نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 692 - الثلاثاء 9 مايو /أيار 2017


مؤتمر تغير المناخ المنعقد في بون

الاثنين 8 مايو /أيار 2017 | بون، ألمانيا


انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)
زيارة موقع نشرة مفاوضات الأرض،المعهد الدولي للتنمية المستدامة، تغطية الاجتماع من بون ، ألمانيا: http://enb.iisd.org/climate/sb46/enb/

افتتح مؤتمر بون لتغير المناخ يوم الاثنين الموافق 8 مايو/ أيار. وانعقدت الدورة السادسة والأربعون للهيئة الفرعية للتنفيذ والدورة السادسة والأربعون للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، وكذلك الجزء الثالث من الدورة الأولى للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس. خلال فترة ما بعد الظهيرة، عُقد اجتماع المائدة المستديرة لمناقشة المادة 6 من اتفاق باريس (النهج التعاونية)؛ واجتماع الخبراء التقنيين حول التخفيف مع التركيز على البيئة الحضرية واستخدام الأراضي، واجتمع كذلك فريق الاتصال وانعقدت مشاورات غير رسمية.  

الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

افتتح الرئيس كارلوس فولر (بليز) الدورة.

المسائل التنظيمية: عرض الرئيس فولر جدول الأعمال المؤقت (FCCC/SBSTA/2017/1 ). وأوصى مندوب المملكة العربية السعودية بعقد دورات مشتركة مع الهيئات الأخرى عند الاقتضاء. واعتمدت الهيئة في دورتها السادسة والأربعين جدول الأعمال وتنظيم الأعمال.

انتخاب أعضاء المكتب بخلاف الرئيس: أثناء إشارته إلى عدم تقديم ترشيحات كافية من نائب رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، ذكر الرئيس فولر أن نائب الرئيس تيبور شافهاوزر (هنغاريا) سيستمر في منصبه حتى انتخاب من يعقبه.

الكلمات الافتتاحية: شدد مندوب إكوادور، نيابةً عن مجموعة الـ 77/الصين، على ضرورة تعزيز أعمال ما قبل 2020 واحترام "التوازن الدقيق بين جميع القضايا" الذي تحقق في باريس.

وأبرز مندوب المكسيك، نيابةً عن مجموعة السلامة البيئية، أهمية المفاوضات بشأن المادة 6 من اتفاق باريس، وعلى ضرورة تعزيز برنامج عمل نيروبي.

وشدد مندوب الاتحاد الأوروبي على الدور الشامل الذي تلعبه التكنولوجيا وإطارها في تناول أهداف اتفاق باريس وأهمية مشاركة القطاعين العام والخاص.

وأكد مندوب أستراليا، نيابةً عن مجموعة المظلة، على أن هذه الدورة ينبغي أن تركز على التقدم في الترتيبات المتخذة في إطار النهج التعاونية وضرورة مواصلة مناقشة تدابير الاستجابة.

وسلط مندوب جزر المالديف، نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، الضوء على ضرورة التصدي بفعالية للخسائر والأضرار، ورفع مستوى الطموح في التكيف والتخفيف، وكذلك الحفاظ على السلامة البيئية في الأسواق.

وأكد مندوب المملكة العربية السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، على ضرورة التفاوض بشأن الأمور المتعلقة بالتكيف والتخفيف بطريقة متوازنة وضمان التوصل إلى "حزمة قرارات" بحلول عام 2018.

وتوقع مندوب إثيوبيا، نيابةً عن أقل البلدان نمواً، إحراز تقدم في الزراعة وإطار الشفافية.

ودعا مندوب مالي، نيابةً عن المجموعة الأفريقية، إلى الاتفاق على التصدي لآثار تغير المناخ على الزراعة. وفيما يتعلق بتدابير الاستجابة، ذكر أنه ينبغي تحديد أنشطة منتدى ما بعد 2018.

وشدد مندوب غواتيمالا، نيابةً عن التحالف المستقل لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، على عدة أمور من بينها، النهج التعاونية لكونها توفر موارد مالية إضافية لتسهيل إنجاز مساهماتها المحددة وطنياً.

وأقر مندوب كوبا، نيابةً عن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا اللاتينية، بأن إطار التكنولوجيا ينبغي أن يؤدي إلى وضع "إطار عمل" وأنه لا يمكن استخدام النُهج التعاونية لتجنب الالتزام بتوفير التمويل.

ودعا مندوب جمهورية الكونغو الديمقراطية، نيابةً عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة، إلى اتخاذ مجموعة كاملة من القرارات للخروج بقواعد ومبادئ توجيهية وإجراءات لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بالغابات.

وطالب مندوب إيران، نيابةً عن البلدان النامية متقاربة التفكير، بإعداد نطاق شامل للمراجعة الدورية للهدف العالمي طويل الأجل والاهتمام بمنتدى تدابير الاستجابة في إطار اتفاق باريس.

أعربت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي عن قلقها بشأن اقتراح إدراج الزراعة واستخدام الأراضي في آليات السوق. 

وحث مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب (يونجو) على توجيه مزيد من التركيز على الزراعة، واصفاً الوقود الأحيائي الناتج من المحاصيل "بأنه حلا وهمياً" 

شدد مندوب شبكة العمل المناخي على أهمية إعداد أنظمة محاسبة تفصيلية للتمويل وانبعاثات الطائرات.  

ذكر مندوب منظمة العدل المناخي الآن (CJN !) أنه لا مجال لمعاوضة الكربون في ظل محدودية الموازنة المخصصة للكربون. 

المسائل المتعلقة بالعلم والمراجعة: البحوث والمراقبة المنهجية: قال الرئيس فولر إنه قد تم إعداد مذكرة غير رسمية للاجتماع التاسع حول حوار البحوث، وسوف تتم إتاحة تقرير موجز على الموقع الشبكي قبل الدورة السابعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

وقود السفن: رحب كل من مندوبي سنغافورة واليابان والاتحاد الأوروبي والأرجنتين وشيلي بالعمل الذي قامت به المنظمة البحرية الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي، ودعا مندوب شيلي إلى ضرورة التوافق مع لائحة قواعد اتفاق باريس. ودعا مندوبا الأرجنتين والصين إلى العمل في إطار المنظمتين لتوضيح المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة، وحذر مندوب الصين كذلك من الإجراءات الإقليمية أو أحادية الجانب.

واقترح مندوب المملكة العربية السعودية، بدعم من مندوب الاتحاد الروسي، إعداد مسودة نتائج تشبه تلك التي تم إعدادها خلال الدورة الخامسة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، والتي تحيط علماً بالمعلومات المقدمة من منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية. واقترح مندوب اليابان، بدعم من مندوب الاتحاد الروسي، دعوة المنظمتين إلى مواصلة التصدي لانبعاثات وقود السفن.

سوف يجري الرئيس فولر مشاورات مع الأطراف.

تمت إحالة البنود التالية إلى فرق الاتصال:

المسائل ذات الصلة بالعلوم والمراجعة: نطاق المراجعة الدورية التالية للهدف العالمي طويل الأجل والتقدم المحرز نحو تحقيقه؛ فضلا عن العلم والمراقبة النظامية.

أثر تنفيذ تدابير الاستجابة: تحسين المنتدى وبرنامج العمل؛ والمسائل المتعلقة بالبند 2-3 من البروتوكول.

طرائق حساب الموارد المالية المقدمة وتعبئتها من خلال المساعدات العامة وفقاً للمادة 9-7 من الاتفاق.

تمت إحالة البنود التالية إلى المشاورات غير الرسمية:

الطرائق وبرنامج العمل والمهام المتعلقة باتفاق باريس بشأن أثر تنفيذ تدابير الاستجابة.

برنامج عمل نيروبي.

إطار التكنولوجيا بموجب المادة 10-4 من الاتفاق.

الزراعة.

المسائل المنهجية في إطار الاتفاقية: برنامج تدريبي لخبراء الاستعراض التقني للتقارير التي تقدم كل سنتين والبلاغات الوطنية للأطراف المدرجة في المرفق الأول؛ واجهة استخدام بيانات غازات الدفيئة.

جميع البنود الفرعية في إطار المسائل المتعلقة بالمادة 6 من اتفاق باريس.

وسيُجري الرئيس مشاورات بشأن البنود التالية:

المسائل المنهجية في إطار الاتفاقية: مراجعة المبادئ التوجيهية للإعداد البلاغات المتعلقة باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ فيما يخص قوائم الجرد السنوية للأطراف المدرجة في المرفق الأول؛ وبرنامج تدريبي لخبراء الاستعراض التقني لقوائم جرد غازات الدفيئة للأطراف المدرجة في المرفق الأول؛ والمقاييس الموحدة لحساب مكافئ ثاني أكسيد الكربون لغازات الدفيئة.

كلا البندين الفرعيين المدرجين تحت المسائل المنهجية التي نص عليها البروتوكول.

التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى.

الزراعة: تشارك في تيسير أعمال المشاورات غير الرسمية إيمانويل دلاميني (سوازيلند). وأشار مندوبو العديد من البلدان النامية إلى "الأولوية القصوى" للأمن الغذائي والقضاء على الجوع، مع الإحاطة علماً بأنه ينبغي معالجة هذه الأمور من حيث التكيف والتعرض للمخاطر. وحول الاقتراح الخاص بتقديم بعض البلدان النامية نصاً توفيقياً، اقترح مندوبو العديد من البلدان المتقدمة البدء بخطوات صغيرة، مثل تقديم المشورة استناداً إلى تقارير حلقات العمل. وستتشاور الأطراف بصورة غير رسمية بشأن سبل المضي قدماً قبل انعقاد الاجتماع المقبل.

إطار التكنولوجيا بموجب المادة 10-4 من اتفاق باريس: خلال المشاورات غير الرسمية التي تشارك في تيسير أعمالها إلفريدي آنا مور (النمسا)، اختلفت وجهات النظر بين من أيدوا استخدام نص اتفاق باريس، ومن اقترحوا استخدام الإطار لخدمة الاتفاقية الاطارية. ودعا مندوبو بعض الأطراف إلى ربط الإطار بالآلية المالية. واقترح آخرون ضرورة التصدي للعوائق التي تحول دون نقل التكنولوجيا. ووصف مندوب أخر البيئات الداعمة بأنها مبدأ متفق عليه في مراكش. وستستمر المناقشات بشأن هيكل الإطار.

اجتماع المائدة المستديرة بشأن المادة 6 من اتفاق باريس: أشار فولر، رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، إلى أن الغرض من هذه الدورة هو إحراز تقدم في المفاوضات من خلال التشاور بشأن المسائل التقنية. وقال هيو سيلى (جزر المالديف) الميسر المتشارك أن الميسرين المشاركين سيقدمان تقريراً شفوياً كموجز.

وحول تحديد النهج غير السوقية وتمكينها، ناقشت الأطراف النهج الملائمة للإطار وكيفية تمكينها. كما سلطت الأطراف الضوء على السمات التي تتضمن، عدم قابلية النتائج للتداول والتحويل، وتحديداً تجنب الاستغلال التجاري ومنتدى التبادل؛ والجانب الدولي الذي قد ينطوي على الاعتراف بالجهود؛ والطبيعة التصاعدية اللامركزية لتتناسب مع السياقات الوطنية؛ وإمكانية تطبيق صيغة تشبه اجتماع الخبراء التقنيين.

وبشأن تفعيل الإطار، تبادلت الأطراف الآراء حول المهمة التنسيقية للإطار، والترتيبات التنظيمية المطلوبة، وعلاقته بإطار الشفافية. وأشاروا إلى دور الإطار في تيسير التنفيذ، وتعزيز بناء القدرات وإقامة روابط بين مختلف الجهات الفاعلة وخيارات الترتيبات المؤسسية.

الهيئة الفرعية للتنفيذ

افتتح الرئيس توماس كروشزوف (بولندا) الدورة.

المسائل التنظيمية: قدم الرئيس كروسززو جدول الأعمال المؤقت (FCCC/SBI/2017/1) وتنظيم الأعمال. وأقر أعضاء الوفود جدول الأعمال تحت عنوان "توفير الدعم المالي والفني" بدلا من "الدعم المالي والفني"، وإدراج البند المتعلق بالمعلومات الواردة في البلاغات الوطنية المقدمة من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول.

الكلمات الافتتاحية: دعا مندوب إكوادور، نيابةً عن مجموعة الـ 77 / الصين، إلى: إجراء مناقشات بشأن خطط التكيف الوطنية للنظر في سبل التنفيذ؛ واستدامة أموال صندوق التكيف وإمكانية التنبؤ بها؛ وتعريف دور الجهات الفاعلة غير الحكومية.

وشجع مندوب أستراليا، نيابةً عن مجموعة المظلة، على المشاركة الواسعة في التقييم متعدد الأطراف، وأشار إلى تقديم تقارير التحديث لفترة السنتين، وتتطلع إلى تقديم المزيد من التقارير.

علق الرئيس تشروزكزو الجلسة العامة حتى يوم الثلاثاء الموافق 9 مايو/ أيار، للانتهاء من الكلمات الافتتاحية.

التقييم متعدد الأطراف: تبادل الآراء بطريقة ميسرة: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالمعلومات المقدمة بشأن توافر معلومات أساسية عن هذه العمليات.

أحداث أخرى مقررة: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالمعلومات المقدمة بشأن الأحداث المقررة أثناء الدورة السادسة والأربعين للهيئة الفرعية للتنفيذ.

البلاغات المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول من الاتفاقية ومراجعتها: قدمت الأمانة تقريراً عن حلقة عمل تدريبية حول استخدام المبادئ التوجيهية الخاصة بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بشأن قوائم جرد غازات الدفيئة في المنطقة الأفريقية، وأشارت إلى حلقة عمل مقبلة لمنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في يونية/ حزيران 2017. وسوف تنعقد مشاورات غير رسمية في هذا الشأن.

المسائل المتعلقة بأقل البلدان نمواً: قدم فريق الخبراء المعني بأقل البلدان نمواً تقريراً عن أنشطة الفريق منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2016. وسوف تنعقد مشاورات غير رسمية في هذا الشأن.

البلاغات المقدمة من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول من الاتفاقية: تقارير موجزة عن التحليل الفني لتقارير التحديث لفترة السنتين من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالتقارير الموجزة المنشورة على الموقع الشبكي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

ترتيبات الاجتماعات الحكومية الدولية: قدمت نازات شميم خان، رئيسة الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف، معلومات محدثة عن حالة الاستعدادات للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف، ورحبت بإسهامات الأطراف فيما يتعلق بالتوقعات، وفعاليات التشاور التي نظمتها الرئاسة القادمة في الدورة السادسة والأربعين للهيئتين الفرعينين. وسوف يتولى كولين بيك، جزر سليمان، رئاسة أحد فرق الاتصال المعنية بهذا البند.

المسائل الإدارية والمالية والمؤسسية: مسودة موازنة البرنامج لفترة السنتين 2018-2019: قدمت باتريشيا إسبينوسا الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ مسودة موازنة البرنامج لفترة السنتين 2018-2019، مشيرة إلى أنها توفر جسرا من العمل الحالي للأمانة إلى العمل المتوقع للمضي قدما. كما أشارت إلى أن الأطراف قد طلبت زيادة بنسبة صفر في المائة، وأن هذا الخيار قد أُدرج في المسودة، وذكرت أيضا أن الخيار المطلوب من الأمانة هو زيادة بنسبة 9.7 في المائة، لاستيعاب مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس والفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس والحوار التيسيري لعام 2018. وسوف يجتمع فريق اتصال بهذا الشأن. وتم إنشاء مجموعة منبثقة للنظر في الموازنة المقترحة لسجل المعاملات الدولية ومنهجية تحصيل رسومها للفترة 2018-2019.

مسائل خاصة بالموازنة ومسائل مالية أخرى: قدمت الأمانة تقريرا عن سبل معالجة المساهمات والخيارات المعلقة لزيادة مرونة الأموال في الصندوق الاستئماني للأنشطة التكميلية. وأشارت إلى عدم رضاها عن تقرير الأمانة (FCCC/SBI/2017/INF.4 )، اقترح مندوب المملكة العربية السعودية أن يتم مناقشة هذه المسائل بواسطة فريق الاتصال في إطار البند الفرعي المتعلق بموازنة البرنامج لفترة السنتين 2018-2019. وأحيطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علما بالتقرير وأحالته إلى فريق الاتصال.

الاستعراض المستمر لوظائف الأمانة وعملياتها: سيقوم رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ بالتشاور مع الأطراف المعنية.

تنفيذ اتفاق المقر: قدمت إسبينوسا الأمين التنفيذي إحاطة عن التقدم المحرز في علاقة الأمانة بالبلد المضيف، بما في ذلك خطط توسيع مباني ومرافق في بون بمبني الأمم المتحدة. وسيعد رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ مسودة استنتاجات بشأن هذه المسألة.

وأحيلت البنود التالية إلى المشاورات غير الرسمية:

وضع طرائق وإجراءات لتشغيل واستخدام السجل العام المشار إليه في اتفاق باريس المادة 4-12.

وضع طرائق وإجراءات لتشغيل واستخدام السجل العام المشار إليه في اتفاق باريس المادة 7-12.

استعراض طرائق وإجراءات آلية التنمية النظيفة؛ خطط التكيف الوطنية.

تطوير ونقل التكنولوجيات: نطاق وطرائق التقييم الدوري لآلية التكنولوجيا فيما يتعلق بدعم تنفيذ اتفاق باريس.

كلا من البندين الفرعيين في إطار المسائل المتعلقة بتمويل المناخ.

انشاء فرق اتصال مشتركة بين الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية من أجل:

نطاق الاستعراض الدوري المقبل للهدف العالمي طويل الأجل والتقدم العام نحو تحقيقه.

أثر تنفيذ تدابير الاستجابة: تحسين المنتدى وبرنامج العمل والطرائق العمل وبرنامج العمل ومهامه بموجب اتفاق باريس بشأن أثر تنفيذ تدابير الاستجابة والمسائل المتعلقة بالمادة 3-14 من ببروتوكول كيوتو والتقدم المحرز في تنفيذ المقرر 1 / م أ -10 (برنامج عمل بوينس آيرس بشأن تدابير التكيف والاستجابة).

 

اجتماع الخبراء التقنيين حول التخفيف: البيئة الحضرية واستخدام الأراضي

شملت المسائل التي تمت مناقشتها الآثار المترتبة على التوسع الحضري المتنامي والانبعاثات الناجمة عن قطاعات الغابات واستخدام الأراضي، وعدة امور من بينها الحاجة إلى: إشراك عدد كبير من أصحاب المصلحة في الإجراءات المتعلقة بالمناخ والاعتراف بحقوق السكان الأصليين وربط مفاوضات الأمم المتحدة بالواقع الفعلي للمدن وتقليل استهلاك اللحوم والألبان وزيادة التعاون على المستويين المحلي والدولي.

الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس 

افتتحت الاجتماع سارة باعشن (المملكة العربية السعودية) الرئيس المشارك للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس.

المسائل التنظيمية: وافقت الأطراف على مواصلة جدول أعمال 1 للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس (FCCC/APA/2017/1 ) والعمل في فريق اتصال واحد يتولى القيام بأعماله من خلال مشاورات غير رسمية.

 انتخاب أعضاء المكتب: أشارت سارة باعشن الرئيس المشارك إلى أن الموعد النهائي لتقديم الترشيحات هو 12 مايو/ أيار وأنه سيعاد النظر في هذه المسألة في الجلسة العامة الختامية.

البيانات الافتتاحية: شدد مندوب الإكوادور، نيابة عن مجموعة ال 77 / الصين، على أهمية المضي قدما في تحقيق التوازن بين جميع عناصر اتفاق باريس وعلى الحاجة إلى الانتقال إلى المفاوضات النصية في الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف والمساھمات المحددة وطنياً کوسیلة أساسية لوضع إجراءات معززة بموجب اتفاق باريس.

وقال مندوب الاتحاد الأوروبي ان ورش العمل واجتماعات المائدة المستديرة التي يعقدها الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس تثبت مدى فائدتها فى تعزيز التفاهم الفني. ودعا إلى تجاوز المناقشات المفاهيمية وعلى تقديم عناصر مشروع نص بشأن جميع القضايا للدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

واشار مندوب أستراليا، نيابة عن مجموعة المظلة، إلى أن المناقشات أصبحت الآن أكثر واقعية، وقال إنه من الضروري الوفاء باختصاصات ومهام اتفاق باريس.

وأكد مندوب سويسرا، نيابة عن مجموعة السلامة البيئية، أن الأسلوب التقني هو أساس المناقشات القائمة على النصوص في عام 2018.

وشدد مندوب إيران، نيابة عن البلدان النامية متقاربة التفكير، على الحاجة إلى الشفافية والشمولية، والاتساث مع مبادئ الاتفاقية وأحكامها، وأهمية سبل التنفيذ في فترة ما بعد عام 2020.

دعا مندوب إثيوبيا نيابة عن أقل البلدان نموا إلى تقديم مذكرات غير رسمية وإيضاحية، واشار إلى إمكانية اتخاذ بعض القرارات في الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف. ولاحظ عدم التوازن في المناقشات المتعلقة بالإبلاغ عن الانبعاثات، وهي متقدمة أكثر من المناقشات المتعلقة بالدعم.

ودعا مندوب الصين، نيابة عن البرازيل وجنوب أفريقيا والهند والصين إلى بدء مفاوضات نصية في أقرب وقت ممكن وأن تعكس التمايز في المسئوليات والطابع الوطني للمساهمات والمرونة بالنسبة للبلدان النامية.

وأكد مندوب وليفيا، نيابة عن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا اللاتينية، على الحاجة إلى تجنب إعادة التفاوض بشأن اتفاق باريس وأن تعكس المناقشات مبادئ الاتفاقية الاطارية، بما في ذلك المساواة والمسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة.

وأفاد مندوب غواتيمالا، نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي، بأن الانضمام إلى اتفاق باريس ينطوي على مسؤولية العمل من أجل نجاحه وطموحه وتقدمه.

وأكد مندوب المملكة العربية السعودية، نيابة عن المجموعة العربية، على أن الشفافية ينبغي أن تنطبق على جميع الجوانب، وخاصة سبل التنفيذ. واشار إلى الحاجة إلى التمايز في التصدي للتخفيف، مشددا على ضرورة ربط الإجراءات مع الدعم.

ودعا مندوب المالديف، نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، إلى الشروع في العمل بشأن هدف مالي جديد مُحدد كميا، والتوصل إلى قرار بشأن صندوق التكيف،  وتحديد الخسائر والأضرار واستكمال تصميم الحوار التيسيري لعام 2018 الذي سيعقده مؤتمر الأطراف في دورته الثالثة والعشرين.

 أكد مندوب مالي، نيابة عن المجموعة الأفريقية، على الربط بين بنود جدول الأعمال وطلب تقديم مذكرة تشاورية من الرئيسين المشاركين للمساعدة في إحراز تقدم في المفاوضات.

واقترح مندوب جمهورية الكونغو الدیمقراطیة، نيابة عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة، أن مؤسسات المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية يمكن أن تتضمن دروساً قیمة لعمل الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس حول نتائج التخفیف المنقولة دولیا.

دعت المنظمات غیر الحكومية في مجال التجارة الأطراف إلی أن تتضمن مساھماتھا المحددة وطنيا تحولا وانتقالا عادلا.

دعت منظمات المرأة والنوع الاجتماعي إلى عملية لإشراك خبراء في الشؤون الجنسانية.

وحث مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب (يونجو) على التركيز على التكيف والشفافية، ودعا مع شبكة العمل المناخي، إلى المزيد من مشاركة المجتمع المدني.

أعرب مندوب المساءلة المؤسسیة الدولية عن أسفه حيث أن التقارير المقدمة من الأطراف لا تُشير إلى أي علامة حول تقدم الإجراءات والدعم. وقال مندوب الشعوب الأصلية إن "المعاوضات هي انبعاثات مخفية" ودعا إلى المشاركة الفعالة للشعوب الأصلية في عملية التقييم العالمية.

في الأروقة

 حينما اجتمع أعضاء الوفود للبدء في المفاوضات في إطار الهيئات الثلاث -الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية والفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس -رأى كثيرون أن جداول الأعمال الثلاثة تبدو مألوفة. وبعد أن قدمت مراكش للأطراف المزيد من التوضيح بشأن برنامج عمل اتفاق باريس، استطاعت الهيئات الثلاث أن تبدأ عملها بسلاسة وبدأت العديد من المشاورات والأحداث المقررة في فترة بعد الظهيرة.

ولكن هل كان هناك شيئا مختلفا هذه المرة؟ لم يسع الكثير من أعضاء الوفود إلا أن يتساءلوا عن مدى تأثير عدم اليقين بشأن مشاركة الولايات المتحدة في عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ على المزاج العام. وأعربت إحدى مجموعات الدول في الجلسة العامة عن قلقها من "أننا نعيش في أوقات صعبة، الأمر الذي قد يختبر اصرارنا الجماعي والفردي على الوفاء بما التزمت به جميع البلدان التي صدقت على الاتفاق". وقد سمعنا تعجب بعض المراقبين من ذوي الخبرة القانونية من اللوحة البيضاء الخاصة باسم الولايات المتحدة، بدلا من اللون الأسود المعتاد المستخدم للدول الأطراف.

ومع ذلك، كان العديد من أعضاء الوفود مستعدين للمضي قدما "للعمل كالمعتاد"، ودعا مندوب دولة كبيرة الآخرين إلى "تجنب لعبة اللوم ". ومع اقتراب الموعد النهائي لبرنامج عمل اتفاق باريس في عام 2018، بدأ الشعور بالإلحاح يلوح في الأفق من قبل معظم الأطراف التي شددت على ضرورة مواصلة المشاركة في العمل والمضي قدما.

[Top]