IISD Reporting Services IISD
Home > COP 23 | CMP 13
Home > COP 23 | CMP 13

نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12 العدد 705 | الأربعاء 8 نوفمبر 2017


مؤتمر تغير المناخ المنعقد في بون

الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 | بون ألمانيا


اللغات EN (HTML/PDF) FR (HTML/PDF) AR (HTML/PDF) JA (HTML/PDF) CN (HTML/PDF)
زيارة موقع نشرة مفاوضات الأرض، المعهد الدولي للتنمية المستدامة، تغطية الاجتماع من بون، ألمانيا، في: http://enb.iisd.org/climate/cop23/enb/

واصل مؤتمر تغير المناخ فيجي/بون انعقاده خلال يوم الثلاثاء. واجتمع الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس في جلسة عامة، تلاها اجتماع فريق الاتصال خلال الفترة الصباحية. وخلال فترة الظهيرة، استؤنفت أعمال جلستي مؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو. وطوال اليوم، انعقدت فرق الاتصال الخاصة بالهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية والهيئة الفرعية للتنفيذ وأجريت مشاورات غير رسمية، وكذلك مشاورات غير رسمية في إطار أعمال الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس.

الجلسة العامة للفريق العامل المخصص

أشارت سارة باعشن (المملكة العربية السعودية)، الرئيسة المتشاركة للجلسة، عند إشادتها بالتقدم المطرد المتزايد الذي أحرزه الفريق منذ الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف، إلى أنه لا يزال هناك الكثير المطلوب تحقيقه.

انتخاب أعضاء المكتب: انتخبت الأطراف سارة باعشن وجو تيندال (نيوزيلندا) لفترة ثانية متتالية مدتها سنة واحدة. وأوضحت ، الرئيسة المتشاركة، أن المشاورات بشأن المقرر لا تزال جارية، وسيجري تناول البند مرة أخرى في الجلسة العامة الختامية.

إقرار جدول الأعمال: ذكرت باعشن، الرئيسة المتشاركة، أنه على اعتبار أن هذه الدورة هي دورة مستأنفة، سيستمر تطبيق جدول الأعمال الذي أقره الفريق العامل المخصص في دورته الأولى، فيما عدا البند الفرعي المتعلق بالتحضير لبدء دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ، والذي تم الانتهاء منه في مراكش في 2016 (FCCC/APA/2017/3).

تنظيم العمل: اقترحت باعشن، الرئيسة المتشاركة، ووافقت الأطراف على تطبيق الأساليب التي تحددت في مايو/ أيار 2016 (FCCC/APA/2016/2). وأوضحت أن فريق الاتصال سيجتمع ثلاث مرات على الأقل؛ وأن المشاورات غير الرسمية ستتناول العمل الفني؛ وسيقوم الرئيسان المتشاركان للفريق العامل المخصص بالتنسيق على أساس يومي مع الميسرين المتشاركين والتنسيق بشكل منتظم مع رؤساء الهيئتين الفرعيتين لضمان الاتساق والترابط؛ وتم تشجيع الأطراف على إبقاء المشاورات غير الرسمية مفتوحة أمام المراقبين. كما دعت باعشن إلى ضرورة التوصل، خلال الجزء الرابع من الدورة الأولى للفريق العامل المخصص، إلى فهم لجميع البنود الخاصة بالآتي: النطاق، بما في ذلك الخطوط العريضة الهيكلية، والمحتوى بما في ذلك السرد و/أو النقاط و/أو الخيارات، فضلا عن المواضع المخصصة للروابط  الخاصة بالعمل الذي يتم القيام به في أماكن أخرى.

تركت باعشن المنصة لمن يريد أن يدلي بتصريحات. شددت عدة أطراف على الفوائد والحاجة إلى التوازن والاتساق بين المسائل التي تتناولها الهيئتان الفرعيتان. وأكدت معظم الفرق على توقعاتها بشأن معظم بنود جدول الأعمال الموضوعية، في حين أبرز مندوبو عدة بلدان نامية الحاجة إلى تناول قضايا التخفيف والتكيف وسبل التنفيذ وتدابير الاستجابة في عدة بنود موضوعية.

