Daily report for 2 December 2018

Katowice Climate Change Conference - December 2018


افتتح مؤتمر تغير المناخ المنعقد في كاتوفيتشي يوم الأحد جميع الهيئات التابعة للاتفاقية: الدورة الرابعة والعشرون لمؤتمر الأطراف، والدورة الرابعة عشر لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، والجزء الثالث من الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس، والدورة التاسعة والأربعين للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، والدورة التاسعة والأربعين للهيئة الفرعية للتنفيذ، والجزء السابع من الدورة الأولى للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس (فريق اتفاق باريس). وقد اجتمع فريق اتفاق باريس كذلك في فريق اتصال. وخلال الفترة المسائية، انعقدت جلسة عامة مشتركة للاستماع إلى البيانات.

مؤتمر الأطراف

افتتح الدورة فرانك بينيماراما، رئيس الوزراء، فيجي، ورئيس الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

المسائل التنظيمية: انتخاب رئيس الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف: انتخبت الأطراف بالتزكية ميخائيل كورتيكا، وزير الطاقة ، بولندا ، رئيسًا للدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف وللدورة الرابعة عشر لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، وللجزء الثالث من الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس.

إقرار النظام الداخلي: وافقت الأطراف على تطبيق مسودة النظام الداخلي (FCCC/CP/1996/2) ، باستثناء مسودة المادة 42 بشأن التصويت. وستعقد رئاسة مؤتمر الأطراف مشاورات.

إقرار جدول الأعمال: عرض الرئيس كورتيكا جدول أعمال إضافي تكميلي (FCCC/CP/2018/1/Add.1) مقترحًا إضافة بند جديد إلى جدول الأعمال بشأن الاحتياجات والظروف الخاصة لأفريقيا بموجب اتفاق باريس. كما أوضح أنه منذ صدور هذا الوثيقة، اقترح مندوب هندوراس، نيابًة عن الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومندوب إيران، نيابًة عن دول آسيا والمحيط الهادئ، ومندوب المملكة العربية السعودية، نيابًة عن المجموعة العربية، إدراج بنود جديدة في جدول الأعمال بشأن الاحتياجات والظروف الخاصة للبلدان النامية في مجموعات أو مناطق كل منهم. واقترح أن يعتمد مؤتمر الأطراف جدول الأعمال المؤقت التكميلي بدون البند الفرعي الذي يقترح حذف تركيا من الأطراف المدرجة في المرفق الأول للاتفاقية والبنود الأربعة المقترحة المتعلقة بالاحتياجات والظروف الخاصة. أقر مؤتمر الأطراف جدول الأعمال حسب الاقتراحات.

وافق مؤتمر الأطراف على تعليق النظر في البنود الفرعية المتعلقة بالمقترحات المقدمة من مندوبي الاتحاد الروسي وبابوا غينيا الجديدة والمكسيك والبند المتعلق بالمراجعة الثانية لمدى ملائمة الفقرة 2 من المادة 4 من الاتفاقية (اعتماد البلدان المدرجة في المرفق الأول سياسات وتدابير للتخفيف).

انتخاب أعضاء المكتب بخلاف الرئيس: اتفقت الأطراف على أن يواصل ماجد شفيبور، إيران، نائب رئيس مؤتمر الأطراف، المشاورات حتى الانتهاء من الترشيحات.

قبول المنظمات بصفة مراقبين: وافق مؤتمر الأطراف على الاستعانة بمراقبين جدد بحسب ما تم اقتراحه (FCCC/CP/2018/2) .

تنظيم العمل: أقر مؤتمر الأطراف تنظيم أعماله.

مواعيد وأماكن انعقاد الدورات المقبلة: ستجري رئاسة مؤتمر الأطراف مشاورات مع المجموعات الإقليمية ذات الصلة لمناقشة استضافة الدورتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

الأعمال التحضيرية لتنفيذ اتفاق باريس والدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس: سينظر مؤتمر الأطراف في هذا البند خلال الأسبوع الثاني بعد انتهاء الهيئات الفرعية من عملها.

آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار: أشار مندوب أستراليا، نيابًة عن مجموعة المظلة، ومندوب الملديف، نيابًة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، إلى أن المشاورات ستنظر في تقرير وتوصيات اللجنة التنفيذية، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺻﻼﺣﻴات وتوجيهات ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻷﻃﺮاف بخصوص آلية وارسو الدولية. ستُعقد مشاورات غير رسمية.

ستتم مناقشة البنود والبنود الفرعية التالية في مشاورات غير رسمية:

الروابط بين الآلية المالية وآلية التكنولوجيا للاتفاقية.

صنع القرار في عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

أُحيلت جميع البنود الفرعية ذات الصلة بالمسائل المتعلقة بتمويل مؤتمر الأطراف إلى فرق الاتصال.

مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو

المسائل التنظيمية: إقرار جدول الأعمال: أقرت الأطراف جدول الأعمال (FCCC/KP/CMP/2018/1)  ووافقت على إحالة عدة بنود فرعية إلى الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية والهيئة الفرعية للتنفيذ.

انتخاب أعضاء إضافيين: صرح كورتيكا، رئيس مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، بأن المشاورات ستستمر.

حالة التصديق على تعديل الدوحة: أفاد كورتيكا، رئيس مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، أن 122 طرف قد قدموا صكوك القبول حتى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.

تقارير الأطراف المدرجة في المرفق الأول ومراجعتها: أحاط مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو علماً بالمعلومات الواردة في التقرير السنوي التجميعي والمحاسبي للأطراف المدرجة في المرفق باء (FCCC/KP/CMP/2018/5 and Add.1) .

 مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس

المسائل التنظيمية: إقرار جدول الأعمال: ذكر كورتيكا، رئيس مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس، بأن المؤتمر قد أقر جدول الأعمال في دورته الأولى المنعقدة في مراكش. 

انتخاب أعضاء إضافيين: سيواصل شافيبور، نائب رئيس مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس قيادة المشاورات. وحول انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية، أشار مندوب الملديف، نيابًة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، ومندوب الولايات المتحدة، إلى بيانات الأطراف خلال الجلسة العامة لمؤتمر الأطراف، كما أشار مندوب تحالف الدول الجزرية الصغيرة إلى أن الحاشية التي تشير إلى انتخاب أعضاء مكتب آلية وارسو الدولية، لا تعكس بشكل كامل وجهات نظر الأطراف حول إدارة المؤتمر للآلية.

تنظيم العمل: أقر مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس تنظيم أعماله.

حالة التصديق على اتفاق باريس: أفاد كورتيكا، رئيس مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس، أنه حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2018، كان 184 طرفًا في الاتفاقية قد صدقوا على اتفاق باريس، ودعا الأطراف إلى التعجيل بإيداع صكوك التصديق أو القبول أو الموافقة أو الانضمام. وأحاط المؤتمر علمًا بالمعلومات.

المسائل المتعلقة بتنفيذ اتفاق باريس: وافقت الأطراف على النظر في هذا البند من جدول الأعمال خلال الأسبوع الثاني، بعد أن تنتهي الهيئات الفرعية من عملها.

الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية

افتتح الدورة بول واتكينسون، فرنسا، رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

المسائل التنظيمية: أقرت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية جدول الأعمال (FCCC/SBSTA/2018/7) ووافقت على تنظيم أعمال الدورة.

وقود السفن: ذكّر مندوب المملكة العربية السعودية بأن الأطراف لم تتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن هذه المسألة خلال الدورة الثامنة والأربعين لهيئة المشورة وأكد على أنه لهذا السبب لم تدعو الأطراف منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية للإبلاغ عن عملهم خلال الدورة التاسعة والأربعين لهيئة المشورة. وقد أبرز واتكنسون، رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية ، أنه على الرغم من عدم إقرار أي استنتاج خلال الاجتماع الأخير، إلا أن الأطراف قد أصدرت في اجتماعات سابقة دعوة دائمة إلى منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية لإبلاغ هيئة المشورة بعملهما في اجتماعاتها المقبلة. وستُعقد مشاورات غير رسمية.

تقارير عن أنشطة أخرى: أحاطت الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية علمًا بالتقارير المتعلقة بأنشطة أخرى (FCCC/SBSTA/2018/INF.3, INF.4, and INF.5) .

سلط الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ الضوء على تقريره الخاص بالإبقاء على درجة الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، مشددَا على أن "لا بد من الاهتمام بأقل مقدار من الاحترار".

وأبلغت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن الحالة الراهنة لمؤشرات المناخ، بما في ذلك تركيزات غازات الدفيئة ومتوسط درجة الحرارة العالمية ودرجة الجليد البحري.

وأفادت منظمة الطيران المدني الدولي أن خطتها للتعويض عن الكربون وخفضه في مجال الطيران الدولي قد دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

أبلغت المنظمة البحرية الدولية عن التزامها بخفض انبعاثات السفن الدولية، واتخذت بعض الإجراءات في سبيل ذلك ومنها، إقرار استراتيجيتها الأولية في أبريل/ نيسان  2018 والاهتمام بالتعاون التكنولوجي وبناء القدرات.

أكد مندوب المملكة العربية السعودية على مخاوفه من دعوة منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية للإدلاء ببيانات خلال هذه الجلسة.

سيتم النظر في البنود والبنود الفرعية التالية في مشاورات غير رسمية:

تقرير لجنة التكيف (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

تقرير اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

إطار التكنولوجيا بموجب الفقرة 4 من المادة من اتفاق باريس.

التقرير السنوي المشترك للجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

   البحوث والمراقبة المنهجية.

منبر المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية.

عمل كورونيفيا المشترك بشأن الزراعة (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

أثر تدابير الاستجابة وتنفيذها: المسائل المتعلقة بالفقرة 3 من المادة 2 من بروتوكول كيوتو (مشاورات حسب الحاجة).

تم إنشاء فرق الاتصال للنظر في العناصر والبنود الفرعية التالية:

أثر تدابير الاستجابة وتنفيذها (بالاشتراك مع الهيئة الفرعية للتنفيذ).

المسائل المتعلقة بالمادة 6 من الاتفاق (النهج التعاونية).

أساليب حساب الموارد المالية المقدمة عن طريق تدخلات عامة وفقاً للفقرة 7 من المادة 9 من اتفاق باريس (شفافية التمويل اللاحق).

الهيئة الفرعية للتنفيذ

افتتح الدورة، إيمانويل دلاميني، إسواتيني، رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ.

المسائل التنظيمية: أقرت الهيئة الفرعية للتنفيذ جدول أعمالها (FCCC/SBI/2018/12) وتنظيم أعمالها على اعتبار أنه قد يلزم الانتهاء من بعض البنود التي لا تخص اتفاق باريس خلال دورتها الخمسين.

التقييم متعدد الأطراف: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالمعلومات المقدمة.

تقاسم الآراء التيسيري: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علما بالمعلومات المقدمة.

الأحداث الأخرى المقررة: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علمًا بالأحداث المقررة التي جرت خلال دورتها التاسعة والأربعين.

انتخاب أعضاء المكتب بخلاف الرئيس: دعا، دلاميني، رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ، إلى تقديم الترشيحات.

تقارير الأطراف المدرجة في المرفق الأول ومراجعتها: حالة تقديم ومراجعة البلاغات الوطنية السابعة والتقارير المالية لفترة السنتين الثالثة: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علمًا بحالة تقديم التقارير ومراجعتها (FCCC/SBI/2018/INF.14) .

أثار مندوب أوكرانيا مخاوف من أن يدرج الاتحاد الروسي في بلاغاته بيانات عن أراضي جمهورية القرم ذاتية الحكم ومدينة سيفاستوبول، وطلب من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عدم النظر في هذه البيانات.

أعلنا مندوبا الولايات المتحدة وكندا دعمهما لسيادة أوكرانيا.

أوضح مندوب الاتحاد الروسي أن بلاغاته تخدم تنفيذ التزاماته بموجب الاتفاقية الإطارية. وستنظر الهيئة الفرعية للتنفيذ في هذه المسألة في دورتها المقبلة.

تجميع التقارير الثانية والثالثة لفترة السنتين: تقرير عن بيانات قوائم جرد غازات الدفيئة: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بحالة تقديم ومراجعة التقارير الثانية والثالثة لفترة السنتين التي تقدمها الأطراف المدرجة في المرفق الأول (FCCC/SBI/2018/INF.8/Add.1)  والتقرير المتعلق ببيانات القوائم الوطنية لجرد غازات الدفيئة المقدمة من الأطراف المدرجة في المرفق الأول عن الفترة 1990-2015 (FCCC/SBI/2018/17) . وستعقد مشاورات غير رسمية بشأن كلا البندين الفرعيين.

التقارير المقدمة من الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول: عمل فريق الخبراء الاستشاري بشأن البلاغات الوطنية: قدم مندوب فريق الخبراء الاستشاري تقريرًا مرحليًا عن أعمال الفريق (FCCC/SBI/2018/20)  وعن أنشطته لزيادة القدرات التقنية للخبراء الوطنيين في البلدان النامية. وسلط الضوء على الإنجازات الرئيسية للفريق، ومنها وضع المواد التدريبية، وتدريب أكثر من 1.000 خبير وطني، وعقد 23 ورشة عمل إقليمية و 25 حلقة دراسية على الإنترنت. وستُعقد مشاورات غير رسمية.

تقديم الدعم المالي والتقني: قدمت مندوبة مرفق البيئة العالمية تقريرًا عن أنشطته المتعلقة بإعداد البلاغات الوطنية وتقارير تحديث فترة السنتين (FCCC/SBI/2018/INF.9) . وأشارت إلى أنه اعتبارًا من 3 سبتمبر/ أيلول 2018 ، اعتمد المرفق دعم 20 بلاغًا وطنيًا و22 تقرير تحديث لفترة السنتين.

وأحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالتقارير الموجزة عن التحليل التقني لتقارير تحديث فترة السنتين للأطراف غير المدرجة في المرفق الأول.

المسائل المتعلقة بالآليات بموجب بروتوكول كيوتو: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بتقرير مدير سجل المعاملات الدولي في بروتوكول كيوتو (FCCC/SBI/2018/INF.10) . وأفاد دلاميني، رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ، بأن الهيئة ستواصل النظر في الأساليب والإجراءات الخاصة بآلية التنمية النظيفة خلال دورتها الخمسين.

تقرير الجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالتقرير (FCCC/SB/2018/1) . وستُعقد المشاورات غير الرسمية.

تقرير لجنة التكيف: المسائل المتعلقة بأقل البلدان نمواً: أعدت لجنة التكيف تقريرها، مشيرةً إلى أن التقرير: يتضمن معلومات عن الأمور التنظيمية والإجرائية؛ ويسلط الضوء على التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل المرنة ؛ ويتضمن خطة عملها المرنة للفترة 2019-2021، ويتضمن توصية لتنظر فيها الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية.

وأفاد فريق الخبراء المعني بأقل البلدان نمواً أنه دفع العمل لتقديم التوجيه والإرشاد بشأن خطط التكيف الوطنية (NAPs ) والتشاور مع الأطراف بشأن احتياجاتهم.

تطوير ونقل التكنولوجيا: التقرير السنوي المشترك للجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ: أبلغت الجنة التنفيذية للتكنولوجيا ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ بأنشطتهما، مع تسليط الضوء على العمل المتعلق بالابتكار في البحث والتطوير والاثبات والتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي بشأن تكنولوجيات التكيف والتخفيف.

ستعقد مشاورات غير رسمية.

برنامج بوزنان الاستراتيجي لنقل التكنولوجيا: ستواصل الهيئة الفرعية للتنفيذ النظر في هذا البند خلال دورتها الخمسين.

المسائل المتعلقة ببناء القدرات: بناء القدرات بموجب الاتفاقية: التقرير المرحلي التقني السنوي للجنة باريس المعنية ببناء القدرات: استمعت الهيئة الفرعية للتنفيذ إلى عرض شفوي للتقرير التقني السنوي للجنة باريس المعنية ببناء القدرات (FCCC/SBI/2018/15) وأحالت البندين الفرعيين إلى مشاورات غير رسمية.

بناء القدرات بموجب بروتوكول كيوتو: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علمًا بالتقرير الموجز لمنتدى دربان السابع المعني ببناء القدرات (FCCC/SBI/2018/13) .

تقرير عن الأنشطة المتصلة بالعمل من أجل التمكين المناخي: أحاطت الهيئة الفرعية للتنفيذ علماً بالتقرير المتعلق بالحوار السادس بشأن العمل من أجل التمكين المناخي (FCCC/SBI/2018/19) .

المسائل الإدارية والمالية والمؤسسية: قدمت أمانة الهيئة الفرعية للتنفيذ هذا البند وبنوده الفرعية (FCCC/SBI/2018/16, Add.1, and Add.2) . كما استمعت الهيئة إلى تقرير شفهي من مجلس مراجعي حسابات الأمم المتحدة. سيتم أيضًا دراسة هذا البند في أحد فرق الاتصال.

سيتم النظر في البنود والبنود الفرعية التالية في مشاورات غير رسمية:

خطط التكيف الوطنية.

تطوير ونقل التكنولوجيا: نطاق وأساليب التقييم الدوري لآلية التكنولوجيا فيما يتعلق بدعم تنفيذ اتفاق باريس

تقرير لجنة التكيف والمسائل المتعلقة بأقل البلدان نمواً، الفقرات 41 و 42 و 45 من نتائج باريس. 

الأطر الزمنية المشتركة.

أساليب وإجراءات تشغيل واستخدام السجل العام المشار إليه في الفقرة 12 من المادة 7 (سجل بلاغات التكيف).

أساليب وإجراءات تشغيل واستخدام السجل العام المشار إليه في الفقرة 12 من المادة 4 (سجل المساهمات المحددة وطنيًا).

عمل كورونيفيا المشترك بشأن الزراعة

المسائل المتعلقة بتمويل المناخ: تحديد المعلومات التي يتعين على الأطراف تقديمها وفقاً للفقرة 5 من المادة 9 من اتفاق باريس (شفافية التمويل المسبقة).

أثر تنفيذ تدابير الاستجابة: المسائل المتعلقة بالفقرة 14 من المادة  3 من البروتوكول (الحد من الآثار الضارة) (المشاورات حسب الحاجة).

النوع الاجتماعي وتغير المناخ.

وقد أحيلت البنود المتعلقة بأثر المنتدى المعزز وبرنامج عمل تدابير الاستجابة والأساليب وبرنامج العمل والمهام بموجب اتفاق باريس للمنتدى المعني بأثر تنفيذ تدابير الاستجابة إلى أحد فرق الاتصال.

الفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس  (فريق اتفاق باريس)

افتتحت سارة باعشن الرئيسة المشاركة للفريق العامل المخصص المعني باتفاق باريس الجلسة، ودعت الأطراف إلى إكمال العمل يوم السبت 8 ديسمبر/كانون الأول. وأشارت إلى أنه في يوم الاثنين، 3 ديسمبر/كانون الأول، سيكون للأطراف حرية المشاركة في مشاورات منظمة ذاتيا بالتوازي مع الجزء الرفيع المستوى.

المسائل التنظيمية: انتخاب أعضاء المكتب: لم يتم اتخاذ أي إجراءات في إطار هذا البند الفرعي بالنظر إلى الولاية المستمرة للموظفين الحاليين.

إقرار جدول الأعمال: وافقت الأطراف على الاستمرار في تطبيق جدول الأعمال المعتمد في الدورة الأولى لفريق اتفاق باريس التي عُقدت  في مايو/ آيار 2016 (FCCC / APA / 2018/5 ) باستثناء بند فرعي واحد ، تم الانتهاء منه في مراكش في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

تنظيم العمل: وافقت الأطراف على التنظيم المقترح للعمل، بما في ذلك العمل في فريق اتصال واحد يجتمع على الأقل ثلاث مرات، وإجراء عمل تقني في مشاورات غير رسمية. طالبت سارة باعشن الرئيسة المتشاركة من الأطراف تقديم أول نسخة من مشروع النص في موعد لا يتجاوز الأربعاء  5 ديسمبر/كانون الأول.

فريق اتصال فريق اتفاق باريس

أشارت جو تيندال، نيوزيلندا، الرئيس المتشارك لفريق اتفاق باريس إلى تنظيم العمل والجداول الزمنية لفريق اتفاق باريس وشجعت الأطراف على التركيز على العناصر الأساسية والخيارات الرئيسية لكل عنصر والتعرف على "مجالات الاتفاق".

كما حددت التوقعات لكل بند من بنود جدول الأعمال، مشيرة إلى أن المشاورات غير الرسمية ستعقد لكل من:

قسم التخفيف من المقرر 1 / م أ 21: شددت جو تيندال على الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق حول كيفية تطبيق التوجيهات المتعلقة بالمعلومات على الوضوح والشفافية وفهم المساهمات لمحددة وطنيا وإلى من سيتم ارسالها.

اتصالات التكيف: حثت  جو تيندال الأطراف على النظر في الصلات ، لا سيما ما يتعلق مع البند 5 (الشفافية) ، وشددت على ضرورة ضمان الاتساق عبر جميع البنود الخاصة  بفريق اتفاق باريس.

الشفافية: إشارة إلى التقدم المحرز في بانكوك، شددت جو تيندال على أن الخيارات والخيارات الفرعية المتبقية لا تزال بحاجة إلى التقليل منها.

التقييم العالمي: حثت جو تيندال الأطراف على تناول الروابط المعلقة والخيارات المتعددة.

لجنة التنفيذ والامتثال: أشارت جو تيندال إلى التقدم المحرز في الجزء السادس من الدورة الأولى لفريق اتفاق باريس، وطالبت الأطراف بمناقشة مجالات التداخل المتبقية.

المزيد من المسائل: حول صندوق التكيف، شدد ت جو تيندال على ضرورة تركيز الأطراف على الأسئلة الأساسية. وفيما يتعلق بالأمور الإضافية الممكنة، حثت جو تيندال الأطراف على الاتفاق على إجراءات المضي قُدما في كل بند فرعي.

الجلسات المشتركة لمؤتمر الأطراف، ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو، ومؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع أطراف الاتفاقية، والهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية، والهيئة الفرعية للتنفيذ، وفريق اتفاق باريس

أكد مندوب مصر، نيابة عن مجموعة الـ77 / الصين، على الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الإجراءات والدعم، وحث على المقارنة المعقولة بين القضايا “دون ترك أي قضية دون النظر فيها." وأشار إلى أن التمويل يمكن أن "يفتح" قضايا أخرى، كما دعا إلى التمسك بالمسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة والقدرات ذات الصلة في النتيجة.

وأكد مندوب الاتحاد الأوروبي أن النتيجة التي سيتم التوصل إليها في كاتوفيتشي يجب أن تتماشى مع روح ورسالة اتفاق باريس، مع مراعاة القدرات والظروف الوطنية وضمان أعلى طموح ممكن بمرور الوقت. وفيما يتعلق بحوار تالانوا، حث الأطراف على التفكير في مستويات الطموح في ضوء العلوم الحديثة الخاصة بالمناخ.

دعا مندوب جمهورية كوريا، نيابة عن مجموعة السلامة البيئية، إلى الوفاء بالوعود التي قطعتها في باريس، وأكد على أن تأخير العمل بعد الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف ليس خياراً مطروحاً. كما لفت الانتباه إلى حوار تالانوا، وحث الأطراف على البحث عن فرص لسد فجوة الطموح. وذكر مندوب أستراليا، نيابة عن مجموعة المظلة، إن المجموعة ستعمل بجد وبطريقة بناءة قدر الإمكان للانتهاء من عمل إرشادات شاملة وقوية لاتفاق باريس.

وصف مندوب غابون، نيابة عن المجموعة الإفريقية اتفاق باريس باعتباره نظامًا مُعزّزًا يسترشد بالمساواة وبالمسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة، وأشار إلى أن العناصر الأساسية للنتيجة تتضمن عدة أمور من بينها التمويل، بما في ذلك التشغيل الكامل للفقرة 5 من المادة 9 من اتفاق باريس (شفافية التمويل المسبقة). ورحب بإضافات رؤساء الجلسة، ولكنه قال إن المجموعة ستقدم مذكرات بشأن العناصر التي تم استبعادها.

أكد مندوب المملكة العربية السعودية، نيابة عن المجموعة العربية، على الحاجة إلى: الحفاظ على التوازن بين القضايا المنصوص عليها في اتفاق باريس؛ والوصول إلى حزمة متسقة تعكس المذكرات النصية المقدمة من الأطراف؛ وان يتم وضع الظروف الوطنية في الاعتبار.

وأشار مندوب المالديف، نيابة عن تحالف الدول الجزرية الصغيرة، إلى التقرير الخاص للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ بشأن آثار الاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية، وأكد على الحاجة الملحة لاستعادة روح التعاون المتعدد الأطراف الذي لا تعوقه المصالح الوطنية الضيقة. وطالب بعدة أمور من بينها قرار من مؤتمر الأطراف بشأن نتيجة حوار تالانوا.

أكد مندوب إثيوبيا، نيابة عن البلدان الأقل نموا، على الحاجة إلى تحسين القدرة على التنبؤ بالتدفقات المالية من خلال التعامل مع المعلومات المسبقة، كما أكد على الخسائر والأضرار باعتبارها عنصرا حاسما في الاستجابة العالمية لتغير المناخ.

أكد مندوب إيران نيابة عن الدول النامية متقاربة التفكير على مبدأ المساواة كمبدأ أساسي، كما طالب بمعالجة متوازنة لجميع البنود التي تؤدي إلى اتخاذ قرار شامل فريد والمشاركة البناءة من جانب البلدان المتقدمة في الأمور المعلقة بالتمويل ونقل التكنولوجيا.

وشددت مندوبة كولومبيا ، نيابة عن  الرابطة المستقلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي، على نقاط  الضعف  في منطقتها ، وشددت على أن التنفيذ الفعال لاتفاق باريس يتطلب النظر في الظروف الخاصة للبلدان. وحثت على تحقيق نتائج ملموسة من الأحداث المقررة، لا سيما حوار تالانوا.

أكد مندوب الهند نيابة عن مجموعة البرازيل وجنوب أفريقيا والهند والصين على أن برنامج عمل اتفاق باريس يجب أن يدعم الطموح المعزز دون "التراجع عن"  القواعد. وشدد على أن التمويل العام "هو محور" العمل المناخي في البلدان النامية.

ودعت مندوبة الأرجنتين، نيابًة عن مجموعة الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي، إلى الطموح والتوازن بين التخفيف والتكيف وسبل التنفيذ. وأبرزت الحاجة إلى تجنب الحياد عن الاتفاق على برنامج عمل اتفاق باريس. أفادت مندوب فنزويلا، نيابًة عن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا اللاتينية، أن اتفاق باريس وتنفيذه يجب أن يخضع إلى مبادئ وأهداف الاتفاقية الإطارية، وحثً على عدم إعادة صياغة مبدأ المسئوليات المشتركة لكن المتفاوتة والقدرات ذات الصلة. وأعربت عن قلقها إزاء عدم إحراز تقدم نحو تحقيق هدف التمويل لعام 2020.

ذكر مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالأعمال التجارية والصناعة أن كتيب قواعد باريس سيرسل إشارات عالمية قوية للإرادة السياسية المستمرة وتشير أن جميع الأسواق ستتطوع لدعم اتفاق باريس.

وقال مندوب شبكة العمل المناخي أن تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ الخاص بالإبقاء على درجة الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية يعد بمثابة "صافرة الإنذار التي تنبه البشرية إلى أزمة المناخ"، وطالب الأطراف بالالتزام بتعزيز مساهمتها المحددة وطنيًا بحلول 2020 حتى تصبح متوافقة مع مسار انبعاثات الـ 1.5 درجة مئوية، وحتى تلتزم بتمويل المناخ.

أعرب السكان الأصليون عن أسفهم لارتفاع معدلات انبعاثات غازات الدفيئة في عام 2017، ودعا إلى زيادة تفعيل منبر المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية.

وتأكيدًا على المسؤولية التاريخية لمؤسسة العدالة المناخية، حث مندوب المؤسسة البلدان المتقدمة على زيادة تمويل المناخ.

أشار مندوب الحكومات المحلية والسلطات البلدية إلى إشراك المدن والمناطق في إثارة طموح العمل المناخي.

عرض مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالبحوث والمنظمات المستقلة الخبرات على الأطراف، داعياً إلى عملية قائمة على الأدلة ترحب بمختلف الآراء.

أبرز مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالاتحادات التجارية التحدي المتمثل في "كسب العيش" في اقتصاد خالي من الانبعاثات، ودعا الأطراف إلى إقرار "إعلان سيليزيا بشأن التضامن والانتقال العادل".

حذرت مندوبة المنظمات المعنية بالمرأة والنوع الاجتماعي من النظر إلى التزامات تمويل المناخ كفرص استثمارية، وذكّرت بالحاجة إلى تناول قضية تمويل الخسائر والأضرار.

دعا مندوب المنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب إلى دمج مدخلات المنظمات الشعبية في التكيف وتنفيذ السياسات المتعلقة بالزراعة واحترام حقوق الإنسان في جميع العمليات.

في الأروقة

بدأ مؤتمر كاتوفيتشي لتغير المناخ قبل موعده بيوم واحد، لكن كان هناك تأخير أكثر من ثلاث ساعات عندما تجمع أعضاء الوفود للنظر كل بمفرده في جدول أعمال مؤتمر الأطراف لتجنب الخلاف العام. وتتضمن نقاط الخلاف في جدول أعمال مؤتمر الأطراف طلب تركيا النظر في ظروفها الخاصة، مما دفع الآخرين إلى ملاحظة نقاط الضعف والتحديات الخاصة بالمناخ الموجودة لديهم. في حين تم التوصل إلى حل وسط، أوحى بعض أعضاء الوفود بأن هذه القضايا قد تعود مرة أخرى في السنوات المقبلة. بعد هذا الفواق، تم بدء العمل ضمن جميع الهيئات بسرعة، مع عدة رسائل تذكير بالحاجة الملحة للتركيز على حلول للأمور الأساسية المتعلقة بـبرنامج عمل اتفاق باريس، أو كما أشارت سارة باعشن الرئيسة المتشاركة لفريق اتفاق باريس، إلى أن "رحلتنا إلى هذه النقطة كانت بمثابة ماراثون ونحن الآن بحاجة إلى العبور إلى خط النهاية.

Participants

Tags