويل، بما في ذلك تمويل ما قبل 2020، الذي يتولى تيسير أعماله إيزابيلا تيكسيرا (البرازيل) وفيفيان بالاكريشنان (سنغافورة)؛ وفريق العمل المعني بالطموح والأهداف طويلة الأجل والمراجعة الدورية، وسيتم الإعلان عن القائمين بتيسير هذا الفريق لاحقاً؛ وفريق العمل المعني بالإسراع بتحقيق طموح ما قبل عام 2020، وسيتم الإعلان عن القائمين بتيسير هذا الفريق لاحقاً.

وصرح بأنه ينبغي الإنتهاء من الوصول إلى النتائج في الوقت المناسب حتى تقوم مجموعة المراجعة المعنية بالمسائل القانونية واللغوية بتناول القضايا ذات الصلة قبل يوم الجمعة الموافق 11 ديسمبر/ كانون الأول.

وشدد مندوب جنوب أفريقيا، نيابةً عن مجموعة الـ 77 والصين، على أهمية الوضوح والقدرة على التنبؤ في عملية التفاوض، وطلب تحديث المذكرة التوضيحية بالاقتراحات التي لا تزال غير موجودة.

طالب مندوب جزر المالديف نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة بتوضيح الكيفية التي سيتم بها التعامل مع قضايا التكيف والخسائر والأضرار.ردا على استفسار مندوب الاتحاد الروسي، وقال فابيوس رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف أنه يتم حالا وضع اللمسات الأخيرة على نسخة اللغة الروسية وأنه سوف يتم احترام جميع اللغات.

أشار مندوب السودان نيابة عن المجموعة الأفريقية إلى أنه قد تم ترك القضايا الهامة خارج هذا الاتفاق، ولكنه أعرب عن يقينه من أن الأطراف سوف تعالج هذه القضايا. دعا مندوب جزر مارشال إلى أن يتضمن اتفاق باريس عدة أمور من بينها هدف  1.5 درجة مئوية وتأكيدات على تمويل المناخ على المدى الطويل.

وقال مندوب أستراليا نيابة عن مجموعة المظلة أن النص الخاص بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز هو نص ناتج عن عمل الأطراف. ذكر مندوب المملكة العربية السعودية نيابة عن المجموعة العربية أن تحديد هدف لجهود الحكومات "يحتاج إلى أن يتم تدعيمه بالعلوم المؤكدة والمُثبتة " التي قدمتها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

طالب مندوب غواتيمالا نيابة عن الرابطة المستقلة لامريكا اللاتينية والكاريبي  الجميع بالوعي بأن "هذا النص خاص بنا، وسوف يكون لدينا القدرة على الاستماع إلى بعضنا البعض وعلى التعبير عن احتياجاتنا" وبالتالي سنتمكن من الوصول إلى اتفاق فعال. عبر مندوب أنغولا نيابة عن أقل البلدان نموا عن خيبة أمله من أن التشكيل الموجود لدي مؤتمر الأطراف والذي يتولى إعداد فريق المراجعة لا يتضمن أقل البلدان نموا.

شدد مندوب ماليزيا نيابة عن الدول النامية متقاربة التفكير على التزام المجموعة بحسن النية وأعرب عن قلقه إزاء الاستخدام المتكرر لعبارة "لقد تغير العالم." وطلب من الدول المتقدمة أن تأخذ زمام المبادرة، وأكد مندوب الصين أن نتيجة باريس الطموحة يجب أن تعطي وزن متساو لجميع مكونات مهام وأعمال ديربان.

طلب مندوب أذربيجان أن يتم إدراج الاضافة التي قدمها في المذكرة التوضيحية. وأشار مندوب تركيا إلى أن بلاده لا تنتمي لأي من مجموعات التفاوض وطلب بأن يتم اعتبارها كمجموعة للتشاور بشأن المفاوضات. سلط مندوب نيبال الضوء على ضعف النظم الإيكولوجية الجبلية.وأشار فابيوس رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف إلى أن الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية والهيئة الفرعية للتنفيذ قد انهتا أعمالهما ولكن لاتزال هناك ثلاثة بنود عالقة وهي : مراجعة 2013-2015، وبناء القدرات في إطار الاتفاقية الاطارية وبروتوكول كيوتو؛ وأثر تنفيذ تدابير الاستجابة. وقال فابيوس رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف أن الفريق العامل غير الرسمي المعني بالهدف على المدى الطويل سوف ينظر في مراجعة 2013-2015 . وفيما يتعلق بالبندين المتبقيين، قال فابيوس انه سيتولى عقد مشاورات واقتراح طرق للمضي قدما.

و سوف تبدأ مجموعات العمل الأربع في العمل وسيجتمع الوزراء لمناقشة اساليب العمل يوم الأحد الموافق 6 ديسمبر/كانون الأول.

ثم قام فابيوس رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف بتعليق أعمال الاجتماع.

في الأروقة

بدأت الاجتماعات يوم السبت في أجواء اشار إليها الكثيرون بأنها "المزاج المتناغم بشكل غير متوقع." حيث جعلت مفاوضات يوم الجمعة المفعمة بالتوتر الكثيرين يتساءلون عما إذا كانت أجواء مؤتمرات الأطراف السابقة الأقل نجاحا قد جاءت وانتشرت في لو بورجيه. وفي صباح السبت، وصل العديد من أعضاء الوفود ولديهم ت�قعات بأن المناقشات الإجرائية والمواقف المعتادة المشتركة ستستمر كما هي، ولكنهم فوجئوا بتغيير جذري في لهجة المحادثات.

وكما قال أحد أعضاء الوفود ، تمكنت الأطراف من "طرد" روح انعدام الشفافية التي سادت في كوبنهاغن. ورحبت عدة أطراف بالنص الجديد للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، والذي يمثل تجميعاً لأعمال الأطراف ومقترحات تقريب وجهات النظر المقدمة من المُيسرين بالاضافة إلى المذكرة التي تشمل تعليقات الأطراف. وعلى الرغم من عدم احراز تقدم طبقا لما كان يتمناه البعض إلا أن العديد من الأطراف شعروا بأن مُدخلاتهم قد تم أخذها في الاعتبار.

ومع التطلع إلى الأسبوع الثاني الذي يصل فيه الوزراء، كان الكثيرون يشعرون بالأمل من أن اسلوب العمل المتفق عليه، والذي يركز على لجنة باريس، جنبا إلى جنب مع المشاورات الوزارية، سيكونا بمثابة أساس قوي للمفاوضات الشاملة. ومع ذلك لم يستطع أحد المفاوضين من وفد صغير، من أن يمنع نفسه من الشعور بالقلق من ان المحادثات الخاصة بالقضايا ذات الأولوية سوف تتحرك بعيدا عن اللجنة وتنتهي وراء الأبواب المغلقة.

ساور عدد من أعضاء الوفود القلق بشأن بعض القضايا التي تَلقَي المزيد من الاهتمام أكثر من غيرها. وحيث يتركز الاهتمام الوزاري الآن في مجموعات العمل على المسائل الأربع فقط ، أعربت بعض الوفود عن قلقها من أن القضايا التي تهمهم متروكة في "أسفل القائمة".

ومع ذلك، وأشار أحد المراقبين إلى أن القضايا المطروحة على الوزراء قد تم اختيارها على أساس ما إذا كانت ستساعد على إنجاح أو إفشال اتفاق باريس. وعلى الرغم من الأهمية الكبرى لعدد من القضايا الأخرى، إلا أن التمويل، والتخفيف و" الشبح الأكبر" وهو التمايز والتفاوت في المسئوليات سيكونوا بلا شك في دائرة الضوء في الأسبوع الثاني.

 ومع ذلك، بدا أن أعضاء الوفود مطمئنون بصفة عامة من رئاسة مؤتمر الأطراف فيما يتعلق بالشفافية وشعروا بالأمل من أن أسلوب العمل المتفق عليه سوف يمنع هذه الأشباح من الظهور مرة أخرى.