وفيما يتعلق بالعملية والنتائج المحتملة للدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف، أعرب مندوب الاتحاد الأوروبي عن عدم اقتناعه بفعالية تجميع التقارير والوثائق أو آراء الأطراف كوسيلة لإجراء العملية. وأكد مندوب أستراليا، نيابةً عن مجموعة المظلة، على ضرورة تمتع الفريق العامل المخصص بالمرونة وأن يسمح بتناول كل بند والتقدم فيه بحسب الوتيرة الخاصة به. ودعا مندوب سويسرا، نيابةً عن مجموعة السلامة البيئية، الرئيسين المتشاركين إلى الحفاظ على التوازن العام في العملية، مع تعميق مضمون النص وصلابته بشكل تدريجي.

سلط مندوب مالي، نيابةً عن المجموعة الأفريقية، ومندوب إثيوبيا، نيابةً عن أقل البلدان نمواً، الضوء على الطابع المُلح للمفاوضات النصية. وطالب مندوب إيران، نيابةً عن البلدان النامية متقاربة التفكير، بوضع مسودة نص تفاوضي واحد تشمل جميع العناصر. وأعرب مندوب المملكة العربية السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، عن تفضيله لاتخاذ قرار جامع في عام 2018.

وصرح مندوب المالديف، نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، بضرورة مغادرة الأطراف بون بعد وضع خطة عمل شاملة وجدولا زمنياً شاملا. ودعم مندوب البرازيل، نيابةً عن البرازيل والأرجنتين وأوروغواي، فكرة إعداد عناصر نصية، مشيراً إلى أنه ينبغي الاتفاق على التمييز بين العناصر التي تم سيتم تناولها في 2018 والعناصر التي يمكن تناولها في وقت لاحق.

وفيما يتعلق بصندوق التكيف، أقر مندوب البلدان النامية متقاربة التفكير بأن الصندوق ينبغي أن يكون مجدياً لاتفاق باريس. ودعا مندوب أقل البلدان نمواً إلى اتخاذ مقرر خلال الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف. واقترح مندوبو البرازيل وأرجنتين وأوروغواي أن يتخذ مؤتمر الأطراف مقرراً في 2018.

دعت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي إلى وضع قواعد تحقق تنفيذ اتفاق باريس بصورة عادلة وشاملة ومراعية للنوع الاجتماعي.

وصف مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب مبادرة العمل من أجل التمكين المناخي بأنها الركيزة الأساسية في اتفاق باريس. ودعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة إلى إقامة حوار شامل مع قطاع الأعمال كجزء من نهج "الاقتصاد الشامل".

ودعا مندوب شبكة العمل المناخي إلى تنفيذ المبادئ التوجيهية التي تعمل على تشجيع الطموح وتيسير العمل، ودعا إلى ضرورة مغادرة بون بعد إعداد نص تفاوضي.

وأعرب مندوب منظمة العدل المناخي عن أسفه من تصريح بعض الأطراف بأن مساهماتها المحددة وطنياً لا تتعلق إلا بالتخفيف وليس بسبل التنفيذ.وشدد مندوب الشعوب الأصلية على تأثر هذه الشعوب بالتقلبات المناخية والظواهر المتطرفة، مما يؤثر على بقائهم وسيادتهم.

وسلط مندوب الحكومات المحلية والسلطات البلدية الضوء على مساهماتها في عدة أمور من بينها، عملية التقييم العالمي وإطار الشفافية.

وحث مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بنقابات العمال البلدان على إدراج سبل الانتقال العادل في مساهماتها المحددة وطنياً.

بنود جدول أعمال الفريق العامل المخصص 3-8: خلال اجتماع فريق الاتصال، قدم جو تيندال، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص، تحديثاً وأهدافاً مقترحة لهذه الدورة بشأن كل بند من بنود جدول الأعمال الموضوعية. واتفقت الأطراف على عقد مشاورات غير رسمية لتناول جميع بنود جدول الأعمال المشار إليها.

