Report of main proceedings for 21 October 2015

واصل الجزء الحادي عشر من الدورة الثانية للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز انعقاده يوم الأربعاء 21 أكتوبر. وفي الصباح عقد فريق الاتصال المفتوح باب العضوية اجتماعاً لتقييم التقدم وناقش البنود التي لم يتم تغطيتها في المجموعات المنبثقة وتشمل التعريفات (المادة 1) ونص القرار. وانعقدت المجموعات المنبثقة طوال اليوم لمناقشة: شفافية الإجراءات والدعم، والتكيّف والخسائر والأضرار، والتمويل، ومسار العمل 2، والتمهيد والهدف/ عام، والامتثال والأحكام النهائية والتقييم العالمي. وفي المساء، انعقد اجتماع لفريق الاتصال لتقييم التقدم.

فريق الاتصال المعني بالفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

في فترة الصباح، افتتح أحمد دوغلاف (الجزائر) الرئيس المتشارك جلسة التقييم التي استمعت إلى تقارير من المجموعات المنبثقة التي عُقدت يوم الثلاثاء حول: تنمية ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، ومسار العمل 2 والتخفيف والتمويل.

أعرب لورانس توبيانا، فرنسا، نيابة عن رئاسة الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف والدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو.. أعرب عن قلقه من  وتيرة التقدم في عمل المجموعات المنبثقة وحذر أعضاء الوفود من أنه "لا توجد خطة بديلة".

وبالنظر إلى أسلوب العمل، وافقت الأطراف على مقترح مندوب مجموعة الـ77/الصين لتكليف المُيسرين المتشاركين لتبسيط النص وتحديد البدائل التي ينظر فيها الأطراف وتأجيل المجموعة المنبثقة الخاصة بالتخفيف بهدف تمكين مجموعة الـ77/الصين من القيام بالتنسيق.

البنود التي لم يتم تغطيتها في المجموعات المنبثقة: فيما يتعلق بالتعريفات، (المادة 1) أشارت الأطراف إلى أن المناقشات سابقة لأوانها، كما أشارت إلى مخاوفها حول المصطلحات التي تم إدخالها في النص. عارض مندوبو الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والاتحاد الروسي وبوليفيا تضمين تعريفات المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية ودعمهم مندوب ماليزيا نيابة عن البلدان النامية متقاربة التفكير في المخاوف حول تضمين تعريف "المؤثرات المناخية".

طالب مندوب المملكة العربية السعودية نيابة عن المجموعة العربية بوجود مكان مخصص لتعريف "تمويل المناخ". اقترح مندوب بوليفيا تعريف آلية لتنفيذ النهج والأساليب المشتركة للتخفيف والتكيّف للإدارة المتكاملة والمستدامة للغابات كبديل عن المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات في البلدان النامية.

كما ناقشت الأطراف الاختلافات حول تصنيف الأطراف من خلال مرفقات الاتفاقية أو أي معايير أخرى. وحول مسودة نص القرار، اقترح مندوب السودان نيابة عن المجموعة الأفريقية وضع كلمة "اتفاقية" بين أقواس لكي نتجنب الحكم المُسبق على نتائج باريس. اقترح مندوب الصين عنواناً جديداً هو: "اتفاقية باريس للتنفيذ بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيّر المناخ".

وحول إنشاء اللجنة التحضيرية الحكومية الدولية ، عبرت العديد من الأطراف على قلقها واقترحت الاستعانة بالكيانات القائمة.

وفيما يتعلق بالمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني، اقترح مندوب الاتحاد الأوروبي تخصيص مكان لتحديث الالتزامات قبل الدخول في حيز التنفيذ واقترح وضع نص لضمان عدم التراجع. أعرب مندوب جواتيمالا نيابة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي عن أسفه لوجود فجوة بين الأثر الإجمالي للمساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني ومستويات تخفيض الانبعاثات المطلوبة للإبقاء على هدف 1,5- 2 درجة مئوية. اقترح مندوب بوليفيا عمل تغييرات لتوضيح أن المساهمات ليست مرتبطة فقط بالتخفيف.

أضاف مندوب الصين بالنيابة عن الدول النامية متقاربة التفكير أن التمويل والتكنولوجيا ودعم بناء القدرات يجب أن يتم الإبلاغ عنها بواسطة الدول المتقدمة في المساهمات المقررة المحددة على المستوى الوطني الخاصة بها. ذكر مندوب الولايات المتحدة الأمريكية أن محتوى المساهمات المحددة على المستوى الوطني يتم التفاوض بشأنه في موقع آخر.

ونظراً لعدم وجود تعقيبات على بقية الفقرات، أعلن دوغلاف الرئيس المتشارك استكمال القراءة الأولى.

جلسة التقييم المسائية: في المساء، افتتح الجلسة دانييل ريفسنايدر (الولايات المتحدة الأمريكية) الرئيس المتشارك للفريق العامل.

وافقت الأطراف على تكوين مجموعة منبثقة حول التقييم العالمي (المادة 10). وبعد الاستماع إلى ما تم في المجموعات المنبثقة من المُيسرين المتشاركين، أشار ريفسنايدر الرئيس المتشارك إلى عدم التوازن والتساوي في التقدم في العمل بين المجموعات وأعرب عن أمله في أن المجموعات التي تُحرز المزيد من التقدم تستطيع تشجيع وإلهام الآخرين. أوضحت الأطراف أن المُيسرين المتشاركين سوف يقومان بتبسيط وتحديد البدائل ليوم الخميس.

أكد مندوب الاتحاد الروسي أن التقدم في عمل المجموعات المنبثقة أقل بكثير من المتوقع. وطالب بعقد مفاوضات مُكثفة مبنية على النص بدلاً من مجرد التجميع البسيط للنص. وأعرب مندوب المالديف نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة عن قلقه إزاء وتيرة العمل.

ذكر مندوب ماليزيا نيابة عن البلدان النامية متقاربة التفكير أن مقدمة القسم عام (المادة 2 مكرر) كانت مقترح لإزالة وإلغاء نص من الأقسام الأخرى، وطالب من المُيسرين المتشاركين في المجموعات المنبثقة الأخرى أن يضعا هذه المادة في الاعتبار. طالب مندوب الاتحاد الأوروبي بتناول كل عنصر في المادة 2 مكرر ضمن المقر والموضع المُخصص له.

المجموعات المنبثقة من الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

التكيّف والخسائر والأضرار: تولى آندريه جوريرو (كولومبيا) وچورچ بورستنج (النرويج) المشاركة في تيسير أعمال المجموعة المنبثقة التي انعقدت في الصباح.

وحول الهدف العالمي/ الرؤية طويلة الأجل (الفقرة 1)  الخاصة بالتكيّف (المادة 4) وافقت الأطراف على إزالة الأقواس حول "تعزيز القدرات التكيفية". تساءل أحد أعضاء الوفود عن مبرر تضمين لغة حول الدول النامية "شديدة التعرض للمخاطر" في عدة مواقع في النص. وافقت الأطراف على عمل تشاور ثنائي حول هذا التكرار.

وفيما يتعلق بالروابط بين مستوى التخفيف والتكيّف (الفقرة 2) تم إضافة نص حول مرونة ومقاومة الأفراد وسُبُل المعيشة أمام التغييرات المناخية المفاجئة وجهود التخفيف "تتماشى مع أحكام/ مبادئ الاتفاقية الإطارية"، وأهمية التكيّف بغض النظر عن التخفيف. وحول استجابة التكيف لحقوق الإنسان والنوع الاجتماعي   (الفقرة 3) نظر أعضاء الوفود في مقترحات نصية متعددة ووافقوا على العمل بصورة ثنائية لتسوية هذه الاختلافات.

أشارت إحدى المجموعات إلى أن أعضاء الوفود لا يجب أن تضع صياغة في مقترحات  المجموعات الأخرى ما لم يتم قبولها بالكامل، واقترح أنه إذا تم عمل إضافات فإنه يجب تضمينها كبديل إضافي. أشار العديد من أعضاء الوفود إلى أن هذا النهج لن يدفع العملية إلى الأمام. طالب غوريرو المُيسر المتشارك بتبادل الأفكار بهدف الوصول إلى اتفاق في الرأي. ودعا الأطراف إلى عمل مناقشات ثنائية حول مقترحاتهم.

وفيما يتعلق بالخسائر والأضرار (المادة 5) وافق أعضاء الوفود على إلغاء فقرة حول التعاون الدولي والتضامن، والنظر في نص القرار في المجموعة المنبثقة التالية.

الشفافية: تولى فرانز بيريز (سويسرا) وفوك سينج كووك (سنغافورة) المشاركة في تيسير أعمال المجموعة المنبثقة  التي انعقدت في الصباح، وبدأت في النظر في الأجزاء التي تم حذفها من النص ثم اتجهت إلى مناقشة النص فقرة بفقرة.  وفيما يتعلق بترسيخ الشفافية أو ووضع إطار لها (الفقرة 1)، نظرت الأطراف في الخيارات واعترضوا على كيفية التعامل مع التمايز والتفاوت في المسئوليات وما إذا كان من الضروري التركيز على اتخاذ منهج مُكون من قسمين أم لا.

اقترحت بعض الأطراف أن "الحزم"  هو القضية الأساسية. اقترح أحد الأطراف إدخال نص حول   المرحلة الانتقالية للدول النامية. كما أعرب العديد من الأطراف عن قلقهم إزاء وضع جدول زمني محدد حيث أن المرحلة الانتقالية مدرجة بالفعل في الإطار العام، وعادةً ما تكون الجداول الزمنية متباينة بين مختلف الأطراف.   

واختلفت وجهات النظر حول مضمون الفقرة، فقد طلب البعض أن تكون الفقرة موجزة وبسيطة، في حين دعا البعض الأخر للتركيزعلى المبادئ  ووجود محتوى أكبر. وافقت الأطراف على إجراء مشاورات غير رسمية لتقديم خيارين واضحين بشأن الفقرة 1.

فيما يتعلق بالغرض من نظام الشفافية (الفقرة 2)، لاحظت الأطراف ضرورة تحديد المنطق وراء هذه الفقرة، التي تتضمن بعض المفاهيم الأساسية مثل: الانبعاثات وعمليات الإزالة، والتقدم المحرز في كل من التخفيف والتكيف؛ والتقييم والمراجعة؛ والقابلية للمقارنة. وأشار أحد الأطراف إلى ضرورة التأكيد على القدرة على التعافي من الأخطار.

اختلفت الأطراف حول عمل أقسام منفصلة حول الإجراءات والدعم أم لا، وحث كووك الميسر المتشارك على  النظر في الروابط بين الشفافية والتقييم العالمي. وأشار البعض إلى الاختلافات بين التكيف والتخفيف، حيث تختلف طريقة فهم القياس والإبلاغ والتحقق الخاصة بكل منهما. ووافقت الأطراف على أن يقوم الميسران المتشاركان بالتعامل مع الفقرة "تعاملا بسيطاً" استناداً إلى المناقشات الجارية.

التمهيد والهدف/عام: خلال فترة الظهيرة اجتمعت المجموعة المنبثقة التي تولى تيسير أعمالها آيا يوشيدا (اليابان) وجورج واموكويا (كينيا).

فيما يتعلق بالتمهيد، اقترحت بعض الأطراف إدراج نص جديد حول عدة أمور من بينها: "أساليب الحياة المستدامة وأنماط الاستهلاك المستدامة" وحول أهمية "تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية".

واقترح البعض الأخر دمج النص الحالي حول: حقوق الإنسان وحقوق الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية والظروف والاحتياجات الخاصة بالدول النامية.  وقد أعربت العديد من الأطراف عن قلقها إزاء طريقة العمل، معربين عن أسفهم "إننا لازلنا نقوم بتجميع النص".

وفيما يتعلق بالغرض (المادة 2)، تم اقتراح إجراء عدة إضافات على النص من بينها: الهدف طويل الأجل، والتنمية المستدامة، وتدابير الاستجابة، وتعزيز هدف الاتفاقية، والظروف الوطنية. ودعمت العديد من الأطراف إعادة التفكير في المنطق الخاص بالمادة من أجل التعبير عن هدف الاتفاقية بطريقة واضحة وموجزة. في حين اقترح آخرون حذف المادة بأكملها، مفسرين ذلك بأن كل قسم سوف يتناول الهدف على حدة.

وفيما يتعلق بالقسم عام (المادة 2 مكرر)، تباينت وجهات النظر  حيث اعتبر البعض  أن  وجود قسم منفصل أمراً هاماً، بينما  شعر البعض أن  القسم غير ضروري وإنه يتداخل مع المناقشات التي تجريها مجموعات منبثقة أخرى. وألقى أحد الأطراف الضوء على الفترات الزمنية التي تحددها كل دولة للمساهمات المحددة على المستوى الوطني  مقارنة بالإطار الزمني الذي يتم تحديده على المستوى الدولي. وشدد طرف أخر على ضرورة الإشارة إلى المساهمات المحددة على المستوى الوطني، نظراً لأن إجراءات الدول النامية تعتمد على سبل التنفيذ. واقترح طرف آخر تطبيق التزام قانوني شامل على جميع الأطراف التي ستنضم إلى الاتفاقية. 

وافق مندوب البرازيل على تيسير المشاورات غير الرسمية المعنية بتنقيح المادة 2 وتقديم تقرير بذلك للمجموعة المنبثقة.

التمويل: تولى جورج بورستنغ (النرويج) ودايان بلاك لاين (أنتيغوا وبربودا) المشاركة  في تيسير أعمال المجموعة المنبثقة التي اجتمعت خلال فترة الظهيرة. وبالإشارة إلى المناقشات غير الرسمية، قال بلاك لاين، الميسر المتشارك، أن الأطراف قد أحرزت بعض التقدم في تنقيح النص المعني بالترتيبات المؤسسية ونظرت في توضيح البلاغات المسبقة.

ثم تناولت الأطراف نص الاتفاقية حول مصادر الدعم ونطاقه وتوازنه. 

فيما يتعلق بمصادر الدعم، قدمت الأطراف مقترحات نصية ونظرت في دمج الفقرات التي تتضمن أفكار عن الرغبة في مجموعة متنوعة من المصادر وعن التمويل العام ومدى اختلافه عن المساعدة الإنمائية الرسمية والمصدر الرئيسي للتمويل.     

وفيما يتعلق بنطاق التمويل، أوضحت الأطراف الأفكار المختلفة الواردة في الفقرتين 5 و5 مكرر، حيث تضمنتا الفكرة المؤسسية للاعتراف بالصندوق الأخضر للمناخ، فضلا عن زيادة تمويل المناخ.  

وتفضيلا للغة التي تعكس زيادة الجهود، عارض أحد الأطراف ذكر أرقام ثابتة في "اتفاقية ديناميكية."

وفيما يتعلق بتحقيق توازن الدعم المقدم للتكيف والتخفيف، نظرت الأطراف في الفقرتين 6 و6 مكرر. وشددت مجموعة من الأطراف على أهمية  الابقاء على  نص حول المناصفة في التخصيص  والنهج القائم على الاحتياجات. وعند الإشارة إلى أن الدعم القائم على الاحتياجات يتغير بمرور الوقت، ذكر طرف أخر أن المخصصات ثابتة القيمة يمكن أن تشكل صعوبات.

واصلت الأطراف النظر في مختلف الفقرات، وتقديم مقترحات نصية، وتوضيح الأفكار ودمج الخيارات. وتم حذف الفقرة 12 التي تناولت الجزء رفيع المستوى  حول تمويل المناخ.

استمرت المشاورات غير الرسمية حتى مساء يوم الأربعاء. وسوف يركز الاصدار الجديد للنص الذي سيتم تقديمه يوم الخميس على المناقشات واقتراح المزيد من أعمال  التنقيح والتبسيط.

مسار العمل 2: خلال فترة بعد  الظهيرة، قدم آيا يوشيدا (اليابان)، الميسر المتشارك، خوان هوفمايستر (بوليفيا)، الرئيس المتشارك للجنة التكيف، الذي تحدث عن مهمة اللجنة وأنشطتها والنتائج التي حققتها.  

طرحت الأطراف بعض الأسئلة على السيد هوفمايستر حول: الطريقة التي تتبعها اللجنة لتقديم الدعم والإرشاد التقني، والفجوات التي ينبغي سدها، جدوى النهج القائم على التشاور مع المستفيدين، وعما إذا كانت اللجنة تنفذ أنشطة مشابهة لما تقدمه اجتماعات الخبراء التقنيين أم لا،  وإذا كانت مهمتها تتضمن تقييم أنشطة تعزيز التكيف. 

وحول العملية المقترحة للفحص التقني للتكيف (الفقرات من 34 - 39)، عارض العديد من مندوبي الدول المتقدمة تناول موضوع التكيف في إطار مسار العمل 2، مطالبين بالآتي: استخدام الموارد والمؤسسات القائمة بطريقة فعالة، مثل مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ ومجموعة خبراء أقل البلدان نمواً ولجنة التكيف، مع النظر في عناصر عملية الفحص التقني المقترحة في المناقشات التي جرت حول نص قرار مسار العمل 1، وتحفيز مشاركة الدول في وضع بنود جدول أعمال التكيف في الهيئات الأخرى. 

شدد مندوبو الدول النامية على   أهمية التكيف   مشيرين إلى: الحاجة إلى التعريف   بأهميته، وتنص مهمة مسار العمل 2 على الفوائد المشتركة للتكيف، فالتكيف يعد بمثابة البقاء على قيد الحياة بالنسبة لهم، ولذلك فهو جدير بأن تتم مساواته بالتخفيف، فضلا عن الحاجة إلى المشاركة رفيعة المستوى.   

قدمت إحدى مجموعات الأطراف مقترح للتنقيح، وأوضحت أن عملية الفحص التقني للتكيف من شأنها أن تمنع ازدواج الجهود الأخرى بموجب الاتفاقية الاطارية، ومن شأنها كذلك أن تخلق الروابط والاتساق.  

حث يوشيدا، الميسر المتشارك الأطراف على "إجراء محادثات غير رسمية " لوضع مقترحات لتنقيح وتوحيد النص.

في الأروقة

في صباح يوم الأربعاء كانت الحالة المزاجية في الجزء الحادي عشر من الدورة الثانية للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز مفعمة بالتشاؤم حيث شعر العديد من أعضاء الوفود بالحسرة نحو عدم التقدم في المفاوضات الخاصة بالنص. وساد الشعور بالقلق في فريق الاتصال الخاص بالتقييم الذي عُقد في الصباح حيث تم توجيه اللوم لأعضاء الوفود بسبب عدم التقدم وتم تحذيرهم بأنه "لن تحدث معجزة". وأثناء فترة الغداء، عبر بعض أعضاء الوفود عن إحباطهم من تحول بعض المجموعات المنبثقة إلى نمط المحاضرات وأنها "تمنع بدلاً من أن تُشجع" المحادثات البناءة والاستعداد للاشتراك في "مناقشات ديناميكية". وأشار أحد الملاحظين ذوي الخبرة والذي تم تكليفه ببعض المهام من المجموعات المنبثقة إلى أمله في أن تستطيع الأطراف   البدء في الاتفاق على القضايا وبلورة البدائل في المجالات ذات الاختلافات الجوهرية.

Further information

Participants

Tags