نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12، رقم 693 - الأربعاء 10 مايو /أيار 2017


مؤتمر تغير المناخ المنعقد في بون

الثلاثاء 9 مايو /أيار 2017 | بون، ألمانيا


انجليزي (HTML - PDF) | فرنسي (HTML - PDF) | عربي (HTML - PDF) | ياباني (HTML - PDF)
زيارة موقع نشرة مفاوضات الأرض،المعهد الدولي للتنمية المستدامة، تغطية الاجتماع من بون ، ألمانيا: http://enb.iisd.org/climate/sb46/enb/

واصل مؤتمر  بون لتغير المناخ انعقاده يوم الثلاثاء. خلال الفترة الصباحية، اجتمع فريق الاتصال الخاص بالفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس وانعقت الجلسة العامة للهيئة الفرعية للتنفيذ. كذلك اجتمعت فرق الاتصال وانعقدت المشاورات غير الرسمية والأحداث المقررة على مدار اليوم.

الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

برنامج عمل نيروبي: تولى خوليو كاردانو (شيلي) المشاركة في تيسير أعمال الاجتماع  . ونظر أعضاء الوفود في التقدم المحرز في إطار البرنامج. وقدمت الأمانة لمحة عامة عن العمل المتعلق بصحة الإنسان والمستوطنات البشرية والتكيف القائم على النظم البيئية. وكان هناك اتفاق واسع النطاق على قيمة العمل وطبيعته التعاونية. واقترح الميسر المتشارك كاردانو أن تضع الأطراف في الاعتبار كيف يمكن تحقيق التوافق بين برنامج عمل نيروبي وتنفيذ اتفاق باريس. واقترح مندوبو بعض الأطراف تأجيل هذه المناقشة حتى المراجعة التي سوف تجرى العام المقبل. وستستمر المشاورات غير الرسمية.

أساليب حساب الموارد المالية (مادة 9-7 من اتفاق باريس) أشار   رافائيل دا سولر (البرازيل) الرئيس المتشارك لفريق الاتصال ، إلى المدخلات المتاحة، بما في ذلك ورقة تقنية (FCCC/TP/2017/1) والمذكرة التوضيحية التي يعدها الرئيسان المتشاركان.

ووصف العديد من أعضاء الوفود المدخلات بأنها أساس جيد للعمل. وحدد مندوب الفلبين، نيابة عن مجموعة الـ 77 / الصين، مجالات أخرى من بينها زيادة التمويل وتوضيح احتياجات البلدان النامية. وشدد مندوبو بعض البلدان النامية على أهمية التنسيق مع مناقشات الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس بشأن الشفافية. واقترح مندوب سويسرا، بدعم من مندوبي النرويج والاتحاد الأوروبي وبليز، نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، هيكلة المناقشات حول التجمعات، على النحو الموضح في الورقة التقنية. وسوف تنعقد مشاورات غير رسمية.

المادة 6 من اتفاق باريس: انعقدت حلقة العمل على مدار اليوم. وخلال الفترة الصباحية، تبادلت الأطراف وجهات النظر بشأن المسائل المتعلقة بآلية المادة 6-4. وفيما يتعلق بآثار المساهمات المحددة وطنياً، وضعت الأطراف في الاعتبار كيفية تأثير نطاق هذه المساهمات من حيث القطاعات والغازات والأطر الزمنية على حساب خفض الانبعاثات. وأحاطت العديد من الأطراف علماً بضرورة القيام بعدة أمور من بينها، تشجيع التحرك نحو تحقيق أهداف في كل قطاعات الاقتصاد وتجنب الحوافز الضارة؛ التنسيق بين الإبلاغ عن الأنشطة مع الأطر الزمنية للمساهمات المحددة وطنياً؛ والتمييز بين الأهداف المشروطة وغير المشروطة. كما ركزت الأطراف على كيفية تأثير المساهمات المحددة وطنياً على تحديد مدى الإضافية ووضع خط الأساس، ودعا العديد من أعضاء الوفود إلى تكوين فكرة عن الإضافية تختلف عن تلك المستخدمة في إطار بروتوكول كيوتو. واقترح العديد من الأطراف تتبع جميع الأنشطة في مقابل خطوط الأساس وتقييم الطموح المتزايد.

وبشأن استيعاب الخبرات في الآلية، اقترحت عدة أطراف تعزيز دور السلطات الوطنية المعينة. وحول نقل المشروعات والائتمانات والقواعد من الآليات القائمة، ناقشت الأطراف عدة أمور من بينها، استخدام عمليات التحقق من أهلية المشروعات القائمة في ضوء القواعد الجديدة والشروط التي تُفعل شهادات إثبات خفض الإنبعاثات.

الهيئة الفرعية للتنفيذ

الكلمات الافتتاحية: شددت مندوبة الاتحاد الأوروبي على عدة أمور من بينها: تقاسم الآراء التيسيري والتقييم متعدد الأطراف واستعراض آلية التكنولوجيا؛ ومنتدى تحسين تدابير الاستجابة؛ واجتماع لجنة باريس المعنية ببناء القدرات. ودعت إلى أن تضمن الموازنة المخصصة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الشفافية والكفاءة، وحثت جميع الأطراف على المساهمة.

وأبرز مندوب مالي، نيابةً عن المجموعة الأفريقية، ومندوب فنزويلا، نيابةً عن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا اللاتينية، أهمية تعزيز موارد الأمانة بالنظر إلى عمل ما قبل عام 2020 والأعمال التحضيرية لتنفيذ اتفاق باريس.

ودعا مندوب إثيوبيا، نيابةً عن أقل البلدان نمواً، إلى توفير موارد إضافية لفريق الخبراء المعني بأقل البلدان نمواً وتجديد موارد صندوق أقل البلدان نموا؛ وتعزيز الوصول إلى أموال الصندوق الأخضر للمناخ.

دعا مندوب جمھوریة کوریا، نيابةً عن مجموعة السلامة البيئية، عملية التقييم والمراجعة الدولية وعملية المشاورات والتحليل الدولية إلی تقديم دروس تثري إطار عمل شفافیة اتفاق باريس وحل المسائل المعلقة الخاصة بالموازنة.

وشدد مندوب جزر المالديف، نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، على ضرورة أن توفر السجلات العامة معلومات عن المساهمات المحددة وطنياً يمكن وصول الأطراف إليها، واقترح الربط بين بلاغات التكيف وسجلات المساهمات المحددة وطنياً.

وأكد مندوب المملكة العربية السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، على ضرورة مساهمة تدابير التخفيف في التنويع الاقتصادي في البلدان النامية، وكذلك على ضرورة قياس الدعم والإبلاغ عنه والتحقق منه.

دعا مندوب جمهورية الکونغو الديمقراطية، نيابةً عن ائتلاف بلدان الغابات المطيرة، إلی زيادة الدعم المالي لمبادرة خفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية والتکيف والخسائر والأضرار.

دعت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو وضع خطة عمل شاملة بشأن النوع الاجتماعي وتمويل المناخ اذي يراعي النوع الاجتماعي.

ودعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب (يونجو) إلى الشفافية وإلى ضرورة الاستماع إلى آراء الشباب في لجنة باريس المعنية ببناء القدرات ومنتدى ديربان وحوار مبادرة العمل من أجل التمكين المناخي.  

ودعا مندوب شبكة العمل المناخي الأطراف إلى توسيع نطاق الموارد لتنفيذ المساهمات المحددة وطنياً.

وشدد مندوب حركة الفلبين من أجل العدالة المناخية على ضرورة معالجة تضارب المصالح في سياق مشاركة الجهات المعنية من غير الأطراف.

وذكر مندوب المنظمات المعنية بالمزارعين أن تغير المناخ يهدد قدرات المزارعين على توفير الغذاء للأعداد المتزايدة من السكان.

وحث مندوب الشعوب الأصلية على إدراج الشعوب الأصلية في تنفيذ المساهمات المحددة وطنياً وخطط التكيف الوطنية.

رحب مندوب الحكومات المحلية والسلطات المحلية بحلقة العمل الخاصة بإشراك الجهات المعنية من غير الأطراف، وتحديد أوجه التكامل مع شراكة مراكش للعمل المناخي العالمي.

مراجعة أساليب وإجراءات عملية المراجعة والتقييم الدولية. تولت هيلين بلوم (نيوزيلندا) المشاركة في تيسير أعمال المشاورات غير الرسمية. واقترح مندوبا اثنين من البلدان النامية توسيع نطاق عملية المراجعة والتقييم الدولية لتشمل الدعم. وذكر مندوبو مختلف البلدان النامية أنه لا داعي لمراجعة أساليب وإجراءات عملية المراجعة والتقييم الدولية، وحثوا على التركيز على وضع إطار الشفافية لاتفاق باريس. ودفع مندوب أخر من مندوبي البلدان النامية بضرورة إجراء هذه المراجعة، ولكن من الضروري تحديد التوقيت المناسب لها. وسوف يتولى الميسران المتشاركان توزيع مسودة النتائج.

بناء القدرات: في مشاورات غير رسمية، دعا الميسر المتشارك بوبو جالو (غامبيا) إلى تقديم عروض قطرية حول تنفيذ إطار بناء القدرات في البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، مطالباً بتقديم أفكار حول الآتي: نوع الدعم المقدم؛ والنتائج؛ والدروس المستفادة؛ والفجوات الحالية والناشئة؛ وأهمية ما سبق لاتفاق باريس والأحكام الأخرى ذات الصلة. وتم تقديم عرض عن أحد البلدان التي يمر اقتصادها بمرحلة إنتقالية، تلتها مناقشة جرت بين الأطراف.

كلفت الأطراف الميسرين المتشاركين بإعداد مسودات نصوص بشأن الاستعراض الرابع لتنفيذ إطار بناء قدرات البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وبشأن تنفيذ إطار بناء القدرات في البلدان النامية، استناداً إلى الوثائق والتقارير والمناقشات والمدخلات النصية التي أرسلها الأطراف في الدورة السادسة والأربعين للهيئة الفرعية للتنفيذ، للنظر فيها في الدورة غير الرسمية المقبلة.

الهيئة الفرعية للتنفيذ/ الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

تدابير الاستجابة: أشار بيتر غوفينداسامي (سنغافورة) الرئيس المتشارك إلى مهمة فريق الخبراء التقنيين المتمثلة في توضيح الجوانب الفنية لمناقشات المنتدى المحسن.

وفيما يتعلق بالعروض التقديمية التي تناولت التنويع الاقتصادي، عرض مندوب الاتحاد الأوروبي العملية السياسية لبلاده التي تتضمن تقييم الآثار، وسلط مندوب جزر المالديف الضوء على صعوبات الاعتماد على السياحة  التي تتأثر بسياسات النقل وضرائب الكربون. وأوضح مندوب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أعمال البرنامج في البلدان الغنية بالموارد المعتمدة على السلع الأساسية. ولاحظ مندوب جنوب أفريقيا وجود تباين كبير في القدرة على تقييم آثار تدابير الاستجابة، وأوضح أن التنويع الاقتصادي بالنسبة لأفريقيا  يعتبر أمراً حتمياً لا تحركه الاعتبارات المناخية. وشدد مندوب سنغافورة على ضرورة تطبيق منهجيات قوية للتقييم.

نطاق الاستعراض الدوري للهدف العالمي طويل الأجل والتقدم العام المحرز نحو تحقيقه: تشارك في رئاسة هذا الاجتماع ليون تشارلز (غرينادا). وأشار مندوبو العديد من البلدان إلى المناقشات الجارية بشأن أساليب الحوار التيسيري والتقييم العالمي لعام 2018، وأيدوا تأجيل النظر في هذا البند حتى الدورة الثامنة والأربعين للهيئتين الفرعيتين. ودفع مندوبون آخرون بضرورة إعطاء الأولوية للمناقشات الخاصة بهذا البند، وضرورة إثراء المفاوضات الخاصة بعملية التقييم العالمي، وبناء على ذلك، تم تنفيذ ذلك خلال هذه الجلسة. وسيتم تعميم مسودة النتائج.

الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس

في اجتماع فريق الاتصال، اقترح جو تيندال الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس ، إتباع نهج تدريجي يتضمن تطوير العناصر يليه الخروج بنص أكثر تفصيلا. واقترح مندوب البرازيل عقد دورات مشتركة بين فرق المشاورات غير الرسمية التي تناقش القضايا الشاملة والأماكن المخصصة لها. وفي إشارته إلى أن معظم البنود المتعلقة بسبل التنفيذ واتفاق باريس موزعة بين الهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، دعا مندوب الصين كذلك إلى إدراج نتائج هذه المناقشات في مذكرات غير رسمية لضمان اتباع نهج متوازن.

إرشادات أخرى تتعلق بالقسم الخاص بالتخفيف في المقرر 1/م أ-21: أشارت الأطراف إلى اجتماع المائدة المستديرة المنعقد قبل الجلسة وأوضحوا الحاجة إلى ما يلي: المزيد من التوجيه والإرشاد لتيسير فهم التأثير الكلي للمساهمات المحددة وطنياً مع الحفاظ على طبيعتها المحددة وطنياً، والحفاظ على مرونة الأنواع المستقبلية لهذه المساهمات، والتمييز بين القضايا التي ستناقش في إطار بنود التخفيف والشفافية. وقد تباينت الآراء حول كيفية التعبير عن المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة. وطلب الميسران المتشاركان من الأطراف التشاور بشأن الموضوع الذي يرغبون في تناوله أولا. 

الأساليب والإجراءات والمبادئ التوجيهية لإطار الشفافية: تشارك أندرو راكستراو (الولايات المتحدة) في تيسير أعمال هذه المشاورات. وناقشت الأطراف الاعتبارات الشاملة، واقترح الكثيرون الانتقال إلى مناقشات موضوعية. وأيد العديد من مندوبي البلدان النامية مجموعتين من الأساليب والإجراءات والمبادئ التوجيهية لإتاحة المرونة للبلدان النامية، في حين دعا مندوبو البلدان المتقدمة للعمل بمجموعة واحدة فقط. وأعرب مندوبو بعض البلدان النامية عن تحفظهم بشأن تقرير حلقة العمل التي عقدت في مارس/ آذار 2017، مشيرين إلى أنها لم تعبر كلياً عن جميع الآراء. واقترحت عدة أطراف استخدام هيكل التقرير لتوجيه المناقشات، دون استخدام التقرير كأساس للمفاوضات النصية. واقترح الكثيرون أن تخرج الدورة بمخطط موجز لمجموعات الأساليب والإجراءات والمبادئ التوجيهية مع تضمين عناوين وعناوين فرعية.

كما شرعت الأطراف في مناقشات حول تقارير قوائم الجرد الوطنية للانبعاثات البشرية المنشأ بحسب مصادرها وعمليات إزالتها من خلال البالوعات المخصصة لغازات الدفيئة. وسوف تنعقد مشاورات غير رسمية في 10 مايو/ آيار.

المزيد من المسائل: صندوق التكيف: خلال المشاورات غير الرسمية، قدم بوينو أسيسورا (الأرجنتين) الميسر المتشارك موجزا للأسئلة الإرشادية المتعلقة بما يلي: الحوكمة والترتيبات المؤسسية وطرائق تشغيل صندوق التكيف التي تحتاج إلى معالجة؛ والمسائل المتصلة بالضمانات التي يوفرها الصندوق لخدمة اتفاق باريس.

المزيد من المسائل: صندوق التكيف: خلال المشاورات غير الرسمية، قدم بوينو أسيسورا (الأرجنتين) الميسر المتشارك موجزاً بالأسئلة الإرشادية المتعلقة بما يلي: الحوكمة والترتيبات المؤسسية وأساليب تشغيل صندوق التكيف التي ينبغي تناولها؛ والمسائل المتصلة بالضمانات الوقائية التي يوفرها الصندوق لخدمة اتفاق باريس.

وعرضت الأطراف آرائها بشأن سبل المضي قدماً. وشدد مندوبو البلدان النامية على التركيز على كيفية استفادة اتفاق باريس من صندوق التكيف، وأوضحوا أنه يستفيد منه فعلياً، وشددوا كذلك على ضرورة العمل على مشروع نص المقرر في أقرب وقت ممكن. وفيما يتعلق بأساليب التشغيل، أبرز مندوبو البلدان النامية أن الوصول المباشر إلى بلدانهم يعد أمراً ضرورياً.

أحاط مندوبو العديد من البلدان النامية علماً بضرورة الدخول في مناقشات متعمقة وتقييم الميزة المقارنة التي يتسم بها الصندوق، وأيدوا ما جاء في المذكرة التوضيحية التي أعدها الميسران المتشاركان. 

ووافق الكثير من المندوبين على دعوة بعض البلدان المتقدمة إلى إجراء مناقشات تركز على ما يلي: الدور المستقبلي لصندوق التكيف في إطار تمويل المناخ؛ ومصادر تمويل التكيف والترابط بينها؛ والنظر فيما إذا كان صندوق التكيف سيستمر في خدمة بروتوكول كيوتو، وكيفية استفادة اتفاق باريس من الصندوق، والترتيبات المؤقتة؛ والجهات التي تقدم الإرشاد لصندوق التكيف؛ والأهلية، مع مراعاة  الجهات غير الأطراف في اتفاق باريس. وسوف تستمر المناقشات.

مسائل أخرى باستثناء صندوق التكيف: أثناء تذكيرها للأطراف حول عدم وجود وضع رسمي لقائمة المسائل الإضافية التسعة المحتملة التي لم يتم تناولها في برنامج عمل اتفاق باريس والمدرجة في المذكرة غير رسمية التي أعدها الرئيسان المتشاركان، دعت الرئيسة المتشاركة سارة باعشن الأطراف إلى النظر في كل من هذه الأمور، والتفكير في الأسئلة الواردة في المذكرة التوضيحية التي أعدها الرئيسان المتشاركان: ما إذا كان العمل جارياً حالياً وأين، وما إذا كانت هناك حاجة إلى أعمال تحضيرية وأين؛ والإطار الزمني المطلوب لهذا العمل.

تبادلت الأطراف وجهات النظر حول الآتي: التقدم المحرز والخطوات الإجرائية المتخذة لتمكين منتدى تدابير التخفيف من خدمة اتفاق باريس، وأساليب الاعتراف بجهود التكيف التي تبذلها البلدان النامية، وكلفت الأطراف الرئيسين المتشاركين بأن يطلبا من رئيسي الهيئتين الفرعيتين تقديم توضيح غير رسمي لنطاق المناقشات الجارية حول المنتدى المحسن لتدابير الاستجابة. وسوف تستمر المناقشات الخاصة بكيفية المضي قدماً في مسألة الاعتراف بجهود التكيف بالإضافة إلى الأمور المتبقية، وذلك خلال مشاورات غير رسمية.  

في الأروقة

ازدادت سرعة المفاوضات في اليوم الثاني حيث دخلت الأطراف في مفاوضات فنية في إطار الهيئات الفرعية الثلاث. ورحب أحد أعضاء الوفود ذوي الخبرة بمرحلة "الانتقال إلى المحتوى"، بعد فترة طويلة من العمل على وضع جدول الأعمال.

وشهد يوم الثلاثاء أيضا بدء المشاورات غير الرسمية التي عقدتها رئاسة الدورة الثانية والعشرين والثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف ، بشأن وسائل الحوار  التيسيري لعام 2018، حيث رحب العديد من أعضاء الوفود بفرصة تقديم مدخلات في هذا الركيزة الهامة. وأشارت إحدى أعضاء الوفود   إلى أن الاستنتاج المنظور هو أننا "لن نكون على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف التخفيف الخاصة باتفاق باريس"، وتساءلت عما إذا كان الحوار سيكون "قويا بما فيه الكفاية لايجاد الزخم السياسي اللازم". وأشار مشارك آخر إلى أن إقامة الصلات الصحيحة بين الحوار والعمليات الأخرى المتعلقة بالمراجعة والشفافية سيكون أمرا حاسما لنجاحه، وهو شعور يظهر بوضوح في العديد من مجموعات التفاوض المتزايدة.

ومع  امتداد برنامج عمل اتفاق باريس في عمل جميع الهيئات، فقد استطاع تحقيق الربط الصحيح بين القضايا دون السماح بأن يصبح التنسيق غاية في حد ذاته ولكنه يمكن أن يكون في الواقع مفتاح النجاح.

[Top]