نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 678 - الاثنين 7 نوفمبر /تشرين الثاني 2016


مؤتمر تغير المناخ المنعقد في مراكش

7-18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 | مراكش، المغرب


انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)
زيارة موقع نشرة مفاوضات الأرض،المعهد الدولي للتنمية المستدامة، تغطية الاجتماع من مراكش، المغرب: http://enb.iisd.org/climate/cop22/enb/

يفتتح اليوم مؤتمر تغير المناخ المنعقد في مراكش ويستمر حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني. ويضم الاجتماع الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ، والدورة الثانية عشر لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، ومع بدء دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني ، تنعقد الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس. وبالإضافة إلى ذلك، تنعقد الدورة الخامسة والأربعون للهيئة الفرعية للتنفيذ والدورة الخامسة والأربعون للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، كما سينعقد الجزء الثاني من الدورة الأولى للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس.

وفي مؤتمر تغير المناخ الذي عُقد في بون في مايو/آيار 2016، بدأ للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس ، والهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية مفاوضات بشأن عدد من القضايا الأساسية لتنفيذ اتفاق باريس، وذلك على النحو المبين في القرار 1/م أ-21 حول اعتماد اتفاق باريس، وتشمل هذه القضايا: المزيد من الإرشادات حول خصائص المساهمات المحددة وطنيا؛ ومزيد من التوجيه حول المعلومات التي تقدمها الأطراف من أجل تسهيل الوضوح والشفافية والتفاهم في المساهمات المحددة وطنيا، التوجيه للمحاسبة الخاصة بالمساهمات المحددة وطنيا للأطراف؛ أساليب وإجراءات تشغيل واستخدام السجل العام ، والتوجيهات الخاصة بالتأكد من تجنب العد المزدوج على أساس تعديل مماثل من قبل الأطراف لكل من الانبعاثات بشرية المنشأ من المصادر وعمليات إزالتها بواسطة البواليع والمتضمنة في المساهمات المحددة وطنيا وفقا للاتفاق ؛ المسائل المتعلقة بالمادة 6 من اتفاق باريس (النُهج التعاونية)؛ مزيد من التوجيه فيما يتعلق بالبلاغات المتعلقة بالتكيف، بصفته عنصر من عناصر المساهمات المحددة وطنيا. وأساليب المحاسبة الخاصة بالموارد المالية التي تم تقديمها وتعبئتها من خلال التدخلات العامة؛ وضع إطار للتكنولوجيا؛ مصادر لمدخلات عملية التقييم العالمي؛ واساليب عملية التقييم العالمي. ووتم تكليف الدورة الأولى من مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس مكلفة بالنظر في هذه القضايا وقضايا إضافية. ومن المتوقع لمؤتمر مراكش أن يستمر في هذا العمل.

خلفية مختصرة حول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو

بدأت الاستجابة الدولية السياسية لتغير المناخ بتبني اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 1992، وقد وضعت هذه الاتفاقية اطار العمل الذي يهدف إلى تثبيت مستوى غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وذلك بهدف تجنب "التدخلات الخطيرة الناشئة عن أنشطة بشرية". وقد وصل عدد الأطراف الموقعة على الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في 21 مارس/ آذار 1994 إلى 197 طرفا.

