IISD Reporting Services IISD
Home > COP 23 | CMP 13
Home > COP 23 | CMP 13

نشرة مفاوضات الأرض

المجلد 12 العدد 712 | الخميس 16 نوفمبر /تشرين الثاني 2017


مؤتمر تغير المناخ المنعقد في بون

الأربعاء، 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 | بون ألمانيا


اللغات EN (HTML/PDF) FR (HTML/PDF) AR (HTML/PDF) JA (HTML/PDF) CN (HTML/PDF)
زيارة موقع نشرة مفاوضات الأرض، المعهد الدولي للتنمية المستدامة، تغطية الاجتماع من بون، ألمانيا، في: http://enb.iisd.org/climate/cop23/enb/

واصل مؤتمر تغير المناخ فيجي/بون انعقاده يوم الأربعاء. وعلى مدار اليوم، أجريت مشاورات غير رسمية واجتمعت فرق الاتصال في إطار مؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو. وخلال الفترة الصباحية، استؤنفت الجلسات الفرعية الختامية للهيئة الفرعية للتنفيذ والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، وخلال الفترتين الصباحية والمسائية، انعقدت الجلسة العامة الختامية للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس. وافتُتح الجزء المشترك الرفيع المستوى خلال فترة الظهيرة.

الجزء الرفيع المستوى لمؤتمر الأطراف/ مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو/ مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس

افتتح فرانك باينيماراما (فيجي) رئيس الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف الجزء الرفيع المستوى.وأكد توماسي نولوسالا (فيجي) على واقعية التهديد الناجم عن تغير المناخ وطبيعته التي تحتاج إلى إجراءات عاجلة، وعلى "تزايد حدته بين عشية وضحاها"، لذا طرح على الحضور السؤال التالي: "هل أنتم مستعدون لمواجهة الحياة بدون أرض؟"

وطلب باينيماراما، رئيس الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف، من الأطراف أن تواصل تركيزها على الخروج بنتيجة ناجحة من هذه الدورة، وأفاد بأنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن البند المقترح من جدول أعمال مؤتمر الأطراف بشأن التعجيل بتنفيذ التزامات وإجراءات ما قبل 2020 وزيادة طموح ما قبل 2020.

وأكد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، أن البلدان الجزرية الصغيرة النامية هي أولى البلدان المتضررة من تغير المناخ، فعلينا أن "نصغي لصوتها". وفيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية الكبيرة، قال: "إذا لم تكن تلك المشروعات متوافقة مع المعايير البيئية، فلا ينبغي السماح بتنفيذها"، وحث الدول المانحة على إحياء الصندوق الأخضر للمناخ كلياً.

وقال الرئيس فرانك - فالتر شتاينماير، ألمانيا، إن واقع تغير المناخ أمر مأساوي وملح. وأشار إلى وجوب متابعة اتفاق باريس بالأفعال والاجراءات، وأن الهيكل المتعدد الأطراف لا غنى عنه من أجل مستقبل سلمي ومستدام.

وتحدث ميروسلاف لاجاك، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن الآثار السلبية لتغير المناخ، وأشار إلى الأدوات اللازمة للتصدي له كما ينبغي. ودفع بأنه رغم عدم تواجد الأشخاص الذين سوف يعانون من آثار تغير المناخ داخل قاعة الاجتماع، فإن الأطراف تعد مسئولة أمامهم.

مؤتمر الأطراف

المسائل المتعلقة بالتمويل: الاستعراض السادس للآلية المالية: افتتح زاهير فاكير (جنوب أفريقيا)، الميسر المتشارك، هذه المشاورات غير الرسمية، مشيراً إلى أن هذه هي الدورة النهائية المنعقدة قبل اجتماع فريق الاتصال الأخير، ودعا مجموعتين من البلدان النامية إلى تقديم المقترحات النصية التي وعدوا بها. وأشار مندوب إحدى المجموعتين أنه نظراً للاختلافات بين أفراد المجموعة، فإنها لن تقدم نصاً. وأشار مندوب المجموعة الأخرى إلى أن مجموعته لا تزال تعد المقترح الخاص بها.