ووصف مندوب الصين، بدعم من مندوبي الهند والسعودية، تحديد أساليب الإبلاغ بمعلومات عن توفير الموارد المالية العامة للبلدان النامية وفقاً للمادة 9-5 من اتفاق باريس (الشفافية المالية المتوقعة) بأنها "قضية بلا مأوى" تفتقر إلى التقدم، ودعا إلى تخصيص بعض الوقت وميسرين متشاركين لهذه المسألة. وقال تيندال أن هذه المسألة ستناقش في المشاورات غير الرسمية المنعقدة في إطار البند الفرعي المتعلق بمسائل أخرى.

لجنة التنفيذ والامتثال: ناقش المشاركون في مشاورات غير رسمية، تشارك في تيسيرها جانين فيلسون (بليز) وبيتر هورن (أستراليا)، نتائج اجتماع المائدة المستديرة للفريق العامل المخصص المنعقد بين الدورات يوم الاثنين 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، وسبل المضي قدماً. وقدم فيلسون، الميسِّر المتشارك، في اجتماع المائدة المستديرة، أفكاراً حول بعض الموضوعات، بما في ذلك السلطة التقديرية للجنة لتحديد التدابير المناسبة.

وفيما يتعلق بسبل المضي قدماً، أيد الكثيرون استخدام المذكرة غير الرسمية التي تم إعدادها خلال الدورة السابقة كأساس للعمل، واستخدامها كذلك لوضع مسودة نص مقرر يتضمن عناوين وعناوين فرعية. وستستمر المشاورات غير الرسمية.

المزيد من المسائل: صندوق التكيف: انعقدت مشاورات غير رسمية، وتشارك في تيسيرها ماريا ديل بيلار بوينو (الأرجنتين) وبيتر تيربسترا (هولندا). وذكر مندوبو عدة بلدان نامية أنه ينبغي الخروج من هذه الدورة بنتيجة تقر يضرورة خدمة صندوق التكيف لاتفاق باريس وينبغي  وضع الأساليب في إطار زمني خاضع للمناقشة. ورأى مندوبو عدة بلدان متقدمة ضرورة دفع العمل نحو تناول القضايا المتصلة بصندوق التكيف، والتي تتعلق أساساً بالحوكمة والترتيبات المؤسسية والضمانات الوقائية والأساليب التشغيلية. وستستمر المشاورات غير الرسمية.

مسائل أخرى: قامت سارة باعشن، الرئيس المتشارك للفريق العامل المخصص، بتيسير أعمال هذا الاجتماع. وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تنظر هذه الدورة في خمس مسائل إضافية محتملة وأن الميسرين المتشاركين قد أعدا مزيدا من الأسئلة لدعم المداولات، بالإضافة إلى الأسئلة الثلاث المقترحة بالفعل في المذكرة التوضيحية التي أعدها الرئيسان المتشاركان للفريق العامل المخصص (APA.2017.3.InformalNote). واختلفت الأطراف على ما إذا كان ينبغي المشاركة في تبادل الآراء مبدئياً أم لا. وأثارت العديد من الأطراف مخاوف بشأن جدولة التضارب مع البنود الأخرى المتعلقة بالتمويل والجاري مناقشتها في إطار اجتماعات الهيئات الأخرى.

وقدمت باعشن، الميسرة المتشاركة، المزيد من الأسئلة. وقدم البعض وجهات نظرهم الأولية حول واحدة من المسائل الإضافية المحتملة: أساليب تقديم المعلومات المالية كل سنتين بشأن توفير الموارد المالية العامة للبلدان النامية وفقاً للمادة 9-5 من اتفاق باريس (الشفافية المالية المتوقعة). وتباينت وجهات النظر حول تناول هذه المسألة بما فيه الكفاية في إطار بند مؤتمر الأطراف بشأن المادة 9-5 أم لا. وستستمر المشاورات غير الرسمية.

الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف

دعا فرانك باينيماراما (فيجي)، رئيس الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف، الأطراف التي لم تتمكن من تقديم بيانات مترجمة خلال الجلسة العامة المنعقدة يوم الاثنين إلى تقديم بياناتهم. ودعا مندوب المملكة العربية السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، إلى اتخاذ مقرر شامل يتضمن جميع البنود المتعلقة باتفاق باريس.

وقدم باينيماراما معلومات محدثة عن اقتراحين للإضافة إلى جدول الأعمال المؤقت، مشيراً إلى أن المشاورات غير الرسمية قد بدأت بالفعل في مناقشة أحد البندين المقترحين، وستبدأ يوم الأربعاء الموافق 8 نوفمبر/ تشرين الثاني في مناقشة الأخر.

تنظيم العمل: أعلن الرئيس باينيماراما أن المشاورات بشأن الاحتياجات والظروف الخاصة لأفريقيا لم تتوصل إلى اتفاق، لذا لا بد من إجراء مشاورات أخرى. وحول طلب مندوب تركيا الحصول على الدعم من الصندوق الأخضر للمناخ ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ، ذكر باينيماراما أن يوشن فلاسبارث (ألمانيا) سيجري المشاورات المطلوبة في هذا الشأن.

مواعيد وأماكن انعقاد الدورات المقبلة: قدم مندوب بولندا، التي ستتولى رئاسة الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، معلومات محدثة عن الأعمال التحضيرية للدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، المقرر إنعقادها في كاتوفيتشي، بولندا. ودعا الرئيس باينيماراما الأطراف المعنية من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي إلى تقديم عروض لاستضافة دورات مؤتمر الأطراف في 2019 وأوروبا الغربية وغيرها في 2020.

المسائل المتعلقة بالتمويل: تمويل المناخ طويل الأجل: الاستعراض السادس للآلية المالية: قدم صلاح الدين مزوار، رئيس الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف، معلومات محدثة عن التقدم المحرز في مسألة التمويل طويل الأجل. وشكل مؤتمر الأطراف فريق اتصال مشترك لمناقشة هذه البنود الفرعية.

المسائل المتعلقة باللجنة الدائمة المعنية بالتمويل: قدم مندوب اللجنة تقريراً عن أعمالها، بما في ذلك الاجتماعات، ومنتدى اللجنة، وغيرها من الأعمال التي تتم بين الدورات. ووافق مؤتمر الأطراف على تشكيل فريق اتصال لمناقشة هذا البند الفرعي.

تقرير مرفق البيئة العالمية والإرشاد والتوجيه المقدم إليه: تقرير الصندوق الأخضر للمناخ والإرشاد والتوجيه المقدم إليه: أفاد مندوب الصندوق الأخضر للمناخ بأن الصندوق أصبح الآن "فعالا ويؤدي مهمته بالفعل". وأشار مندوب مرفق البيئة العالمية إلى أنشطة المرفق، مؤكداً الالتزام بمواصلة دعمه. وشكل مؤتمر الأطراف فريق اتصال مشترك لمناقشة هذه البنود الفرعية.

عملية تحديد المعلومات التي يتعين تقديمها وفقاً المادة 9-5 من اتفاق باريس: وافق مؤتمر الأطراف على تشكيل فريق اتصال لمناقشة هذا البند الفرعي.

وصرحت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي بضرورة التوازن بين تمويل التكيف وتمويل التخفيف (50/50)، مع تخصيص تمويل إضافي للخسائر والأضرار.

ودعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب إلى إحراز تقدم ملموس وتمويل عام لصندوق التكيف.

ودعا مندوب الحكومات المحلية والسلطات البلدية الكيانات العاملة في الآلية المالية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إلى إعطاء الأولوية لتمويل التنمية الحضرية المرنة منخفضة الكربون.

وأكد مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بنقابات العمال على أهمية تحقيق الالتزام المالي بمبلغ 100 مليار دولار أمريكي في أقرب وقت ممكن.

التحضير لتنفيذ اتفاقية باريس والدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس: صرح عزيز مكوار، رئيس الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف والدورة الثانية عشر لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو والدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس، بأنه أجرى مشاورات مع رئاسة الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف، والتي ستستمر طوال فترة انعقاد هذه الدورة.

وسلطت السفيرة نازات شميم خان (فيجي) الضوء على سمات حوار تالانوا التي تتضمن على سبيل المثال لا الحصر، الحوار البناء التيسيري الموجه نحو الخروج بحلول؛ وتجنب المواجهة؛ وإثارة التعاطف؛ وتعزيز الاستقرار والشمولية من خلال خلق مساحة آمنة. واقترحت أن يتمحور الحوار حول ثلاثة أسئلة: أين نحن؟ أين نريد أن نذهب؟ كيف نصل إلى هناك؟

ودعماً للعمل الذي تقوده فيجي في تطوير أساليب بناء حوار تالانوا، ذكر مندوب المالديف، نيابةً عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، أن تعزيز طموح التخفيف ينبغي أن يشكل جميع عناصر العملية.

وقال مندوب إيران، نيابةً عن البلدان النامية متقاربة التفكير، أن التنسيق سيكون عنصراً أساسياً لنجاح الحوار.

ورغم اتفاقهما على عدم ضرورة الشروع في مفاوضات حول تصميم الحوار، شدد مندوبا الاتحاد الأوروبي وأستراليا على ضرورة خروج الأطراف من الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف بتوبفكرة واضحة عن نهج سير الحوار. وسلط مندوب كولومبيا كولومبيا الضوء على أهمية مشاركة الجهات الفاعلة غير الحكومية في العملية.

وشددت مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب على أن الحوار لا يمكن أن يكون مجرد "محادثة لا معنى لها وبيانات سطحية".

ودعا مندوب الحكومات المحلية والسلطات البلدية الأطراف إلى الاستفادة من التكامل الرأسي والأفقي للربط بين الإجراءات المتعلقة بالمناخ على جميع مستويات الحكومة.

النظر في المقترحات المقدمة من الأطراف بشأن التعديلات على الاتفاقية بموجب المادة 15: اقتراح مقدم من مندوبي بابوا غينيا الجديدة والمكسيك: ستعقد رئاسة الدورة مشاورات لمناقشة هذا الأمر.

تطوير ونقل التكنولوجيا وتنفيذ آلية التكنولوجيا: استعراض التنفيذ الفعال لمركز وشبكة تكنولوجيا المناخ: دعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة إلى زيادة القدرة على التنبؤ بالسياسات المناخية طويلة الأجل وتعزيز عمل مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ.شدد مندوب منظمة العدل المناخي  CJN! على أن الجانب الطوعي لنموذج التمويل يؤدي إلى عدم القدرة على التنبؤ على المدى المتوسط والقصير.

وستجري رئاسة الدورة المشاورات لمناقشة هذا الأمر.

تقييم عمليات الفحص التقني: أكد مندوب الحكومات المحلية والسلطات البلدية على دعم هذه الحكومات والسلطات بهدف زيادة فعالية عمليات الفحص التقني وتحديد الإجراءات ذات الإمكانات العالية والمنافع المشتركة والمستويات المحلية والإقليمية. وستجري رئاسة الدورة المشاورات لمناقشة هذا الأمر.

المسائل الإدارية والمالية والمؤسسية: صنع القرار في عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ: اقترح مندوب الاتحاد الروسي مواصلة هذا الحوار. وستجري رئاسة الدورة المشاورات لمناقشة هذا الأمر.

وبعد إشارته إلى عدم وجود مزيد من المسائل للمناقشة، علق الرئيس باينيماراما أعمال الجلسة العامة.

الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو

المسائل المتعلقة بآلية التنمية النظيفة: أفاد مندوب المجلس التنفيذي لآلية التنمية النظيفة بأنه على الرغم من انخفاض الطلب، إلا أن هناك "زيادة صحية" في الإصدار. واقترح أن يقدم مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو توجيهات بشأن وظيفة آلية التنمية النظيفة بعد فترة الالتزام الثانية.

وحث مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة الأطراف على استخدام آلية التنمية النظيفة كنموذج للإطار المستقبلي.

وشكلت الأطراف فريق اتصال.

المسائل المتعلقة بالتنفيذ المشترك: أفاد مندوب لجنة الإشراف على التنفيذ المشترك بأن الأنشطة الجديدة المنفذة في إطار التنفيذ المشترك تعتمد على بدء دخول تعديل الدوحة حيز التنفيذ، وبالتالي لم تتم الموافقة على مشروعات جديدة. وأحاط مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو علماً بالتقرير (FCCC/KP/CMP/2017/2).

ودعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة الأطراف إلى الالتفات إلى الدروس والتحليلات التي قدمتها لجنة الإشراف على التنفيذ المشترك إلى الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف، بما في ذلك الحوكمة والشفافية.

تقرير لجنة الامتثال: قدمت اللجنة تقريراً عن إجراءات التنفيذ وفروع التيسير. وأحاط مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو علماً بالتقرير (FCCC/KP/CMP/2017/4, and CAR/UKR).

المسائل المتعلقة بصندوق التكيف: تقرير مجلس إدارة صندوق التكيف: أفاد مندوب المجلس بأن الصندوق تلقى عدداً غير مسبوق من الطلبات؛ وبأنه يؤدي مهمته بفعالية؛ وبأنه يعمل فعلياً على تيسير تنفيذ اتفاق باريس. وأفاد بأن الصندوق قد تلقى مساهمات بقيمة 81.4 مليون دولار أمريكي في العام الماضي. وسيجتمع فريق اتصال حول هذا الأمر.

التقارير المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول ومراجعتها: التقرير التجميعي السنوي وتقرير المحاسبة لفترة الالتزام الثانية المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق باء: أحاط مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في البروتوكول علما بالتقرير (FCCC/KP/CMP/2017/3 and Add.1).

تقرير الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى بشأن زيادة الالتزام ببروتوكول كيوتو: أعلن باينيماراما أن الآراء بشأن هذا البند من جدول الأعمال لم تتغير وأن الرئاسة ستواصل المشاورات غير الرسمية.

وبعد إشارته إلى عدم وجود مزيد من المسائل للمناقشة، علق باينيماراما، رئيس الدورة الثالثة عشر لمؤتمر الأطراف العامل، أعمال الجلسة العامة.

الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

المسائل المتعلقة بالمادة 6 من الاتفاق: تشارك هيو سيلي (المالديف) وكلي كيزير (الاتحاد الأوروبي) في رئاسة فريق الاتصال. وقدم الرئيسان المتشاركان ثلاث مذكرات غير رسمية أعدت بشأن كل بند فرعي، استناداً إلى الآراء التي قدمتها الأطراف ومناقشات المائدة المستديرة التي أجريت يوم الأحد الموافق 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي تتضمن عناصر محتملة وعناصر فرعية وعناصر أخرى محتملة. وأيدت أطراف كثيرة النصوص كأساس لمزيد من المناقشات، ولكنها أشارت إلى الحاجة إلى مزيد من العمل. ودعت معظم الأطراف إلى التوصل أولا إلى اتفاق بشأن العناوين ثم التطرق بعمق إلى المضمون، في حين أشارت بعض الأطراف على التركيز على المضمون أولا. وستستمر المشاورات غير الرسمية.

المادة 6-2 من اتفاق باريس: حول نتائج التخفيف المنقولة دولياً، دعا كيزير، الرئيس المتشارك، إلى مناقشة عناصر المذكرات غير الرسمية لهذه النتائج، مع التركيز أولا على العناوين الرئيسية، ثم العناوين الفرعية في مجالات: المبادئ والتعريفات والتوجيهات المقدمة للبلدان التي تستخدم نتائج التخفيف المنقولة دولياً في إعداد مساهماتها المحددة وطنياً؛ والتوجيهات المقدمة للبلدان التي تقوم بإعداد/ إصدار هذه النتائج. واقترحت الأطراف عناوين إضافية، من بينها: طموح التكيف والنطاق والآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية والحوكمة/ المؤسسات، والتنمية المستدامة؛ والسلامة البيئية؛ والممارسات التي تلقي بالقيود على عملية شراء نتائج التخفيف المنقولة دولياً. واقترح البعض إدراج مبادئ وتعريفات إضافية، بينما اقترح آخرون إدراج قسم تمهيدي. وستنعقد المشاورات غير الرسمية.

الزراعة: تشارك في تيسير المشاورات غير الرسمية كل من إيمانويل دلاميني (سوازيلاند) وهيكي غرانهولم (فنلندا). وناقش المشاركون: الحاجة إلى الوصول إلى نواتج ملموسة مرتبطة بالتنفيذ؛ وإمكانية إعداد الأمانة العامة خارطة لتوفير المعلومات عن الأعمال الزراعية التي اضطلعت بها بالفعل هيئات أخرى تابعة للاتفاقية. وستستمر المشاورات غير الرسمية.

الهيئة الفرعية للتنفيذ

تقرير لجنة التكيف: تشارك ريتشارد ميرزيان (أستراليا) وحمزة طبر (المغرب) في تيسير المشاورات غير الرسمية. وناقشت الأطراف توصيتين قدمتهما لجنة التكيف، وهما استعراض الترتيبات والمنهجيات المؤسسية المتصلة بالتكيف ومنهجيات تقييم احتياجات التكيف. وأشار مندوبو عدة بلدان إلى أن التوصيات الواردة في التقرير "ذات صبغة سياسية" وأنها استغرقت عامين لإعدادها؛ وترتبط هاتين التوصيتين بالبند 4 من جدول أعمال الفريق العامل المخصص (بلاغات التكيف) والبند  8 (مسائل أخرى). وستستمر المشاورات غير الرسمية.

المسائل المتعلقة بالتمويل المناخي: الاستعراض الثالث لصندوق التكيف: انعقدت المشاورات غير الرسمية، وتشارك في تيسيرها باشينس دامبتي (غانا) وجيما أوريلي (أيرلندا). ورحبت الأطراف بالاستعراض الثالث (FCCC/TP/2017/6)، وأبرز العديد النجاح الذي حققه الصندوق. وأبدى مندوب إحدى البلدان النامية اعتراضه على المناقشة في إطار بند جدول الأعمال الذي يتناول الفقرات الواردة في الاستعراض مشيراً إلى الأموال "التي تتهاوى فوق بعضها البعض". وذكر مندوب دولة نامية أخرى أن الاستعراض لا يمكن مناقشته دون النظر في السياق الأوسع المتعلق بأمور أخر نثل، التزامات البلدان النامية ومعالجة التکیف في مساهماتها المحددة وطنیاً وعلوم المناخ. ورحب الميسران المتشاركان بالاقتراحات النصية المقدمة من الأطراف. وستستمر المشاورات.

الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية/ الهيئة الفرعية للتنفيذ

آلية وارسو الدولية: تشارك بيث لافندر (كندا) وألف ويلز (جنوب أفريقيا) في تيسير هذه المشاورات غير الرسمية. واقترح مندوبو البلدان النامية أن يتضمن اتخاذ مقرر بشأن هذا البند إشارة إلى عدة أمور منها: المنتجات المعرفية سهلة الاستخدام؛ جعل آلية وارسو الدولية بنداً دائماً في جدول أعمال الهيئتين الفرعيتين؛ وإدراج هذه الآلية في الموازنة الأساسية للأمانة العامة. وأبرز مندوبو البلدان المتقدمة عدة أمور من بينها: إدارج مسائل الموازنة في المشاورات المعنية بالموازنة؛ زيادة الموارد عن التمويل؛ وأن اعتبار آلية وارسو الدولية بنداً دائماً من شأنه أن يحول دون إحراز تقدم من جانب اللجنة التنفیذیة. وستستمر المشاورات.

في الأروقة

شرعت الوفود في اليوم الثاني في العمل في الغرف العديدة الموجودة في مقر المؤتمر، وتردد بين الحضور "شعورُ بضرورة بذل جهود هائلة" لإنجاز برنامج عمل اتفاق باريس قبل موعده المحدد في 2018. وفي مستهل فترة الظهيرة، بثت وسائل الإعلام أنباءً طيبة تفيد بأن سوريا قد أشارت إلى اعتزامها المصادقة على الاتفاق، وقد أشارت وسائل الإعلام إلى أن ذلك قد زاد من عزلةً الولايات المتحدة. كما لفت أعضاء الوفود من ذوي الخبرة الأنظار إلى الأطراف الكثيرة التي لم تصادق على الاتفاق بعد، وإن كان الإعلان السوري قد دعم قوة الدعوات التي تنادي بالالتزام والاستمرار على "المسار الحالي"

[Top]

Receive ENB reports directly in your inbox

Remind me: