نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 685 - الأربعاء 16 نوفمبر /تشرين الثاني 2016


الأحداث الرئيسية لمؤتمر تغير المناخ المنعقد في مراكش

الثلاثاء 15 نوفمبر /تشرين الثاني 2016 | مراكش، المغرب


انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)
زيارة موقع نشرة مفاوضات الأرض،المعهد الدولي للتنمية المستدامة، تغطية الاجتماع من مراكش، المغرب: http://enb.iisd.org/climate/cop22/enb/

واصل مؤتمر تغير المناخ انعقاده يوم الثلاثاء الموافق 15 نوفمبر/ تشرين الثاني في مراكش بالمغرب. خلال الفترة الصباحية، أغلقت اجتماعات الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، وانعقدت الجلسة الافتتاحية للدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاقية باريس، وأُقيم حفل افتتاح الجزء المشترك رفيع المستوى لمؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاقية باريس ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو.

اجتمعت فرق الاتصال وأجريت المشاورات غير الرسمية في إطار مؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو على مدار اليوم. وخلال الفترة المسائية، استؤنفت أعمال الجزء المشترك رفيع المستوى. البث الشبكي للجزء المشترك رفيع المستوى متاح على الرابط التالي: http://unfccc.cloud.streamworld.de/webcast/high-level-segment .

الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاقية باريس

خلال الفترة الصباحية، افتتح الاجتماع مزوار، رئيس  الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف، مشيداً بتلك "المناسبة التاريخية"، ووصف دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ خلال أقل من عام من تاريخ إقراره بأنه دليل على التزام البلدان بمواجهة تغير المناخ. ثم أعلن تأجيل الاجتماع ويستأنف يوم الأربعاء الموافق 16 نوفمبر/ تشرين الثاني.

الجزء المشترك رفيع المستوى

وصف محمد السادس، ملك المغرب، الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف بأنها "نقطة تحول حاسمة" في تنفيذ اتفاق باريس. وحث على الآتي: عدم الضغط على أي بلد للموافقة على قرارات قد لا تتمكن من الالتزام بتنفيذها؛ وحث البلدان المتقدمة على احترام التزام ما بعد عام 2020 وتوفير تمويل بقيمة 100 مليار دولار؛ وجميع الدول على المشاركة في تيسير نقل التكنولوجيا.

وأبرز بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، الدروس المستفادة خلال فترة ولايته، وهي: أهمية الحلول المتعددة الأطراف والقيادة السياسية؛ والحاجة إلى ضمان مشاركة جميع الجهات الفاعلة؛ وأهمية دور الأمم المتحدة في مناصرة العلم ودفع العمل في القضايا الأخلاقية.

ودعا بيتر تومسون (فيجي) رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الحفاظ على الزخم في مواجهة تغير المناخ، ليس فقط للأجيال القادمة، حيث أن جميع البلدان تشعر بآثاره في الوقت الحالي.

دعت باتريشيا اسبينوزا الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيرالمناخ، إلى إدراج الشعوب الأصلية والشباب والنساء والفئات الأخرى في الانتقال إلى عالم منخفض الكربون قادر على التكيف مع تغير المناخ.

سلطت لورين باول جوبس، مؤسسة ورئيسة جمعية إيمرسون كوليكتف، الضوء على ضرورة توجيه الشعوب الأصلية في حماية كوكب الأرض والمياه والتنوع البيولوجي، ودعت إلى التعامل معهم بوصفهم شركاء جديرين بالاحترام والمساواة.

دعت مريام محب (المغرب) ممثلة الشباب، أعضاء الوفود إلى النظر بعيداً عن خلافاتهم، والعمل على الانتقال البيئي المنصف وبناء التضامن مع أكثر فئات العالم ضعفاً وعرضة للخطر.

تأكيدا على التزام بلاده بأن تكون قدوة يحتذى بها في القيادة، أكد فرانسوا هولاند، رئيس فرنسا، أن اتفاق باريس هو "اتفاق لا رجعة فيه"، مشيراً إلى أن الحكومات والشركات والقطاع المالي والمنظمات غير الحكومية والمواطنين في جميع أنحاء العالم يدخلون في مبادرات ويعملون على إيجاد حلول ملموسة. وشدد على ضرورة احترام الولايات المتحدة لالتزاماتها المناخية، مضيفاً أن فرنسا على استعداد لإجراء حوار يتسم بالاحترام وثبات والعزيمة مع الرئيس الأمريكي الجديد. وصرح بأنه "على الرغم من كل خلافاتنا، إلا أن هناك أمر مشترك يوحد بيننا، إنه كوكبنا."

الجلسة الختامية للهيئة الفرعية للتنفيذ

تقرير اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج وأوصت بمسودة مقرر حول مراجعة آلية وارسو الدولية (FCCC/SB/2016/L.9) لعرضها على مؤتمر الأطراف للنظر فيها. وأعرب مندوب الاتحاد الأوروبي عن أمله في نجاح تنفيذ خطة عملها وتوجه بالشكر للأطراف على عملهم الذي "سمح لنا بتعزيز الجهود المعنية بالخسائر والأضرار."

اختتام الدورة وتقريرها: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ تقرير الدورة (FCCC/SBI/2016/L.25) .

اختتم توماس شروسزكزو رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ الدورة الخامسة والأربعين للهيئة في الساعة 10:20 صباحاً.

الجلسة الختامية للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

تقرير اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية: أقرت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج وأوصت بمسودة مقررات (FCCC/SB/2016/L.8 and L.9) لعرضها على مؤتمر الأطراف للنظر فيها. 

اختتام الدورة وتقريرها: أبلغت الأمانة العامة الأطراف عن الآثار الإدارية والمالية للنتائج، مشيرةً إلى الحاجة في عام 2017 إلى مبلغ إضافي بقيمة 490 ألف يورو لتنظيم اجتماع المائدة المستديرة المتفق عليه من الأطراف لمناقشة المادة 6 من اتفاق باريس (النهج التعاونية).

أقرت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية تقرير الدورة (FCCC/SBSTA/2016/L.18)

اختتم كارلوس فولر رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية الدورة الرابعة والخمسين للهيئة في الساعة 10:33 صباحاً.

 

فرق الاتصال والمشاورات غير الرسمية المنعقدة في إطار مؤتمر الأطراف

المسائل المتعلقة بالتمويل: تقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل ومراجعة مهامها: خلال المشاورات غير الرسمية، تباينت وجهات نظر الأطراف حول فقرتين في مسودة نص المقرر المبسط الذي أعده الرئيسان المتشاركان .

وحول مقترح تقديم طلب إلى اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل لوضع نهج بديلة في خطة عملها في الاعتبار، عارضت العديد من الأطراف أي إشارة محددة للمقررات السابقة.

وحول تقديم طلب إلى اللجنة، في إطار تنفيذ مهامها المتعلقة بالقياس والإبلاغ والتحقق من الدعم، للنظر في العمل الجاري بموجب الاتفاقية والمزيد من الإجراءات المتوقع اتخاذها عملا باتفاق باريس، اقترح مندوب إحدى الأطراف حذف الإشارة إلى الإجراءات المتخذة عملا باتفاق باريس أو إضافة عبارة "وفقاً لأي مقررات يقرها مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاقية باريس"، وعارضه في ذلك مندوب أخر.

بدء عملية لتحديد المعلومات الواجب تقديمها من قبل الأطراف عملا بالمادة 9-5 من اتفاق باريس: خلال المشاورات غير الرسمية، علقت الأطراف على مسودة نص مقرر الرئيسين المشاركين. وتباينت وجهات نظر الأطراف حول جدوى إقامة ورشة عمل ميسرة أثناء الدورة بالتزامن مع الدورة السادسة والأربعين للهيئتين الفرعيتين وتقرير موجز تعده الأمانة حولها للنظر فيه خلال الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

وحول الاعتراف بأهمية إثراء العمل بالخبرات والترتيبات القائمة، بما في ذلك تقارير ووثائق فترة السنتين المقدمة من البلدان المتقدمة، دعت إحدى الفرق إلى الإشارة إلى مصادر أخرى. وأكدت العديد من الأطراف أيضاً على التمييز الواضح بين المعلومات المسبقة واللاحقة، مشيرة إلى أن الحصول على المعلومات اللاحقة يعد أمراً بالغ الصعوبة. واستمرت المناقشات بشكل غير رسمي.

تمويل المناخ على المدى الطويل: خلال المشاورات غير الرسمية، نظرت الأطراف في مسودة نص المقرر الذي أعده الرئيسان المتشاركان قسماً تلو الأخر. وتباينت الآراء حول الأقسام الخاصة بزيادة نطاق التمويل والحصول على المعلومات المسبقة وورش العمل.

حول زيادة نطاق التمويل، أكدت العديد من الفرق على رغبتها في رؤية "خطوة قوية في تمويل التكيف." وبالإضافة إلى ذلك، وحول فقرة تناولت "حث البلدان المتقدمة على زيادة تقديم الدعم المالي للبلدان النامية بما يتماشى مع الاحتياجات المتزايد لتلك الأخيرة والأولويات المحددة على المستوى القطري"، اقترحت إحدى فرق البلدان النامية إضافة "على النحو المحدد في بلاغات التكيف أينما وردت"، واقترح مندوب إحدى البلدان النامية استبدال عبارة " الدعم المالي" بعبارة "الموارد المالية". واقترحت أطراف أخرى حذف الفقرة.

وحول المعلومات المسبقة، سعت العديد من الأطراف إلى حذف الفقرات التي يتضمنها هذا القسم، مفسرين ذلك بأن "هذا يتجاوز نطاق المناقشة المقررة لهذا البند الفرعي من جدول الأعمال."

وحول ورشة العمل المجراة داخل الدورة، اقترحت بعض الأطراف التركيز ليس فقط على الاحتياجات، بل تحديداً على كيفية: ترجمة الاحتياجات إلى مشروعات؛ والحصول على التمويل اللازم للمشروعات التي تم تحديدها؛ وتحقيق بيئات تمكينية وسياسات من شأنها جذب الموارد المالية على النطاق اللازم لدعم تلك الإجراءات. وشددت أطراف أخرى على معارضتها الشديدة للاشارة إلى "المشروعات الاستثمارية المقبولة مصرفياً." واستمرت المناقشات الجانبية غير الرسمية.

 

تطوير ونقل التكنولوجيا: أوجه الترابط بين آلية التكنولوجيا والآلية المالية وفقاً للاتفاقية الاطارية: في المشاورات غير الرسمية، تقاسمت الأطراف وجهات النظر حول المسودة المنقحة لنص النتائج.

قدمت مندوبة إحدى الأطراف تقريراً عن المشاورات الجانبية غير الرسمية التي أجريت في اليوم السابق، موضحة التغييرات المقترحة على الفقرات الخاصة بالآتي: دعوة البلدان النامية لاستخدام الدعم المتاح وإمكانية الحصول على الموارد المالية وتقديم التوجيه والإرشاد للصندوق الأخضر للمناخ، بما في ذلك دعوة الصندوق لتقديم تقرير عن التقدم المحرز في دعم مشروعات وبرامج التكنولوجيا في تقريره السنوي المقدم لمؤتمر الأطراف. كما أبلغت بفقرة جديدة مقترحة في ختام هذا البند من جدول الأعمال.

ودعا مندوبو بعض البلدان النامية إلى تقديم توجيه أكثر تحديداً حول المدى المطلوب للأعمال التي سيتم تنفيذها. وذكر مندوبو عدد من البلدان المتقدمة، بمعارضة مندوبي بعض البلدان النامية، أنه قد تمت الموافقة على الفقرات "كحزمة واحدة"، محذرين من "تعكير صفو التوازن."

خلال فترة بعد الظهيرة، قدمت الأطراف تقاريرها عن المشاورات الجانبية غير الرسمية ، مشيرةً إلى التقدم الجيد المحرز في النص ككل، وسلطت الضوء على التباين حول الفقرة الختامية التي تتناول اختتام هذا البند من جدول الأعمال من عدمه، وأيد العديد من مندوبي البلدان المتقدمة ذلك.

نظرت الأطراف في اثنين من الخيارات: اختتام النظر في هذا البند من جدول الأعمال واتخاذ قرار بشأن النظر لاحقاً في القضايا المتعلقة بهذا البند من جدول الأعمال في إطار البنود الأخرى ذات الصلة؛ أو الاتفاق على مواصلة النظر في هذه المسألة في الدورة "العاشرة". واستمرت المشاورات غير الرسمية خلال الفترة المسائية.

فرق الاتصال والمشاورات غير الرسمية المنعقدة في إطار مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو

المسائل ذات الصلة بالتنفيذ المشترك: في مشاورات غير رسمية أجريت في الصباح، أبلغ آرثر رول (جزر البهاما) الرئيس المتشارك، بأن المشاورات غير الرسمية السابقة قد تناولت مسودة النتائج التي أعدها الرئيسان المتشاركان ودعا الفريق إلى بدء المناقشات.

اتفق الفريق على صياغة لغوية تقرر أن المشاركة الافتراضية للأعضاء في اجتماعات لجنة الإشراف على التنفيذ المشترك تعتمد على اكتمال النصاب القانوني، وأن الاجتماعات الافتراضية لهذه اللجنة صالحة كاجتماعات رسمية.

وحول طلب التوضيح، صرحت الأمانة بأن المشاركة الافتراضية تتضمن مكالمات الفيديو والمؤتمرات عن بعد. واتفقت الأطراف على الحث على التصديق على تعديل الدوحة، بهدف التعجيل بدخوله حيز التنفيذ.

افتتح ديميتار نيكوف (فرنسا) الرئيس المتشارك، فريق الاتصال، ووافقت الأطراف على إحالة مسودة المقرر لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو للنظر فيها.

 

المسائل المتعلقة بآلية التنمية النظيفة: تولى هلوبشايل شونغوي (سوازيلاند) وكارولينا أنتونين (فنلندا) تيسير إجراء المشاورات غير الرسمية التي مكنت الأطراف من إعداد مسودة مقرر حول الأقسام التالية: البند عام وخط الأساس ومنهجيات الرصد؛ وتسجيل أنشطة المشروعات وإصدار شهادات إثبات خفض الإنبعاثات؛ والتوزيع الإقليمي ودون الإقليمي؛ ونظام قروض آلية التنمية النظيفة: وموارد العمل على آلية التنمية. ناقشت الأطراف مقترحات الفقرات الإضافية وتركت العديد منها بين أقواس. 

المسائل المتعلقة بصندوق التكيف: تقرير مجلس إدارة صندوق التكيف: وخلال المشاورات غير الرسمية، عارض العديد من المندوبين الاقتراح المقدم من أحد المندوبين "إدراك الحاجة إلى إعادة النظر في آلية التنمية النظيفة" من أجل زيادة القدرة على التنبؤ بموارد صندوق التكيف واستدامتها.

واقترحت إحدى فرق البلدان النامية كخيار بديل "إدراك الحاجة إلى تعديل الدوحة للدخول في حيز التنفيذ" لإحياء سوق الكربون. واقترح فريق آخر الترحيب بالجهود التي بذلها مجلس إدارة صندوق التكيف لتناول الأمور المتعلقة القدرة على التنبؤ بموارد صندوق التكيف واستدامتها، من خلال استراتيجية تعبئة الموارد. واستمرت المناقشات خلال الفترة المسائية.

في الأروقة

كان هناك  حماس واضح صباح يوم  الثلاثاء، حيث احتشد أعضاء الوفود في جميع أنحاء القاعة العامة الرئيسية لحضور الافتتاح التاريخي للدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاقية باريس. وكان يجب على عدد قليل من أعضاء الوفود أن ينظروا في جدول أعمال الجزء الرفيع المستوى، ومع الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، والهيئة الفرعية للتنفيذ والفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس بعد اختتام عملهم.

وتطلع �لعديد من أعضاء الوفود إلى كلمات الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التي أكدت على أن اتفاق باريس "لا رجعة فيه"، " وأن التراخي سيكون له عواقب كارثية على العالم"، وأن فرنسا سوف تتولى قيادة الحوار مع الولايات المتحدة "حول المطالب والتصميم على العمل". وأشار أحد أعضاء الوفود الذي يبحث عن خطوات عملية إلى أن الوزراء يجب أن "يشمروا عن سواعدهم ويبحثوا في مستقبل صندوق التكيف".

وحيث تزايدت حركة أعضاء الوفود على الطريق الذي يبلغ طوله كيلومتراً واحداً والذي يُشكل الممر الرئيسي للوصول إلى باب إغلي ، زادت المناقشات الخاصة بالتفاوض حول القضايا التي تشكل العمود الفقري للاتفاقية الاطارية وبروتوكول كيوتو. وكانت المحادثات حول التمويل و آليات كيوتو تتسم بالبطء وكانت أحيانا تثير الشعور بالاحباط، وبخاصة عندما أدرك أعضاء الوفود المعنيين بالتمويل إلى أي مدى يجب عليهم التواجد "بعد الساعة الثامنة". وبينما استمع أعضاء الوفود إلى تأكيد الميسرين المتشاركين على أن الموعد النهائي لاستكمال العمل سيكون بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، أشار أعضاء الوفود إلى المشورة التي قدمها بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة حول  "التحلي بالشجاعة والمثابرة والحكمة."