وبعد إشارته إلى ضيق الوقت، اقترح فاكير أن تنظر الأطراف في مسودة النتائج التي أعدها الميسران المتشاركان، استناداً إلى مدخلات الأطراف وإدراج فقرات تشير إلى توصية اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل (FCCC/CP/2017/9, Annex II) التي تطلب إلى الكيانات العاملة في الآلية المالية مواصلة تعزيز التكامل والاتساق، واتخاذ قرار بالشروع في عملية الاستعراض السابع للآلية المالية خلال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

وقبل النظر في مسودة النص، ناقشت الأطراف الآتي: ما إذا كان ينبغي إدراج توصيات أخرى من تقرير اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل؛ وكيفية تتبع المبادئ التوجيهية المحدثة لعملية الاستعراض السادس لتستفيد منها عملية الاستعراض المقبل؛ وما إذا كان ينبغي الإشارة إلى عدم توافق في الآراء وأن يقدم الميسران المتشاركان تقريراً إلى رئيس الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف للنظر فيه بشأن سبل المضي قدماً. واقترح مندوبان تأجيل إغلاق عملية الاستعراض لمدة سنة، ولكن اعترض غيرهم على ذلك.

ثم نظرت الأطراف في مسودة النتائج التي اقترحها الميسران المتشاركان ووافقت على إحالتها إلى فريق الاتصال.

الجلسة العامة للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس

ودعت سارة باعشن (المملكة العربية السعودية) الرئيسة المتشاركة للفريق العامل المخصص الأطراف إلى النظر في مسودة النتائج الخاصة ببنود جدول الأعمال 3-8 (FCCC/APA/2017/L.4 and Add.1). وقالت: نظراً لعدم توافق الآراء حول اقتراح مجموعة البلدان الأفريقية المتعلق بتناول الأساليب المنصوص عليها في المادة 9-5 من اتفاق باريس (الشفافية المالية المسبقة)، فينبغي على الرئيسين المتشاركين إدراج المقترح في تقريرهما الشفوي المقدم إلى مؤتمر الأطراف، وطلب إدراجه في التقرير الكتابي المقدم لمؤتمر الأطراف؛ وسيقوم الرئيسان المشاركان بنقل تباين الآراء بشأن الحاجة إلى عقد دورة إضافية في عام 2018 عند تقديم تقريرهما إلى مؤتمر الأطراف.شدد مندوب جنوب أفريقيا، نيابةً عن المجموعة الأفريقية، على أن رئاسة مؤتمر الأطراف قد تعهدت بإجراء مشاورات مع جميع الأطراف بشأن المادة 9-5 وطلبت تأجيل الجلسة العامة إلى حين الانتهاء من المشاورات.

وأشارت باعشن إلى الفقرة 106 من تقرير الدورة السادسة والأربعين للهيئة الفرعية للتنفيذ (FCCC/SBI/2017/7) التي توصي فيها الهيئة الفرعية للتنفيذ الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية والفريق العامل المخصص باختتام أعمالهما بحلول ظهر يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر/ تشرين الثاني من أجل ترجمة مسودة النصوص إلى لغات الأمم المتحدة الرسمية الست لإقرارها. ودعت الحضور إلى الإدلاء ببيانات عن مسودة النتائج.وأكد مندوب جنوب أفريقيا أن إقرار النتائج يتطلب توافقاً في الآراء، وهو ما لم يكن ممكناً في ضوء تحفظات المجموعة الأفريقية. وكرر طلبه إرجاء الجلسة العامة لحين الخروج بنتائج من مشاورات الرئاسة. وأشارت باشان إلى تحفظ المجموعة الافريقية وقال أن البيانات قد تقدم حلولا.

ودعا مندوب المجموعة الأفريقية إلى تناول الإجراءات قبل أي مناقشات موضوعية. وأشار مندوب الإكوادور، نيابةً عن مجموعة الـ 77/ الصين إلى ضرورة توافق الآراء حتى يمكن إقرار النتائج، مؤكداً على أن هذه المسألة تستحق النظر فيها. وأيد مندوب إيران، نيابةً عن البلدان النامية متقاربة التفكير، تأجيل الاجتماع.وقد عارض مندوب أستراليا، نيابةً عن مجموعة المظلة تأجيل الاجتماع، وأيده في ذلك مندوبا الاتحاد الأوروبي واليابان.

ثم اقترحت باعشن، ووافقت الأطراف على تعليق الاجتماع للتشاور بشأن هذه المسألة.وخلال الفترة المسائية، استأنفت باعشن الجلسة العامة، وطلبت إلى الأطراف تقديم معلومات محدثة عن التقدم المحرز في المشاورات غير الرسمية الخاصة بتناول اقتراح المجموعة الأفريقية.

وأفاد مندوب المجموعة الأفريقية بأن المشاورات غير الرسمية التي جرت بين مجموعة الـ 77/ الصين قد أسفرت عن خيارين، ولكن لم يكن هناك وقت كاف للمشاركة مع الأطراف الأخرى. ورحب بالمقترحات المتعلقة بكيفية مواصلة المشاورات واختتام أعمال الفريق العامل المخصص.

وقال مندوب مجموعة الـ 77/ الصين أنه ينبغي أن تظل مسودة نتائج الفريق العامل المخصص كما هي واقترح "وضعها جانباً". واقترح إجراء مشاورات بشأن مكان وكيفية تناول اقتراح المجموعة الأفريقية.

وقالت باعشن أن رئاسة الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف ستواصل المشاورات من أجل الوصول إلى سبيل اجرائي للمضي قدماً. وعلقت الجلسة العامة للسماح باستمرار هذه المشاورات، مشيرةً إلى أن الفريق العامل المخصص قد يستأنف انعقاده في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

الجلسة العامة للهيئة الفرعية للتنفيذ

استأنف توماس كروسزكو (بولندا) رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ، الجلسة العامة الختامية.وقال مندوب أوكرانيا، بدعم من مندوبي الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، أن الهيئة الفرعية للتنفيذ قد أغفلت عند نظرها في التقرير المتعلق ببيانات الجرد الوطنية لغازات الدفيئة الواردة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول الإشارة إلى العد المزدوج الذي حدث عند إبلاغ بيانات بلدين من المناطق التي وصفها بأنها "مدرجة بشكل غير قانوني".

المسائل التنظيمية: انتخاب أعضاء المكتب بخلاف الرئيس: أفاد كروسززو بأن ناصر مقداسي (إيران) سيعمل نائباً للرئيس نيابةً عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسيقوم توغبا إزملي (تركيا) بدور المقرر.

آلية وارسو الدولية: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ نتائج تتضمن مقرر لمؤتمر الأطراف (FCCC/SB/2017/L.5)

المسائل المتعلقة بأقل البلدان نموا: اعتمدت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج (FCCC/SBI/2017/L.36). وأكد مندوب تيمور الشرقية، بدعم من مندوب موريتانيا، على نقص الموارد المالية في الصندوق الخاص بأقل البلدان نمواً، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى، على حد تعبيره، عدم تمويل مقترحات لتنفيذ برنامج العمل الوطني للتكيف.

خطط التكيف الوطنية: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج (FCCC/SB/2017/L.35)

تقرير لجنة التكيف: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج (FCCC/SB/2017/L.6)

تطوير ونقل التكنولوجيا: التقرير السنوي المشترك للجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ: ذكر كروسززو أن الأطراف قد وافقت خلال المشاورات التي دارت بينها على إزالة الأقواس المتبقية، وأقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج ومسودة مقرر مؤتمر الأطراف (FCCC/SB/2017/L.4).

وبعد إقرار النتائج، صرح مندوب المملكة العربية السعودية بأنه لا يستطيع الموافقة على إقرار النتائج ومسودة المقرر، وشدد على أهمية الموارد المالية. وأفاد شروتزو بعدم اعتراض أي بلد قبل عملية الإقرار ولم يتم إتخاذ أي إجراء لإعادة فتح القضايا. كما أثار مخاوف إزاء شفافية العملية.

المسائل المتعلقة بالتمويل: استعراض مهام ووظائف اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل: صرح كروسززو بعدم التوصل إلى اتفاق وأن رئاسة الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف قد أعربت عن استعدادها لتخصيص وقت لهذه المسألة.

أثر تنفيذ تدابير الاستجابة: تحسين المنتدى وبرنامج العمل: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج بعد إجراء تعديلات شفوية لحذف الإشارة إلى دعوة الأمانة إلى التعاون مع المنظمات الحكومية الدولية وغيرها (FCCC/SB/2017/L.7).

أساليب وبرنامج عمل ومهام المنتدى المعني بأثر تنفيذ تدابير الاستجابة في إطار اتفاق باريس: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج (FCCC/SB/2017/L.8).

المسائل الإدارية والمالية والمؤسسية: فيما يتعلق بجميع البنود الفرعية، أقر كروسززو بحلقة العمل التي أجريت سبل زيادة كفاءة وشفافية عملية الموازنة، بما في ذلك التوصية بزيادة الوعي بين الأطراف بأن تمويل الموازنة الأساسية قد يؤثر على قدرة الأمانة على الاضطلاع ببعض الأنشطة.أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ النتائج (FCCC/SBI/2017/L.34) ومسودة مقرر مؤتمر الأطراف (FCCC/SBI/2017/L.34/Add.1) ومسودة مقرر مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو (FCCC/SBI/2017/L.34/Add.2).

اختتام الدورة وتقريرها: قدم هالدور ثورجيرسون، مندوب أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مؤشراً عن آثار الموزانة على النتائج التي تم إقرارها في هذه الدورة.

عرض توغبا اسميلي (تركيا) مسودة التقرير (FCCC/SBI/2017/L.19) وأقرتها الهيئة الفرعية للتنفيذ.

وطلب مندوب الاتحاد الروسي عدم اضفاء الصبغة السياسية على عملية الهيئة الفرعية للتنفيذ وإدراج المذكرات التوضيحية التي قدمها في تقرير الهيئة.واختتم رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ تشروزكزو الدورة، وسلط الضوء على التطور التاريخي للنوع الاجتماعي، وأشار إلى أهمية وجود المراقبين في هذه العملية. واختتمت الدورة في الساعة 12:48 ظهراً.

الجلسة العامة للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

استأنف كارلوس فولر (بليز) رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية الدورة.

المسائل التنظيمية: انتخاب أعضاء المكتب بخلاف الرئيس: أشار الرئيس فولر إلى إنه لم يتم تقديم أي ترشيحات لمقرر الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية وبالتالي فإن أديريتو مانويل فرنانديز سانتانا (سان تومي وبرينسيبي) سيظل في منصبه حتى يُنتخب خليفة له. وقررت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية اتباع هذا النهج.

برنامج عمل نيروبي: اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج (FCCC/SBSTA/2017/L.25).

آلية وارسو الدولية: اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية نتائج ومسودة مقرر لمؤتمر الأطراف (FCCC/SB/2017/L.5).

تطوير ونقل التكنولوجيا: التقرير السنوي المشترك للجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ: اعتمدت اللجنة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية نتائج ومسودة مقرر لمؤتمر الأطراف بصيغته المعدلة شفويا في الجلسة العامة للهيئة الفرعية للتنفيذ، لإزالة الأقواس حول النص والخاصة بوضع بالنوع الاجتماعي في الاعتبار (FCCC/SB/2017/L.4).

أثر تنفيذ تدابير الاستجابة: تحسين المنتدى وبرنامج العمل: اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج بصيغتها المعدلة في الجلسة العامة للهيئة الفرعية للتنفيذ (FCCC/SB/2017/L.7).