وفي ديسمبر/كانون الأول 1997 اعتمد مؤتمر الأطراف في دورته الثالثة بروتوكول كيوتو لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي بموجبه التزمت الدول الصناعية والدول في مرحلة التحول لاقتصاديات السوق بتحقيق أهداف تخفيض الانبعاثات. وقد وافقت هذه الدول المعروفة باسم الاطراف المدرجة في المرفق الأول للاتفاقية الاطارية، على تخفيض اجمالي انبعاثات ستة من غازات الدفيئة بمتوسط 5% دون مستويات 1990 في الفترة من 2008-2012 (فترة الالتزام الأولى) وبأهداف محددة تختلف من دولة لأخرى. هذا وقد دخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ في 16 فبراير/شباط 2005 ووقع عليه الآن 192 طرفا. وفي ديسمبر/ كانون الاول عام 2015 ، اتفق مؤتمر الأطراف في دورته الحادية والعشرين التي عُقدت في باريس، فرنسا على اتفاق باريس الذي ينص على أن الدول ستقدم المساهمات المحددة وطنيا والمتزايدة بصورة تدريجية وأن يتم مراجعة التقدم الكلي في التخفيف والتكيف وسُبُل التنفيذ كل خمس سنوات في عملية التقييم العالمي. دخل اتفاق باريس حيز التنفيذ في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 ، واعتباراً من 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 صدق عليه 100 طرف من أصل 193 من الأطراف الموقعة على الاتفاق.  

المفاوضات طويلة الأجل فيما بين 2005 إلى 2009 : انعقدت الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو؛ في مونتريال بكندا في عام 2005 حيث تقرر إنشاء الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو طبقا للمادة 3-9 من البروتوكول، وتُلزم هذه المادة الأطراف المدرجة في المرفق الأول بالنظر في التعهد بالتزامات إضافية قبل سبع سنوات على الأقل من نهاية فترة الالتزام الأولى. وفي ديسمبر/كانون الأول 2007 انعقد مؤتمر الأطراف في دورته الثالثة عشر، وانعقد مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو في دورته الثالثة في بالي، إندونيسيا ونتج عنه الاتفاق على خارطة طريق بالي للقضايا طويلة الأجل. وأقر مؤتمر الأطراف في دورته الثالثة عشر خطة عمل بالي وأنشأ الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية ليكون مسؤولاً عن أعمال التخفيف والتكيف والتمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات والرؤية المشتركة حول العمل التعاوني طويل الأجل. واستمرت المفاوضات حول الالتزامات الإضافية للدول الأطراف المدرجة في المرفق الأول ضمن أعمال الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الإلتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو. وتحدد الموعد النهائي لاختتام المفاوضات ذات المسارين في كوبنهاغن، الدانمرك 2009.

كوبنهاغن: عُقد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في ديسمبر/كانون الأول 2009 في كوبنهاغن، الدانمرك. وقد شهد هذا الحدث رفيع المستوى نزاعاً حول الشفافية والعملية ذاتها. وبنهاية مساء يوم 18 ديسمبر/كانون الأول نتج عن هذه المحادثات اتفاقاً سياسياً :"اتفاق كوبنهاغن" والذي تم عرضه على الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف لإقراره. وبعد ثلاثة عشر ساعة من الجدل، وافقت الوفود على "الاحاطة علماً" باتفاق كوبنهاجن وإلى مد ولايات المجموعات المتفاوضة حتى الدورة السادسة عشر لمؤتمر الأطراف والدورة السادسة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو في 2010. وفي عام 2010 ، أعلنت ما يزيد على 140 دولة دعمها لاتفاق كوبنهاغن. كما قدمت ما يزيد على 80 دولة معلومات حول أهداف أو أعمال التخفيف لديها.

كانكون: عُقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في ديسمبر/كانون الأول 2010 في كانكون، المكسيك حيث قامت الأطراف باعتماد اتفاقيات كانكون، ووافقت الأطراف على النظر في مدى كفاية الهدف العالمي طويل الأجل خلال مراجعة 2013-2015. كما ساهمت اتفاقية كانكون في إنشاء مؤسسات وعمليات جديدة وتشمل الصندوق الأخضر للمناخ وإطار كانكون للتكيف ولجنة التكيف وآلية التكنولوجيا والتي تتضمن اللجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ.

ديربان: عُقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في ديربان، جنوب أفريقيا في ديسمبر/كانون الأول 2011. وتشمل نتائج مؤتمر ديربان موافقة الأطراف على بدء عمل الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز ليُكلف بمهمة "إعداد بروتوكول أو أداة قانونية أخرى أو نتيجة متفق عليها ذات قوة قانونية بموجب الاتفاقية يتم تطبيقها على كل الأطراف" بحد أقصى في عام 2015 ، حتى تدخل حيز التنفيذ عام 2020. وبالإضافة إلى ذلك تم تكليف الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز بالنظر في الإجراءات الخاصة بغلق فجوة طموح ما قبل 2020 والتي تتعلق بهدف أقل من 2 درجة مئوية.

الدوحة: تم عقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ في الدوحة، قطر في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول 2012. وقد نتج عن هذا المؤتمر حزمة من القرارات يشار إليها بـ "بوابة الدوحة للمناخ". وتتضمن هذه القرارات تعديلات على بروتوكول كيوتو لتحديد فترة التزام ثانية (2013-2020) والاتفاق على إنهاء عمل الفريق العامل المخصص المعني بالنظر في الالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو،ويشمل أيضا الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية وإنهاء المفاوضات بموجب خطة عمل بالي.

 وارسو: تم عقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 في وارسو، بولندا. وقد أقر الاجتماع القرار الخاص بالفريق العامل والذي يدعو الأطراف إلى البدء في أو تكثيف الاستعدادات المحلية الخاصة بالمساهمات المحددة وطنيا. كما أقرت الأطراف قراراً بإنشاء آلية وارسو الدولية حول الخسائر والأضرار المتعلقة بآثار تغير المناخ، وإطاروارسو للمبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في الدول النامية .

ليما: انعقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ في ليما، بيرو في ديسمبر/ كانون الأول 2014. وقد اعتمدت الدورة العشرون لمؤتمر الأطراف "نداء ليما للعمل المناخي" والذي يدفع المفاوضات نحو اتفاق عام 2015 ويشمل عملية تقديم ومراجعة المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني. كما تناول القرار تعزيز طموح ما قبل 2020. كما اعتمدت الأطراف 19 قراراً، وتشمل هذه القرارات عدة أمور من بينها: المساعدة في تفعيل آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار، والبدء في برنامج عمل ليما حول النوع الاجتماعي، واعتماد إعلان ليما حول التعليم وزيادة الوعي.

باريس: عقد مؤتمر تغير المناخ في باريس، فرنسا، في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2015 ونتج عنه اعتماد اتفاق باريس بشأن تغير المناخ. ويتضمن الاتفاق الأهداف التالية: الابقاء على ارتفاع متوسط ​​درجة الحرارة العالمية في حدود أقل بكثير من 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية ومواصلة الجهود الرامية للحد من ارتفاع درجة الحرارة في حد لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وتعزيز القدرة العالمية على التكيف، وتعزيز القدرة على تحمل تغير المناخ. يخلق الاتفاق دورتين مدتهما خمس سنوات. دورة منها للأطراف لتقديم مساهماتها المحددة وطنيا، كل مساهمة متعاقبة تمثل تقدما عن المساهمة السابقة، مما يعكس المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة والقدرات ذات الصلة، في ضوء الظروف الوطنية المختلفة. وبحلول عام 2020، سيُطلب من الأطراف التي تحتوي مساهماتها المحددة وطنيا على إطار زمني يصل حتى عام 2025 أن تقوم بالإبلاغ عن مساهمات جديدة والأطراف التي تحتوي مساهماتها المحددة وطنيا على إطار زمني يصل حتى عام 2030 أن تقوم بالإبلاغ عن أو تحديث هذه المساهمات. والدورة الثانية هي عملية التقييم العالمي للجهود الجماعية، والتي ستبدأ في عام 2023 في أعقاب حوار ميسر في عام 2018. وتلتزم جميع الأطراف بالإبلاغ عن جهودها باستخدام إطار الشفافية المشترك، مع تقديم الدعم للدول النامية للوفاء بالتزاماتها في تقديم التقارير. ويتضمن الاتفاق إنشاء آلية للمساهمة في تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة ودعم التنمية المستدامة وإطارا التكنولوجيا لتوفير التوجيه الشامل لآلية التكنولوجيا.

الأحداث الرئيسية بين الدورات

 حفل توقيع اتفاق باريس: تم تنظيم حفل توقيع اتفاق باريس في 22 أبريل/نيسان 2016 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وخلال الحفل، وقعت 174 دولة والاتحاد الأوروبي على اتفاق باريس وأودعت 15 دولة صكوك التصديق الخاصة بها.

مؤتمر تغير المناخ المنعقد في بون: انعقد مؤتمر تغير المناخ في بون في الفترة من 16-26 مايو/ آيار 2016، حيث انعقدت الدورة الرابعة والأربعين للهيئة الفرعية للتنفيذ و الدورة الرابعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، والدورة الأولى للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس (فريق اتفاق باريس). وقد استمعت الدورة الأولى لفريق اتفاق باريس إلى وجهات النظر الأولية عن الأعمال المكلفة بها بموجب اتفاق باريس واعتمدت النتائج الخاصة بالمزيد من العمل.

بالإضافة إلى اعتماد الاستنتاجات المتعلقة بالبنود المدرجة على جدول الأعمال، بدأت الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية بالعمل على القضايا المكلفة بها بموجب المقرر 1/م أ-21 حول اعتماد اتفاق باريس، وتشمل تطوير أساليب وإجراءات السجل العام للمساهمات المحددة وطنيا، والبلاغات الخاصة بالتكيف وذلك ضمن الهيئة الفرعية للتنفيذ؛ الإطار التكنولوجي وأساليب المادة 6 من الاتفاق (النهج التعاونية) وذلك ضمن أعمال الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

 الاجتماع الثامن والعشرون لأطراف بروتوكول مونتريال: انعقد الاجتماع الثامن والعشرون لأطراف بروتوكول مونتريال في الفترة من 10-14 أكتوبر/تشرين الأول 2016 في كيغالي، رواندا. وركز هذا الاجتماع على مسار دبي حول الهيدروفلوروكربون، والذي بموجبه تم تكليف الأطراف بمواصلة المفاوضات بهدف الاتفاق على تعديل البروتوكول في عام 2016. اعتمد أعضاء الوفود تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال والذي تضمن الجداول الزمنية للخفض التدريجي لمركبات الهيدروفلوروكربون لكل من الدول المتقدمة والنامية.

الاجتماع الرابع عشر لمجلس الصندوق الأخضر للمناخ : اجتمع مجلس الصندوق الأخضر للمناخ في الفترة من 12-14 أكتوبر/تشرين الأول 2016، في سونغدو، جمهورية كوريا، وتمت الموافقة على تقديم تمويل بمبلغ 745 مليون دولار أمريكي لتمويل عشرة مشروعات في 27 دولة، في مجالي التخفيف والتكيف.

 الدورة الرابعة والأربعون للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ: انعقدت الدورة الرابعة والأربعون للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في الفترة من 17-21 أكتوبر/تشرين الأول 2016 في بانكوك، تايلاند. اعتمدت هذ الدورة 12 قرارا، تشمل الخطوط العريضة للتقرير الخاص بظاهرة الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، وتقريرمنهجية لتحسين الخطوط التوجيهية للهيئة لعام 2006 بشأن قوائم الجرد الوطنية لغازات الدفيئة.

 دخول اتفاق باريس حيز النفاذ: دخل اتفاق باريس حيز النفاذ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، وذلك بعد مرور 30 يوما من الوفاء بالمتطلبات المزدوجة لتصديق 55 دولة على الأقل تمثل 55٪ على الأقل من الانبعاثات العالمية لغازات الدفيئة. وقد صدقت 100 دولة على هذا الاتفاق حتى الآن.