الأساليب وبرنامج العمل والوظائف بموجب اتفاق باريس للمنتدى: اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج (FCCC/SB/2017/L.8).

المسائل المتعلقة بالمادة 2-3 من بروتوكول كيوتو: وافقت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية على مواصلة المناقشات في الدورة الثامنة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

المسائل المتعلقة بالمادة 6 من الاتفاق: المادة 6-2 (نتائج التخفيف المنقولة دولياً): اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج (FCCC/SBSTA/2017/L.26).

المادة 6-4 (الآلية): اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج (FCCC/SBSTA/2017/L.27).

المادة 6-8 (النهج غير السوقية): اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية النتائج (FCCC/SBSTA/2017/L.28).

منتدى المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية: اعتمدت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية نتائج ومسودة مقرر لمؤتمر الأطراف (FCCC/SBSTA/2017/L.29).

وطالب منتدى الشعوب الأصلية المعني بتغير المناخ بتقديم دعم مالي طوعي للمساعدة في تيسير التشغيل الكامل للمنتدى. ورحب مندوبو الاتحاد الأوروبي وكوستا ريكا وأستراليا وكندا والبرازيل بتفعيل المنتدى، حيث أشار الاتحاد الأوروبي إلى استعداده للنظر في إنشاء فريق عامل تيسيري، وطالب مندوب كوستاريكا بتمثيل متوازن في حلقة العمل الأولى لأصحاب المصلحة المتعددين.

اختتام الدورة: أبلغ ثورجيرسون الأطراف بآثار النتائج التي اعتمدت في الدورة السابعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية على الموازنة.وقدم فرنانديز سانتانا مقرر الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية مسودة تقرير الدورة السابعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية (FCCC/SBSTA/2017/L.18) الذي اعتمدته الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن الدورة السابعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية قد اتخذت قرارين بارزين بشأن الزراعة ومنتدى المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية، وشكر الأطراف والأمانة، وأغلق فولر الجلسة في الساعة 13:32.

في الأروقة

مع تزايد أعداد أعضاء الوفود في منطقة بولا في صباح يوم الاربعاء، لاحظ العديد أن " الشعور بأجواء مؤتمر الأطراف قد ظهر أخيرا"، وذلك مع ظهور الشارات الثانوية والسجاد الأحمر للترحيب بالوزراء ومع الاشتعال الدرامي لبعض المفاوضات. وفي اجتماع الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس، استطاعت الجلسة العامة الختامية الصباحية التغلب على عقبة كبيرة، حيث دعت المجموعة الأفريقية إلى رفع الجلسة ريثما يتم التوصل إلى حل لاقتراح الفريق: وهو إنشاء عملية للنظر في أساليب تقديم بلاغات المعلومات المالية المسبقة للبلدان المتقدمة. وبعد عدة ساعات، لم يتحقق توافق في الآراء، وبعد جلسة عامة قصيرة، تم تعليق اجتماع الفريق العامل المخصص مرة أخرى.

ومع ذلك، فإن الشيء الذي يمكنه أن كسر حالة " الخمول المنتشر" طبقا لوصف أحد أعضاء الوفود ذوي الخبرة هو خطاب افتتاح الجزء رفيع المستوى الحماسي من توماسي نولوسالا البالغ من العمر 12 عاما، الذي ذكر أعضاء الوفود أن "الأمر لا يتعلق بكيف أو من، ولكن ما الذي يمكنك القيام به كفرد".  وتذكر البعض اليومين المتبقين، وتساءلوا عما إذا كان هذا سيجعل أعضاء الوفود ينظرون في الكيفية التي يمكن بها لجهودهم الفردية والجماعية أن تنجح في تسوية القضايا في إطار مؤتمر الأطراف ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو والفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس.

[Top]

Receive ENB reports directly in your inbox

Remind me: